‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاصات من حياتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاصات من حياتي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 أبريل 2014

حب في مياه دولية..

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:02 م 0 التعليقات
مياه مضيق البوسفور الملبدة بدموعي توقظني من أوهامي ثم تُسَكِّنُها.. و ينتهي بي المطاف مُخدُّرة كُلياً من آلام اللاعودة..
انا في مياة فراقك، لا رجوع بعد هذه النقطة.. هذا ما كنت أحتاجه تماماً، ان أفيق من صدماتك المتتابعة لأجد رائحة الترحال تكتنفني بكل ما تحمله في جعبتها من مخدرات و مسكنات، فأخرج من حبك العنجهي، و أجواء الترحال تتلقفني.. فتنسيني مرارة الخذلان.!!
انت.. لن تعود هنا..
صوتك الجهور لن يعود فيوقظني من سباتي، لن يعود ليلتقط أحلامي المُتْلفَة و يزيح عنها التراب ثم يهديها لي مُلْتفَّة بأجمل كيس هدايا..
و لسذاجتي أنا، افرح بها بقلب الطفلة المأسورة برجولتك.

أوينتهي إصدار قصتنا ها هنا ؟!
ما بين قلبي و كلماتك الجارحة أميال و أميال..
ما بينهما مسافة ما بين الشرق الأوسط الى اوروبا ،،
 ما بينهما بحر أبيض متوسط و مضيق للبوسفور..
ألهذا انا مخدرة؟
اوتكتنفني #اسطنبول في رعايتها الى ان يستقبلني مطار الوطن بالوجع المضاعف عن كل يوم أهرب منك فيه..
لماذا لا تتركني فقط... اختفي؟!
ها هنا، و على مرأىً و مسمع من الجميع، انا مستعدة ان أهب جسدي المنهك القوى، لمياه هذا المضيق،،
مستعدة ان أتنازل عن روحي لتبقى تأخذ بأرواح التائهين مثلي..
من العدم و الى العدم !!
نظير ان يتلاشى معها ألمي..
و لتتلاشى في مياهه روحي،،
و ليصبح للغد المنتظر،،
أملٌ أكثر،،
متنازلة عن كل شيء يؤرق مضجعي كل مساء..
فقط كي أمحي وجودك الهدّام..
متنازلة عن لحظات السعادة التي اكتنفتني..
فقط لأسترد قلبي معافاً بلا أيٍّ من تشوهاتك التي نغّصَت عليّ كياني !!
أتنازل عن ما بَقِيَ لي من حياة لأساعد غيري و لأفقد إحساسي بك هنا..
هنا اسطنبول..
و هنا..
أدفنك في مياه هذا البوسفور..
و هنا..
اتناساكْ..
و كأنك يا حُبِّي الأسوأ،،
لم تخط جرحا في قلبي
او لم تُتْلِفَ شَيئاً في روحي..
او حتى بِضعُ أشْياء !
و كأنك يا حُبِّي الأعْمَقُ جَرْحاً،،
 لم تَكُن.


اسطنبول
يونيو 15، 2013

#نهال_هشام #خواطر #نهاليات

سَجَّانِي اللبق !

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:00 م 0 التعليقات
اتساؤل ان كنت انا من وضعت نفسي في تلك اللعنة - دوامة حبك أعني- في السنوات السابقة لحبك حين اقتصرت كل دعواتي على ان اجد الشخص الذي يريدني حقا، بدلا من ان أدعو بأن أجد من يحميني دوما...
أردت ان المس الشغف... فقد كانت كل علاقاتي بمن حولي فاترة، و انا انسانة تملأها الروح البرية،، لا تقبل بأقل مما تستحق...
فظننت ساعتها اني اريد من يريدني بهوس...
و لم اكن ادرك حينها ان الله قد استجاب لكل دعواتي !!
يبدو و انني فقط كنت ساذجة...
و اخترت كل الدعوات الخطأ...
اردت رجلا يضاهيني جنوناً،ظننت ان جنونا سيكون العامل المشترك الذي يجمعنا... كي لا نَمِلّ !!
و دمرني جنونك !!
و دمرتني تقلباتك اللامنطقية !!
فيما انني، كان يمكنني الاكتفاء برجل مثير للاهتمام بدلا من طلب الجنون..
اردت رجلا يعشقني،،
و نسيت ان أطلب ان يصدقني القول !!
نسيت الثقة،، نسيت الأمانة،، نسيت الأخلاق !!
نسيت الأساسيات لأنني ظننتها في كل الرجال...
و وجدتني في نهاية المطاف طلبت حب فتى ً مراهقا و نسيت ان اطلب مواصفات الرجال !!

كان فيك كل شيء -ظننتني أريده- و جئت أنت ، لأكتشف كل ما كان ينقصني و لم أرده !!
أحببتك - بصدق- و كفى ...
لندعها عند هذه النقطة...
أحببتك -بصدق-
لأنني خدعت بعباء الجنتل مان،،
التي ارتديتها و تأنقت فيها جيداً باديء ذي بدء..
جعلتني أصدق بأني الLady الوحيدة المتبقية من عصور الفرسان...
و جعلتني أتوهم بأنه انت...
جعلتني أصدق وهم ان ما يلائم انوثتي و احترامي هو شخص واحد يضاهيني فيهما... و هو انت !!...

أسطورة الجنتل مان التي سُحبت لها أنفاسي... و لعبتها انت بإتقان،، ما كانت سوى إحدى حواديتي التي أحبها كثيرا،، مغامرات الطفولة و حكاوي الجنيات التي لا أزال آمل بأن تتحقق،،
و انت... و كل ما فيك،، بملامحك السمراء و خطوط فكك الرجولية...
لائمت الدور ببراعة...
و انا لسذاجتي المفرطة،،
صدقتك...
بل أكثر من تلك الكلمة ...
انا آمنت بك !!
كل حركاتك الرائعة،،
فتح الأبواب المغلقة،،
سحب الكرسي،،
عدم مقاطعتي في الحديث،،
إيهامي بأن كلامي يترك ذلك الأثر في نفسك...
حينما تسير جواري جنبا الى جنب و تتوقف لجعلي أمُرّ اولا...
تفاديك لمسي لأنك - رجل مهذب- و انا امرأة محترمة ليس لها مثيل... و عليك ان تعاملني برقة من يتعامل مع اوراق وردة تتشارف على السقوط... بكل حذر و بكل رقة... و بكل تفاني !!
و تمضي تحدثني في كل ما يثير اهتمامي احيانا و يدك وراء ظهرك...
و احيانا و هي في جيب معطفك الاسود الأنيق !!
كيف لي ان اقاوم كل هذا ؟!
كيف كان لي ان أقاوم يا ساحري الأسمر،،
سحرك الخلّاب ؟!

في زمن لا يخلو من العنجهية...
كيف لي فقط ان أجلس قبالتك و احتسي كوب قهوتي ككاتبة منمقة و انت تنظر في عيني في تحدِ واضح بأنك تعلن الحرب على مشاعري... و في حركة مباغتة تمد يدك و تدعني أظن بأنك ستمسك بيدي ... و لكنك لا تلمسني...
فيداي في هذه اللحظة كشيء أسمى و أطهر من ان تقترب منه...
تدعني أظنت بأني انا محور لحظتك بينما تمسك بكأس عصيرك و تقول في ثقة رجل الحرب الذي لا مجال عنده للهزيمة أمام عيناي... " أنا رجل ،، لا احب ان اعبر عن افكاري... احب ان انظر الى شيء يعجبني في نفسي بينما ارى الآخرين يكتبون... يجملون... يحاولون ان يزيدونه بهاءاً بكلماتهم ،، لكنهم حمقى... أنا رجل... انظر الى شي... فيعجبني... فآخذه !! "
و تتناول كأسك و كأنه لا شيء !!
و كأنه هو من تعنيه بكلماتك... لا أنا !!
و كأن كوب العصير ذاك،، هو منافسي في حبك !!
و كأنك حينما كنت تقول " انظر الى شيء يعجبني..." و توجه نظراتك الثاقبة الى عيني في تحدي،، ثم و بكل قوة و سيطرة تمد يدك الى كوب العصير !!
أمعقول انت رجل ؟؟
تثير مشاعري الأنثوية و تحرك غيرتي تجاه كوب عصير ؟؟

في زمن لا يخلو من العنجهية،،
كل حركة صغيرة كنت تؤدي بها،،
كانت بمثابة السحر،،
و لأني فتاة تحيا على الخيال،،
فلم آخذ الكثير من الوقت حتى كنت اراك لا بعين الواقع... و لكن بعيني أنا... بعين خيالي و روحي التي تملأني أإختلافاً في عالم كثيره متشابه..
انزع عنك معطفك الشتوي الأسود و ألبسك بدلة تليق بفروسيتك،،
و قبعة سوداء .. و عصا !!
و ها انت ذا، الجنتل مان الذي أريد !!
لم يتطلب مني الكثير لأنزع عنك اسمك،، و أعطيك لقب النبالة...
ركعت أمام قلبي المأخوذ بسحرك...
و مررت السيف على كتفيك يمنة و يساراً..
و قلت لك بصوت الأنثى ...
و روح الأثى...
و بصفتي أنثى.. مفتونة بك حد الدمار !!
قلت لك،، قف ... على مذبح روحي
أهديتك الآن لقب سير SIR
الآن انت ندّي في عالم خال من السيدات و النبلاء
الآن انا السيدة الوحيدة و انت النبيل الوحيد...
و وحدنا يا سيدي الفاضل،، نليق بهذا الحب !!
هكذا كا سحرك ...
قويَ
و خادع جدا !!
و ماكر الى أبعد الحدود !!
لدرجة ان ملكتك بيديّ هاتين مفاتيح زنزانتي...
ظننتك فارسي...
و لكنك كنت سجّاني !!

August 3, 2013

________________

لسه حسّاها مكملتش :) يتبع ...

بقلم / Nehal H Hamadah <3 p="">

قررت الرحيل

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:56 م 0 التعليقات
لأني ما عدت استسيغ طعمك في كتاباتي، قررت الرحيل...
لأنك صرت تمثل في معجمي كل ما هو مُرٌ و قاسٍ و غير عادل، قررت الرحيل...
لأن ملح دموعي ازداد لذعه من قهري، قررت ان ألملم كتاباتي الشائكة ، و قلبي الكسيح... و انطوي بعيدا حيث لا تراقبني بعينك السادية و تتركني أًغْرِقَ قلبي مرة أخيرة حتى أخر رمق... فلا يحلو له من بعدك المسير !
لا أدري أهي نعمه ام نقمه اني ما عدت أؤمن بوجود الحب، ما عدت أفهمه ! ما عدت أصدق بوجوده... ما عادت لدي رغبة لتلوين كلمات المحبين بين اسطر كشاكيلي، و على ألسنة أبطال رواياتي.
لأنها ببساطة ما عادت تنطليّ عليّ كما كانت تنطلي علي كذباتك!
فكيف أعاود الكتابة عن أحلام أولئك الذين تخلت عنهم الظروف و انا فقدت الإيمان بكل ما يؤمنون ...

كفرت بحبك...
و من بعدها كَفَّرْتُ جميع أديان الحب !
انا فقط ما عدت أصدق !!
كل من يقترب مني باسم الحب... استضحت أكاذيبهم... ما عادتتخفى على قلبي...
صرت أشتاق لسذاجتي، أتمنى لو أثق من جديد أو ان اتعثر بطريقي على كاذب ماهر ليأخذني في جولة في خديعة الحب الساذج مرة أخرى...
و لكني فقط كبرت...
خدعتك الطفولية البريئة التي مارستها على قلبي، أرغمتني على ان أنضج و اترك ترهات المحبين... و اهجر رواياتي... و أرغم أبطال قصصي العشقية العميقة على الاعتزال... فأمحي الماضي الرومانسي الذي كنت أزين به قلوب قرائي و اترك قلمي يجف حبره على المنضده... و استقيل !
انا ما عدت اؤمن بك...
عذرا، رسولي المخادع...
كفرت بدينك...
لا عاد هناك خشوع في قلبي كما كان ساعتها يضطرب شوقا ينصت لصلاتك !
دينك كّذِب...
حبك افتراء...
وهمك جميل ... خادع !
عينيك الناعستان...
مزدانتان بالإغراء !
حسبت انني سأجد فيك  سُتْرة
 و استوضحت عُرِيّيِ في الظلام
ظننتك ملاكي الحارس
بحثت فيك عن الخلاص
و لكني عوضا عن شفاعتك
تعثرت فيك بالخطيئة !
يا فضيلتي الكاذبة
يا كل أوهام البراءة
و اجتذابي لعكسها
الى من أتوب منك
و في خلاصك خطيئتي
و الى من أشكوك ؟
و في التوبة منك معصيتي ؟
وجهت قبلتي للذي فطرني
من فتنته يا الله احمني
و غسّل قلبي من ماء عينه
و اعيذني من حبه الواقع !


كل ما أتيتني في كتابك كفرت به...
فكيف أكتب بما لا أصدق، يا رسول حبي الموهوم ؟
أأبيع للناس سلة فارغة ؟ أأتاجر بغلتك الفاسدة ؟
أأحاكيهم بالحب كذباً؟؟...أنافق ؟
أبياتك و مزاميرك ما عدت أخضع لها...
و اكتنفت اعتقاد جديد...
صرت أؤمن بالمادة !
بتوافق الأجساد !!
بالرغبة ..
بالسادية
باشتعال النيران !
بالقبلة الوحشية

بما يلمسه ارض الواقع...
 بالفيزياء و الكيمياء !
بالنشوة
باللمسة !
و أي أحلام مزينة جميلة الألون تأتيني لا أساس لها...
كفرت بحبك بكافة طقوسي كأنثى...
تجردت منك كأنك ثوب ثقيل القماش يخنق جسدي...
تجردت منك... و من غيرك ... و من كلك...
بأشواقي المترامية و أوجاعي المتنصل منها لعنتك خارج قلبي...
و من بعدك لن يمس جداري انسان...
و على روحي المفقودة السلام !

31-10-2012

Nehal H. Hamadah

sponsored by Qosasat men 7iaty | Official Blog Page ©
& Phoenix for writing services

انت في غربتي.. إسكندرية

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:51 م 0 التعليقات
**
فِيكـَ إسكَندَريِتـي ... ♥
و انتَ في غربتي إسكندرية**


إسكندرية تغرق !
و قلبي فيها شريد
يجوب الشوارع المبتلة
وراء حدس أحمق...
يتنبأ بحب جديد !
إسكندرية تغرق...
و قلبي فيها يتوه...
يطارد ظِلاَ كثيفاً
 بين منحنيات الطريق
هل تراه يجيء...
ذلك الغريب الذي أعرفه
يتبعه قلبي في الطرقات
المائلة
أهيم به في أوهامي
توقفني على عَجَل ٍ ملامحه
ذلك الرجل الذي
يبعثر حضوره كل شيء...
حتى كياني
كيف ان السماء
في وجوده تبرق !
و يناجيها بيديه...
هل من مزيد ؟
كيف  تملأه تلك الثقة
بأنه وحده يملكها
مهما تمردت شوارعها
و فاضت بأمطار و سيول
و أعلنت عصيانها
فستظل مهما تمردت
بيده وحده مفاتيحها
ذلك الرجل الذي يملك مدينته...
من مثله لديه من " إسكندرية "
يباهي بها بين الناس ؟
من مثله تتوجه مدينته كملكُ قَيْصر !
من مثل يملك الجنون المماثل
في ان يضاهيها في جبروتها
و يقف امام اعاصيرها
فاتحاً ذراعيه...
يدعوها ان تأتيه...
بزوابعها تلك
لا يوجد في سمار عينيه سوى الرغبة
لا تضيء ابتسامته إلا الحب...
إسكندرية ثوري كما تشائين
و لنا اللقاء الأخير...
انا في عشقك كسيحُ أخرق !
و لو لامتني الدنيا كلها
لو ذاق منهم حلاوة عشقك...
لتركك حرة تتمردين
و علم انه لا تروَض البرية إلا هكذا
ان تسايرها في جنونها
ثم في لحظة مخادعة تكبح جماحها...
بعد ان ظنتك مثلها في هيامها...
مسكين أحمق !

إسكندرية ماذا تقولين ؟
فأنا و أنت مسكينتان مخدوعتان
سلمّنا قلبنا لذات الشخص !
و قلبنا في بعده مهموم حزين...
إسكندرية اعذريني
فأنا وحدي إمرأة تضاهيكي جنونا بين النساء
و انا وحدي من في عشقه ستجاريكي !
هذا الرجل...
كيف يعلم انني توجته على قلبي...
من بين الرجال ؟
عذرا إسكندرية...
مهما تقولين،
فقلبه لن يتسع إلا لأنثى واحدة...
سينتشلني حبه من طرقاتك
و سأتركك في حضوره تغرقين...

January 8, 2013

رِفْقاً بقلبي... لا تأتِ

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:48 م 0 التعليقات
ما عدت أعرف الخطأ من الصواب !
ان اتَّبِع الطريق الذي يؤدِّي إلى حُبّك، قد يكون اكبر اخطائي في حق نفسي... قد يكون فيه خلاصي ! و بعد قد يكون فيه موتي !
اكثر ما يخيفني، الرغبة في ان انتمي إليك...
انتمي الى كل ما قد ينمتي إليك من قريب او بعيد... او اي شيء يبعث على راحة الانتماء إليك !
انتمي الى حضنك، انتمي الى اسرتك، انتمي الى شغفك و ولعك و آرائك التي ليست فقط تشد انتباهي، و إنما تتملكني حتى آخر رمق !... أنتمي الى تحفظك و الى تمردك ♥ أنتمي الى دفئك و شبابك و عنفوانك !! أنتمي الى الرجل الذي تعجبني سطوته و تعجبني كلمته... و تعجبني شاكلته التي لن تكون... رجل هو انت...كل هذه الإنتماءات التي يعدني بها الحاضر، كلها أشياء تخيفني ، تُمَسْمِرُني في مكاني من رهبة فقدانك بعدها... تتوعدني بالهلاك ! هذا لأني و بكل بساطة أؤمن بك ! أؤمن بكلماتك، اؤمن بأن لك تلك النظرة التي تأخذني الى المستقبل و كم اتمنى لو في وقت ما من الآتي الذي لم يجيء... ان أعيشها معك ... أو فقط، أشهدها من بعيد، لأصدق بعدها، بأنك كنت حقيقة موجودة في هذه الدنيا و ان عليّ ان استرد إيماني حتى و لم تكن لي بعدها .
الانتماء إليك يربكني حينما تتابعني عيناك... فأعلم اني بحضورك القوي و عقليتك تلك التي تأسرني، سأنتمي مهما ادعيت الشجاعة، مهما حاربت التيارات التي تدفعني تجاهك فإن قدري سيدفعني إليك ! و لكم أخشى انني حينما أسترد إيماني بالحب، ان تكون انت قدري... أخشى ان امتلكك، لأني فقدت الكثير... و أعلم انك ستكون اكبر ما قد يؤلمني فقدانه ان أتيتني ♥ فـ رِفْقاً بقلبي... لا تأتِ.

بقلم/
Nehal H Hamadah
December1, 2012

لا تَقْتَربْ !!

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:46 م 0 التعليقات
لا تَقْتَربْ !!
فقَلبي في قُرْبِكَ خَجُولٌ يَضطَربْ...
لا تقْترِبْ !!
و دَعْنا في البُعدِ
 الأيامُ تُدَاوِلُنـــا بينها
تحنّ روحي إليك
 في سهوةٍ
تجادلني ذكراك
عن ما طرأ في السِتْرِ
بيني و بينها
تستبيح ذكرياتي عنك
بقسوة
أشْتَاقُ لمَرآكَ
تحادثني
عن ملامحك تِلكْ
 فأنْهَرُها !
كم لاذتْ
 في طيات الفِكر بنا
 الشهوة !
لا تقترب...
و دَعْ أطيافكْ
 من حناني تسترق
لا تسكنْ
إلى روحي...
 ترِبَت يداكْ
فالقَلبُ من دفءِ حُبِّك
 ثَمِلٌ طَرِبْ...
<3 p="">N.Hesham
Dec. 4. 2012

تابعني من بعيد

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:45 م 1 التعليقات
تابِعني بنَاظِريكَ من بَعيدٍ فقط !
لا تَدّعِ الشَجَاعة
و تحاول
 ان تَمُدَّ
 من ضفائري حِبالاً
فتتسلقُ
 القِلاعَ
لا تَفْتُنَنك صُبوَتــِي
و لا صغائر فتنتي
فقبلك و قبلي غَيْرُنا كثيرٌ
 في ذات الدرب السحيق غَرِقْ !
لا تَتَعمّقْ
في تَفاصِيلي رجاءاً...
حَتى لا يأخذنا المَدّ بَعيداً عن شاطِئنا...
تستهوينا صِدقْ الكلمة
فنُخلِص
 مشاعِرنَا
و نترك انفسنا
 لننزلق...
 مع التيار، تتولد أحلامي الجَارِفة...
تتمَلكُكَــ أحاسيسي
تَشُدّكَ براءةُ هَفَواتِي...
و سوياً نتوه...
سوياً لن ينقذنا أحد...
فمهما حاولنا
لن يوجد من الحب طريق خروج
لمن سهواً سقط !

<3 nbsp="" p="">
Sept 21st, 2012


N.Hesham <3 p="">

أشتَهِيكْ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:42 م 0 التعليقات
أشتَهِيكْ...
أشتهي
ان تشاطرني
سُمْرةَ تقاسيمِك ♥
أشتهي ان تنسى في لحظة انفعال كل الحواجز...
كل التقاليد...
كل قيود المجتمع...
و ترمي بكل المعتقدات عرض الحائط
و تكتسحني بأمواجك !
أشتهي الغرق في أعماقك...
بلا شطآن قريبة
يرتمي عليها جسدي النحيل...
فلا أجد بعيداً عن جنون رغباتك...
الخلاص !
و لا أجد في العَوْمِ وسط هوجة أمواجك...
خَطيئـــــة !

September 29, 2012
برعاية
Phoenix for writing services

الجمعة، 10 أغسطس 2012

You are my oblivion

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:55 ص 0 التعليقات

The Simple question " Why ? " Is always leading me to new doorways...
with locks that need keys too strong to open, that'll eventually lead to my destruction.
I want to unfold your secrets...
everything new i know about you makes wonder more, want to know more, gets me trapped in this maze of you...
You are my Oblivion...
The more i Know, the more I want...
The More I Want, The More I need to Know More...
 More of you
... & It'll never end.

I Cannot seem to resist that Flow of curiosity leading me to your doorway... The Questions " why? What? Whom ? What If ?" Suddenly I'm Alice and you're the Far Away Land I'm Lost In...
Consumed by your history, by what made you who you are? What makes you the exact precised pole to attract me in despite of my failed resistance...

What Ever Happened to you that made you so intriguing ? ... Whatever gave you that strong Aura that captures my senses every time you're near ?
Whatever gave you that signal, that no one but me... falls to it's trap ?
whatever gave you that hidden power to force yourself into my thoughts , and with your presence rushing through me every possible  way of defense i have falls to you, All the walls i built seems to  collides in your presence ?! everything i once made of myself is threatened by you...
Such an intriguing chemistry , a threatening formula that'll only lead me to my doom.
You gave me the pleasure of ruining my self... I can smell the smokes on you, there shall only be fire in this... nothing ever good can come out of it. You are the Fire... and I'm welling to Burn <3 p="p">
Whatever gave you that ridiculous charisma that made it only IMPOSSIBLE for me to Ignore you ?!

N. Hesham <3 nbsp="nbsp" p="p"><3 p="p">

السبت، 19 مايو 2012

الأقصوصة الثالثة: عن الصالونات... فخ الزواج و الحب الحقيقي ♥

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:26 ص 0 التعليقات



موضوع لن أفهمه أبدا... حاولت بشتى الطرق ان اقتنع به و لكن لا فائدة ... لا أفهم منطلق ان يأتي شاب لا اعرفه و لا يعرف عني سوى "وضعي الاجتماعي" ماذا تعمل والدتي و ماذا يعمل والدي و ما شهادتي العلمية و فقط !! يأتي ليطلب يدي لأقاسمه حياته و سنوات عمره القادمة كلها ! و لربما تكون أيضا المرة التي يأتي فيها لخطبتي هي المرة الأولى التي يراني فيها... و لكنني برغم عدم فهمي فأنا كنت متقبلة لإختيارات من حولي المتعلقة بهذا الشأن طالما لا يَمُتّ لي بأي بصلة.

المهم، تجيبوني يمين تجيبوني شمال لن أرضى بأقل من علاقة حب شغوفة جنونية لتقودني الى قفص الزواج =) و لكنني أيضا لا أحبذ قصاصات المراهقة الفارغة التي يعبث بمعانيها العابثون فيتركون الحب كمفهوم أجوف و ينزعون عنه قدسيته !!
الخلاصة !! انا زهقت و معنديش حلول :D
لا ده طريق آمان و لا ده طريق آمان ... لغاية ما واحدة صاحبتي بتكلمني بتقوللي انها اكتشفت ان الصالونات خدعة ! " أخيرا، اللي برغي في م الصبح حد اقتنع بيه ، الحمدلله يا رب أنقذت واحدة " :D  و كان هذا الحديث الجاري ما بيننا =)

هي :   انا اكتشفت ان اسلوب حياة البنت  واخلاقها وتفكيرها عمرهم ما بتعرفوا من قعدات الصالوناااااااااااااااااااااااااات  و لو ظهروا مش بيقى اوووي كله بيبان بعد الخطوبة
العلاقات الانسانية بتمر ب 3 مراحل
المجاملة
الاكتشاف
المعرفة الحقيقية
" ثم يأتي القرار بالرحيل او الاستمرار"
في الصالونات بيبقى غالبا كلها  اقنعة و بتقع في معدل شهور قليلة و ما بيفضلش مكانها غير الألم و الحسرة


أنا : بصي يا ست الكل انا بطلت افكر في الحاجات دي و مركزة على نفسي و اللي انا عاوزاه ف حياتي و عملت طرح من المعادلة ان فيه رجالة في الكون اصلا و العلاقة اللي بتربطنا بهذي الكائنات العجيبة
و هسجل كورس بوكسينج هابتديه من اول الاسبوع القادم و فاكة نفسي تماما و سايباها علىا لله
الحب "شنكلة"
الحب الحقيقي فعلا مابيجيش بالتفكير   و اللا العقل و اللا المنطق بييجي شنكلة
فأنا عايشة حياتي لغاية ما ربنا يريد و اتشنكل
و في النفس الوقت مش هابقى هبلة و عبيطة اتشنكل في واحد مواصفاته ماتنطبقش على مواصفاتي فنقضي كل يوم في حياتنا في نكد !! الشخصية هي اللي بتركب الأول و بعدين الشكل الخارجي و بعدين المستوى الاجتماعي...
و الشخصية دي بتتضمن مستواه الفكري، و خفة روحه و كل حاجة البنت بتتصدم فيها بعد الجواز لأنها مبتفتكرش انها مهمة جنب مظهره الخارجي و مستواه الاجتماعي  بس في الأصل شخصيته دي هي الروح اللي هتعيشي معاها كل لحظة في تكوينك من أول ما توعدي بأنك تديله نفسك !! و ده وعد كبير أوي البنات مش فاهماه !!
البنات فاكرة ان الجواز هو القفص الدهبي و الفارس على الحصان الابيض و الرومانسية و الولاد فاكرين انه البنت هي اللي بتشنكلهم للقفص ده لأن هي اللي عاوزة الاستقرار، فيما ان يا سيدتي الفاضلة في معجمي العكس هو الصحيح ... يعني الولاد مفهمنا كدا ان احنا بنشنكلهم عشان ما تاخديش بالك ان هم اللي محتاجين واحدة تاخد بالها منهم :D و محتاجين حضن الأنثى يحتويهم بعيد عن قسوة الحياة و هم الطرف الوحيد الكسبان في عملية شنكلة الجواز دي :D :D
في الواقع الراجل من غيرنا بيبقى تايه و شخص عاجز لا يفقه سوى في العمل زي الماكنة او الانسان الآلي :D من اول ما بيتولد و هو متعود على والدته تطبخله  و تغسله و تكوي له ، عشان كدا حياة الأعزب بتبقى كركبة و لخبطة لأنه عاجز من غير أنثى  الشغل مبيدلهوش السعادة اللي متوقعها ، فبيدور على واحدة تغنيه عن حب أمه و حب الحبيبة و واحدة تملك حياته و ترتب الكركبة اللي هو عاجز عن السيطرة عليها :D ده غير انها كمان بتديله من ذوقها و ثقافتها و حبها للحياة  بتديله روح تانية
في الحقيقة يا سيدتي الفاضلة احنا بيتم الإيقاع بنا باسم الحب عشان تبقى ام تطبخ و تهتم بيه بدل امه و زوجة تراعي شؤونه و أنثى تغدق عليه من حنانها و رومانسيتها فيما انه هو ماتخرجيش مع صحباتك زي الاول عشان هو ليه متطلبات و راجع م الشغل طهقان و كل شوية رايحة فين جاية منين بتكلمي مين و عاوزة تسافري مع صاحباتك ليه؟ و انت مالكيش خروج بعيد عني و لما ابقى افضالك بقى :D :D
صدقيني هو مش هيحس بالقيد قدك، فالقفص ليكي مش ليه ! احنا في مجتمع سايب الراجل براحته في جميع حالاته الاجتماعية و مقيد البنت و خادعها في ان الجواز هيريحها فيما انه مقلب من الرجالة
بس مقلب ليه مميزاته "لما فعلا تلاقي الانسان الصح و تاخدي وقتك في انك تدرسيه مش تحدفي نفسك قدام اول شاحنة عملاقة عشان المجتمع بيضغط عليكي يا تتجوزي ده يا ممكن ميجلكيش احسن منه و تعنسي !! او في جملة مشهورة بتقولك " من كتر خطابها بارت " !!
بس الى حين ما ييجي الشخص الصح اللي يشنكلني بقى انا مبفكرش في حاجة
 لغاية ما ييجي الوقت ده هاعيش حياتي بالطول و العرض " فيما لا يخالف شرع الله :D “ عشان محدش يفهمني غلط بس !
أحَمّل فيديوهات من اليوتيوب لكورسات يوغا و تانجو ... و هارقص و هعرف اجيب التوازن في حياتي :D و هاعمل كل اللي نفسي فيه و اللي المجتمع فاكره مالوش لازمة  بس هو ليه لازمة لأنه هيبقى جزء من تكويني أنا
كدا و اللا كدا الجواز قيد !! هيقيد حريتي مش زي ما البنات فاكرة انها تتجوز عشان تخلص من قيود اهلها
فأنا ناوية اعيش حياتي و شبابي قبل ما ييجي واحد يكتم على نفسي
o و ده مش معناه انه هيكتم على نفسي بمعنى وحش =) بالعكس انا هابقى قد المسؤولية أكتر كمان لأني هكون واخداه عن اقتناع عقلي و قلبي =) و مالي عيني بس فعلا الناس فاهمين الجواز غلط و واخدينه على انه لعبة او متنفس يمكن =) لكن الجواز ده معناه انك مش مجرد تحبي حد، لأ ده معناه انك هتبني جزء من مجتمع  هل انتي وصلت للحكمة اللي تكفيكي تبقى قد مسؤولية مشاركة المجتمع بجزء منك  مش بس في اولادك ان شاء الله ، لأ في كمان شريك حياتك كل تفصيل زغير فيه هيبقى منه مشاركة وجدانيه منك =) و المسؤلية بطبيعتها قيد و أمانة ، ما بيحسش بوجودها غير الساذجين و الغير ناضجين =) و انا عاوزة علاقة ناضجة أكبّرها و أنَميها بحبي ليه =)
انا مش رافضة الجواز و لو جه لي حد صالونات انا مش " هاكرشه" زي ما كل صحباتي فاكرين... انا هاديله فرصه يثبت نفسه عشان محدش يقول عليا ديكتاتورية بس مش هابقى محبذة السكة دي لأنها في نظري باردة و خالية من العفوية البشرية اللي بتبقى زي الكهربا في أول معرفة اي اتنين ببعض  بس ابقى عملت اللي عليا و سايبة فرصه لقلبي يتشنكل من الجهة اللي عاجباه  انا بس كل اللي عملته انه شلت الموضوع من تفكيري و ركزت ع الحاجة الصح اللي مش هيبقالي فرصة اركز عليها لو حصل و اتجوزت  الحاجة دي هي أنا
أنا أهم =) و مش هاضيع وقتي مستنية طيف حد لسه ماجاش و مش وقته
أنا مش هاستنى حاجة تاني، و لو حاجة نفسي فيها هاعملها ... لأن انا استاهل مني كدا =)
لازم تقدري نفسك و تدي قيمة لروحك عشان لما " عريس الغفلة " يقرر ييجي يقدرك
هو هيشوفك على حسب ما انت مقيمة نفسك  و محدش بيحب حد مش بيحب نفسه  عشان كدا انا هخليني كل حاجة تبسطني في اللي انا عاوزاه :D عشان يبقى هو كل حاجة تبسطني

هي : أيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوه بقى :D
شنكلة هه ;)

أنا :   بس انا عجبني الكلام اللي انا كاتباه ده و عاوزة احط جزء منه على الصفحة بتاعتي
فاجئت نفسي والله   صدق اللي قال خذوا الحكمة م افواه المجانين:P

هي : و انا بحب فيكي جنونك :D

انا : عن نفسي بحب جنوني بس يا رب اللي هيكتم على نفسي يحبه هو كمان  عشان الموضوع على قد ما بيبسط البنات بيخض الجنس الاخر شوية


هي : لا تقلقي هيحبه على ضمانتي

انا : و يبقى بيلبس بنطلونات كاكي و سويتر V neck زي الواد الأمور في الصورة اللي وريتهالك :D :D

هي : يا شاطرة لو مش بيلبس انتي لبسيه  ;)

انا : تعجبيني لما تفهمي أساليب حواء الملتوية :D

*********************************
ملحوظة أخيرة بقى عشان اللي مبيعرفش يقرا بين السطرين :P
البنت مش زي ما المجتمع عاوز يفهمنا كائن عاجز محتاج حد جنبه دايما :) لأ في سيدات أثبتوا للعالم جدارتهم في جميع المجالات :) بس بحكم الطبيعة البشرية اكيد لأنك حواء اتخلقتي من ضلع مسيرك في يوم تحتاج أدم عشان تنتمي ليه :) كإنتماء :) يعني جزء كبير بتكميله زي ما بيكملك :)
بس برضه هم بيحتاجونا اكتر ;) بدليل ان الست تعرف تشتغل و برضه تحافظ على باقي تفاصيل حياتها في البيت و الراجل ميعرفش :P و تعرف تبقى أم و زوجة و كذا لقب إداري كبير في بعض في شركة :D  بس ثقوا في نفسكوا و خدي بالك ما تنساقيش ورا البربرق الكتير في واحد متقدملك من غير ما تختبري شخصيته و توافقها معاكي :) و مدى ثقته فيكي و مدى إعتزازه باستقلاليتك :)
"العريس اللقطة" مش مجرد واد أمور و خريج كلية مرموقة و بيكسب قد كدا :) لأ الشخص اللي فعلا يستاهلك هو اللي يراعي ربنا فيكي قبل كل حاجة :) و يتفهمك كإنسانة و ما يتكسفش انه يحتويكي... و انه يعترف  باحتياجه ليكي ما يقللش من رجولته :)
لو لقيتي كدا .... فكك من كل حاجة قلتها عن عيشي حياتك بالطول و العرض و تعالي على نفسك و اتشنكلي في قفصه هو :P و ربنا يديم المعروف و على الله يطمر :P

بس افتكري ... يا عزيزتي هم محتاجيننا اكتر ;) و إحنا اللي مكبرين دماغنا بس <3

الأربعاء، 2 مايو 2012

لنا في الحب لمسات

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:45 م 0 التعليقات


لمساتنا في الحب رقيقة...

ليست كتأثير عنيف يوجّهك باتجاهه فقط
ليست كالموج يضرب في الصخر فيفلقه نصفين
و ليست لمسات إزدراء متكبرة، تريد ان تغير من حالك
لمساتنا في الحب بسيطة
هي تلك التي تعشق
تلك اليد التي تحن
تلك الروح الكريمة التي تغدق عليك من دفئها...
لتجعلكما في الحب أرواحا متماثلة !!
لذا فعندما أريدك ان تتركني على كَيْفي فأنا إنما اريد ان يراني الكون كله في بَسْطَةِ تفاصيلك
دعني اترك لمستي عليك...
دعني حبيبي اغَذّي روحك من دفء روحي...
اترك على شفتيك بعض من عبير شفاهي
دعني العب في خصل شعرك
امزج عاداتي بعاداتك
اغير في خزانة ملابسك
أعلمك ان ترقص على ألحاني...
ان ترى الدنيا بألواني
تتنفس الهواء الذي ألفظه
تستطعم الكون بلساني !!
ليس اني لا اريدك كما انت
فذاتك، تلك التي أعشقها... هي لي كل كياني...
دعني اعطيك من تفاصيلي
تُزَيّنَ بها الصدغ الجميل

و أقص لك من ضفائري لتتفاخر بنصرك امام الجميع

أنا إمرأة شغوفة بطبعي
أود لو تتركني أحبك
أراك بطبعي كل الرجال
اراك بطبعي كل روايات الحب
أراك الرجل الذي ملّكته أمري...
اتلمس أرضية قلبه الباردة فأحيلها حدائق خضراء من حبي
و اسمع خطوة قدميك عابرة
فيرتَجُّ لها قلبي
انا إمرأة شغوفة بطبعي
أريدك ان تفرض عَلّيّ حضورك
فلا أذعن
يعجبك تمردي
تقاتلني
و لا أرضخ
لكن حين تغازلني بنظراتك
تسقط دفاعاتي
أجدني أهب لك نفسي... حد الاحتراق !!

خُذْنِي كُلِّي لو أردت...
خُذْ مني ما تريد...
و اطلب تجدني أُلَبِّي نداك....
من غيري تأتيك بلهفة
تناديك
شبيك لبيك ما تريد ؟

و احتضن فيّ أنوثتي...
و انظر في عَيْنَي
ان راودتهما عن حبك
تضطرجان في خجل
عن سر حبك لن تبوحان ابدا
و ان كبلتهما في زنزانة روحك
و ان هددتهما بسواد عينيك
عن سر حبك...
أبدا لن يبوح القلب

دعني بأناملي أزيد من رونقك
انت في بحر حبي تغرق !!
في سِعَة قلبي... تتوه !!
امام كحل عيناي ... مسكينٌ،أخرق !!
و اترك نفسك هكذا أمام سحري... تعشق !!
من سواي أنا تملكك قَلباً و قالباً ؟
من سواي أنا في حضورها ينساب الظلام بعيداً عن دنياك
 و تموج السماء و تُشرِقْ ؟!

دعني بأناملي أزيدك طيبا ان تركتني...
و ارفع خط شفتيك الحزين و ابتسم...
ارمي بثقل كاهلك عليّ و لا تخف
فقد خُلِقت من ضلعك لأكون لك السند الذي لا ينهزم

خُذ مني روحي...
خُذ مني شغفي...
خُذ مني بَرَدَ السكينه...
خُذْ مني النيران !!

و ادْعُني لأحلامك
لتراقصني  حتى الثمالة...
كن لي الرفيق
و كن لي القائد
حرِّك قلبي الأعزل تجاهك
لا غَيرك انت يجتاح النفس
لا غيرك انت يحمله مفتاحه
لن يسمح لرجل سواك ان يترك عليه لمساته

و لا تخشى ان كان جُلُّ ما تخشاه ان تقع في الحب
فقلبي وسادة وثيرة
لتخفف من هول السقطة !
دعني أعلمك ان تكون لي
ان تكون حامِيّي
تكون الأب،الأخ، الصديق، الرفقة !
دعني أعلمك كيف تكون رجُليَ الأول و الأخير
و دع الكون كله يراني في دفء تفاصيلك...
يرى في شوقك بسمتي العابرة
يرى في عينيك طرف رمشي الكحيل...
يرى في ضحكاتك حركاتي الطفولية
يرى في سَهْوِك أنثى برية ... تستدرجك في حبها بعيداً عن أعين الجميع
يرى في خفة يدك و هي تحاوطني الرجل الذي يحمي
و يرى في طريقة كلامك معي قلق الأب
و يرى في اشتباك حاجبيك غضباً عتاب الحبيب


دعْني أملكك قلباً و قالبا...
من سواي تكون لك الملكة...
من سواي انا
ترى من ملامحها تعبر في عيون أطفالك؟
من غيري انا تحِبك بلا شروط
تراك كما أنت
تريدك فقط لنفسك
كما انت...
بلا تجميل، بلا تزيين...
بلا ماديات الحياة
 تريدك كما انت
فقط لها...
 روحا صِرْفة =)

5\2\2012
ن.هشام
************************
inspired by Nermeen Al Ghamrawy  =)

***********************

الجمعة، 6 أبريل 2012

ارْحَل...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:51 م 0 التعليقات
مُتْعبة أنا... لمْ يذق النوْم جفناي... و لا داعبني اشباهه...
مُتْعبةٌ أنا... منذ التسعة أشهر يوم تركتني أرْحَلُ و انا على هذا الحالِ...
كنت اعلم انه سيأتي اليوم الذي لن يكون بمقدورك التمسك بي... و لكني لم أضع في الحسبان ان يوم ستتركني ارحل سيسكنني طيفك و يأخذ معه راحة بالي...
انا لم اعُد اريدك !!
لمْ أعُد أريدك ان تطاردني الى منامي...
صورتك الهائجة على تمردي... تطاردني...
تعاتبني...
تترجانِي..
تتوعدني بالانتقام أحيانا...
و أحيانا اخرى تجذبني في هيام !!
أنا ما عُدتُ أطيقك !!
ما عُدت أطيق أكاذيبك !!
لو تجرأت عيناي على الراحة تجد طيفك يراودني عن حبي...
تجفل فتفيق فلا تجدك قربي... في الحقيقة، انت تنساني !!
أنا ما عدت أريد ان يسكنني حبك...
و انا لا اعلم... هل ذات يومٍ قلبك هواني ؟؟
متعبة انا... لم أذق النوم...
و النعاس يطاردني...
حبك يُقلّب عليّ الايام...
تتمرد... تتعافى على قلبي...
و عقلي ما عاد يرى...
ما عاد يُفرّق بين الحقيقة و الجِنانِ...
أتراه حبك و قد دفعني الى حافة الجنون؟... فما عادت عيناي يسعها النعاس بينما تسهو عني عيناك !!
أيعقل يا حبي... تنام و تنساني ؟؟
فكري حائر دوما...
أهجرتني حقاً...
ام انك صددت قلبي و من البعيد يداك ترعاني ؟؟
متعبة انا ...ما ان آوي الى فراشي حتى أجدك امامي...
تصارعني ذكرياتك فأتقلب هائمة على وجهي...
من حال لحال !!
أأحببتك حقا ؟؟ أكنت لي النَفَسَ و الروحَ و الوجدانِ ؟؟
إذا لماذا كل ما اراه أمامي...
هو أطياف سرابٍ... لا يسعني ان أمد يدي إليه الا و تلاشي كغبار هش ...
ان لم تكن إنسيُ تطاردني... هل انت بجانِ ؟؟

ارْحَلْ... فليرحل طَيفُكَ الغادِر عنْ أحْلامِي... و ليتركني وحدي مع فتات قلبي أعاني...
أحاول لو ألملم شتات الذكرى و أُكوّن و لو صورة واحدة جميلة لك في خيالي...
صورة بلا خداع... بلا نفاق... بلا أكاذيب... بلا رغبات مُنْدَسّة... صورة منزهة عن كل ما ألّم بنا من الحياة و فرّقنا... كل ما دفعني الى حبك... و دفعك الى هجري !!
ارْحَل عني و لو حتى في المساء...
فأنا ما عدت قادرة على ردعك يا حبي صبح مساء !!
و دع الذكرى بعيداً عن أطيافنا...
دعها لا تلاحقني، رجاءاً...
فقد أنهكني ردعها عن جدران قلبي المتهاوية !!
ارحل... و دعني لنفسي...
فأنا محتاجة بحق ان ارتاح...
حتى أعود لأأصحو
و أقاوم ما تبقى منك في الصباح
ارحَل عني...
و خذْ معك قلبي...
فأنا ما عدت احتاجه
ما عُدتْ أحتاج ما يذكرني بك...
ما يُنغِص عليّ أحلامي...

ارْحل عنّي...
فأنا ما عُدْت أقوَى على تقلباتك...
تسوقني الى حافة الجنون !!


26 مارس, 2012

الاثنين، 29 أغسطس 2011

The Second Qosasa: Discovering The Colors in You =)

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:17 ص 0 التعليقات


There's a question that I've been asked too many times lately... For Some, it's a matter of choked feelings that they can't express, for others it's just what it means to be Exhausted of Wasting yourself on Someone who do not deserve you. "How come we Can't Find the Right one?"
It's Frustrating I know !!..

. when every time you look at your friends you see most of them either happily in love or even engaged and your still out... and you then begin to compare, am i not that attractive? Do I have some deficiency of some kind, what's wrong with me ? Has it really Ended, all the spontaneous Romance, the romantic gestures? the old school of love hints? has it really all gone ? Should i change myself to Foxy, or act Like something am not, try to be like others to attract the opposite sex? if that's not the answer then why do i feel Rejected a time after another?!! why do i feel less??

A Friend of Mine Once told me a theory that i would like to share , it's something very creative... a different answer from all the comfort words you've heard a thousands time before.

Theory : You've Lived most of your Life watching Old School Romance... Feeding on their passion... Living their stories in your dreams... you think that Every Love Story have all that suspense in it... you think that every love story have the happy ending... You wonder every second of your life, when will i have that?you maybe had the friendship kind of Love, and what members of one Family have for each other,yes you had this kind of love but you've always wanted that kind of love !! So Imagine that Everything in Life is a bubble of Color..., Health's Green, Fun's Orange, Cooking's pink, Music's rainbow, Going out's purple and Love is RED... You become this Black Creature Living in a world of Black (nothingness) and the only thing you learnrd to distinguish from the black is Red (Love) and you're feeding on this Red Bubble !! You can't See anything pass it... So all other Colors become BLACK... !! You can't even define them Cause your whole life u've imagined how it would be like if you fell in love and you've condemned yourself to never find happiness without it !! So you're not even giving yourself a chance to know any other colors !! What if you eve try and found it that you've spent most of your days waiting for something , wanting it so badly where you could've been having the fun of your life discovering another color you never knew you would have !!

Are you Confused yet ?? I was too when i first heard this :D but there's a thin line between Genius and Madness ;)

Quote:Gandhi once Said: whatever you do in this Life is insignificant, but it's very important that you do it.


Well, here's the Gig... You Keep yourself obsessed with one thing that you get held down in your place and keep your self from achieving any progress... You Have to Allow yourself to accept other Colors in you. Even if you can't see it yet, even if you think your plain, unattractive, untalented, and dnt have what it takes !!... know that you are WRONG, you're Capable of doing things you can't even imagine !! you jst haven't found them yet !! and dnt be a fool to think that you know everything about life already !! you're just a tiny dot in this world, Whatever you do will be small in a way of affecting the world, but it's important that you do it, Cuz it'll affect those who surrounds you :) and there's Much Much more to learn =) and if you keep searching, expanding your horizon and Experiencing Everything :) you'll Find your true color...
You Just have to Focus on yourself, Gain some new experiences in Life, learn Etiquette if you want to, play softball if you want, change the way you, or even start reading books !! but not because you want the world to see you better !! NO, it's because you Deserve to be better Always.

QUOTE:Our deepest fear is not that we are inadequate. Our deepest fear is that we are powerful beyond measure. It is our light, not our darkness that most frightens us. We ask ourselves, Who am I to be brilliant, gorgeous, talented, fabulous? Actually, who are you not to be? You are a child of God. Your playing small does not serve the world. There is nothing enlightened about shrinking so that other people won't feel insecure around you. We are all meant to shine, as children do. We were born to make manifest the glory of God that is within us. It's not just in some of us; it's in everyone. And as we let our own light shine, we unconsciously give other people permission to do the same. As we are liberated from our own fear, our presence automatically liberates
others.”
by Marianne Williamson
from A Return To Love: Reflections on the Principles of A Course in Miracles


But the thing is even if you find it, you have to remain balance with all other colors... you CANNOT get STUCK into only ONE thing and be happy abo
ut it. Cuz when you give it all that space and suddenly it has to go... you'll have a HOLE in it's place...

Every One was born unique in his own way :) we just make the mistake of connecting Happiness with ONE THING and that's both wrong and NOT HEALTHY !!... for those who forget about love and walk behind their success ignoring their emotions and feelings, a time will come and you'll find that you've Lost all your chances and you'll break down eventually... no matter how tough you make of yourself... and for those who Can't see but the Red bubble, you'll mess every Chance there's in life, you will mess your OWN LIFE by making your chances passes through you
waiting for something that it's times has not yet come...
I once read that

" We go through life thinking someone


else will make us happy... We're wrong.


Happiness is our job, but we do need


someone else to share it with."


Happiness Does not necessarily has to be connected to finding love, you have first to live your life, Give it a meaning, Color it... find out what you've been born to do, touch someone deeply, make a difference, matter to a friend, write, draw, take picture, dance, have a car
eer, go OUT, be jumpy, grieve when ur sad, get your emotions out, have a makeover, feel gr8 about urself, accept your body even if it's not perfect... remember that we like ppl for their qualities but we love them for their defects :) and only then when you have accepted the Life you've been given... when you Balance between all the colors and Discover your full capacity in life...The Red you've been longing for will come to you :) jst when your not looking

I really hope that after everyone finish reading this, you make a list of colors =) see what color suits what in your life, for me health and keeping fit's green... my friends and family are yellow cuz they're my sunshine. Music is
colorful :) , Going out's purple Cuz i relate it to the night, Cooking's pink, makeup and fashion's teal,Career's Grey, writing's transparent, Love's Red...
and then make this promise ... that you're gonna start seeking other colors than RED ( or whatever color) from now on although it's the only color you've taught yourself to distinguish from the black you've lived in for so long

Focus on yourself and Let Love Comes to You when the Right time Comes :)

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

الأقصوصة الأولى : السعي وراء السعادة

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:23 ص 2 التعليقات


مدونتي "قصاصات من حياتي..." أول تدوينة أنشرها بها كانت بتاريخ 8-10-2008 تضم حتى الآن ما يقارب على ال120 تدوينة ... ليست كل مؤلفاتي بالطبع، فلدي العديد من المدونات الأخرى منها على "بلوجر" و على "تمبلر" و "وورد برس"و "الفايس بوك" غير الكثير من الوريقات المرمية هنا و هناك بين كتبي العديدة...
و حتى هذه اللحظة لا أعتبر اي من تلك التدوينات كقصاصة حقيقية من حياتي... معظمها كلمات مزدانة بحُلِيّ الحب... تحكي عن فتاة مراهقة تنظر لأول مرة الى الحياة كفتاة تحب دون ان تنظر بداخل المضمون الحقيقي وراء هذه الكلمة !!
ربما كانت بداية تجربتي مع الكتابة لم تكن تتضمن سوى معرفتي بعالم الخواطر. كيف تجول ببالي خواطر منمقة و أَرُصُّهَا على الورق و انا أتابع نظرات إعجاب قرائي لكلماتي ... كم هي منمقة !!... و أسلوبي كم هو
بسيط... و أفكاري كم هي خلابة !!... لكني لم أفهم المعنى الحقيقية للتدوين إلا بعد متابعتي لكثير من المدونات المنشورة. و أثارت إنتباهي التلميحات عن التفاصيل الشخصية الصغيرة لحياة كل من أولئك المدونين !!
كانت نظرتي الى التدوين تذكرني بجمل قرأتها في صغري و لم أفقهها تماما عندها... " من دوَّنَ في الصِغَر... ألَّفَ في الكِبّر" . كنت ساعتها أكتب أي شيء يطرأ على بالي، و أقرأ من كل ألوان الكتب حتى أقوي من أسلوبي لأني لم أملك اي أحلام ساعتها إلا أن يخلد اسمي بشكل او بآخر ... و كان الأمر المنطقي بالنسبة لفتاة في الثانية عشر من عمرها ان أسعى الى تخليد اسمي عبر الكتابة، و لكني لم أفهم الفائدة الحقيقية من التدوين... المشاركة بتجربة إنسان آخر في هذه الحياة... مشاركة تفاصيل عمري و محاولة إعطاء خلاصة تجاربي لأولئك الذين قد يصيرون في لحظة ما في مكاني !! أوليست هذه هي الغاية من الكتابة في الأساس؟؟... مشاركة التجارب الإنسانية =) و حتى و إن لم تكن بكاتب مقالات بارع... فماذا قد يكون أسهل و أيسر من مجرد "فضفضة على الورق" بلسان بلدك =) هكذا كان التدوين يشدني... و هكذا قررت أن أنثر أولى قصاصاتي من قلبي بعيداً و لو لجزء من الوقت عن أطلال الفتاة المراهقة التي لا تزال لا تفهم شيئاً عن الحب !!



اخترت في أولى قصاصاتي ان اتمسك بمفهوم "السعادة"... ربما لنفهم مصطلح السعادة حقا علينا النظر إليه من منظور أبسط من عقليتنا التي تميل دوما إلى تعقيد الأمور... السعادة من أعين طفل صغير قد تتمحور حول حصوله على قطعه من الحلوى... او على تعلم ركوب الدراجة لأول مرة... قد تكون مجرد النظر الى أعين طفل آخر و يقين داخلي ليس له سبب واقعي، بأنهما سيلعبان هكذا الى الأبد... بلا أي مشاغل تحيطهما !!
إننا نسعى في هذه الحياة كثيراً... و تتعقد مفاهيمنا كثيراً لننسى ان ما قد يجتر البسمة من على شفاهنا دون قصد ربما كان معنى في غاية البساطة لقطعة حلوى او ممارسة لعبة كنت قد لعبتها منذ دهر في صغرك يوماً !!
لماذا تتعقد مفاهيمنا؟... لأننا بشر... خلقنا لننسى !! ننسى عن طفولتنا و كيف كانت كلمة حب منطقية جدا لنا... فإما اننا نحب "فلان" و إما لا نحبه.. بكل بساطة !! بينما الآن في كبرنا و بينما ندعي النضج نحير أنفسنا و نسأل "
بثقة" و "بتردد" مائة مرة نفس السؤال... " هل هو الحب حقا؟!.. و كيف أـيقن بأني لست واهماً... بل و كيف أعلم من الأساس ان كنت أحبه حقاً"... بينما انك اذا سألت طفلا في السادسة من عمره... " هل تحب فلان" سيجيب بلا تردد... و ان سألته كيف علمت؟؟.. سيجيب ... "أنا فقط أعلم !!"
إنها الغريزة التي ولدنا بها التي عندما ننشغل في حياتنا و نظن اننا إنما "نزيد من خبرتنا" و لكننا في المقابل ننسى "غريزتنا"... هل استمعتم مرة الى طفل يتحدث عن موضوع أكبر من ان يتناوله في عمره و بالرغم من هذا كلامه يكون فيه من المنطق بشكل غريب، ليرد أحدهم امام كلماته " أنصتوا الى صوت البراءة " !!
السعادة ما هي حقاً سوى صوت البراءة... فقط أغلق أذانك عن كل ما قد تعلمته يوماً في حياتك عن ما هو أفضل لمستقبلك أو ما قد لا يفيدك تماماً و أنصت... ماذا يمليه عليك قلبك؟!.. ماذا يسعدك ؟!..

لفترة طويلة، قرابة الخمس سنوات. أغلقت عيني عن أحلام طفولتي... رفضت الكتابة... رفضت ان أدخل كلية تساعدني على تطوير مهارتي فقط لأني خفت عندما صاح في الجميع بأن "مستقبل الهندسة" أفضل... و هي المهنة التي ستاسعدني على "استقلالي التام" و ان مهن الكتابة غير مضمونة... فمضيت وراء كلام المنطق الى ما يدعى بعالم "كليات القمة" !! لم أكن بالمتفوقة تماماً في هذا المجال و لكني عبرت بسلام... فقط لأفاجأ في الطرف الآخر من المشوار بفراغ مطلق !!

هل راودك مرة إحساس بالفراغ المصمت؟... و كأنني كنت أسعى في الخمس سنوات الماضية من عمري في متاهة من الإنكار... لا أشبع هذا الفراغ إلا بإشغال نفسي في زوبعة الاستقلال و أقتات على دراسة تلك المواد التي لا أحبها فقط لأحقق مبدأ " استقلاليتي"... و أنا أظن انها حقاً ما أريد... فقط لتنتهي الخمس سنوات و انهي مناقشة مشروعي و أجد انه لا توجد سنة دراسية أخرى و المتاهة انتهت ليخبطني الواقع مرة واحدة بسؤال... "ماذا بعد؟!..." و لماذا لا أشعر بالانتصار مثل باقي زملائي؟!.." فقط لأفهم ان ما أشعر به الآن ما هو إلا الاحساس بافتقاد السعادة !!

قد يسألني البعض الآن... " و ماذا بعد؟!.. مضت تلك السنوات...و صار ما صار... و لكن هل السعادة حقاً مرتبطة فقط بهذا المثل؟"...
ما أقصده هو التالي... السعادة لا ترتبط جزريا بشيء واحد... قد تمتلك استقلاليتك و لكنك تفاجيء انك أضعت الكثير مما اغفلته تماماً و انت تنظر فقط في هذا الإتجاه... كنت دوماً ما أريد لو تحدثت في السياسة... جربت لمرة ان احارب التيار و اشترك في احد النشاطات الجامعية و لكني سرعان ما استسلمت بسرعة... أردت لو تعلمت التصوير الاحترافي او حتى لو عرضت كتاباتي على دار للنشر و لكني كنت أصد صوت عقلي الباطن امام كل شيء آخر إما لأني لا أملك الجرأة على قول " نعم، قد لا يكون تعلم ركوب الدراجة شيء مفيد في استقلاليتي او حتى تعلم التصوير او حتى نشر كتاب... و لكني فقط سيسعدني حتى و لو للحظات !! و في ناظري هذا أمر يستحق !!"...أتمنى لو فهمت معنى الحب حقاً و لكني شعرت بنغصة في حلقي عندما أحسست بأني لم أعط كل مجال في حياتي الاهتمام الكافي... السعادة إنما تولد من التوازن بين كافة المجالات... تعلمنا من النضوج اننا لا نستطيع ان نفعل كل شيء... و ان الحياة لن تهبنا كل ما نريد و علينا ان نقسم كل شيء الى قائمة "بما نريد.." و "ما نحتاج"... و لأن ما يهبنا السعادة معظم الوقت هو غالبا في قائمة "ما نريد" فإننا غالباً ما نتجاهل احتياجتنا و نظنها تافهة... و قد يرى البعض من منظورهم الخاص انها "مجرد دلع و تفاهة شباب" و لكننا بسبب "غسيل المخ" الذي نتعرض له... نتجاهل رغباتنا الدفينة "مهما كانت سخيفة" لأن الوقت دوما ليس في صالحنا و اننا يجب ان نختار ما نحتاجه لمستقبلنا فوق ما نرغب به...

لماذا بعد 120 تدوينة أقول بأن هذه هي تدوينتي الأولى؟؟...
تدويناتي السابقة لم تحمل تصريحاً من قبل... معظمها كانت عن أحلام محطمة... عفا عليها الزمان فقط ليتضح أمامي انها مجرد أنغاص ذكريات ليست هي كل ما كنت أسعى إليه... هي فقط ما كنت أصبر به نفسي على الزمن لأوهم نفسي بأن اسمي سيخلد كما كنت أحلم في صغري... بأني سألمس حياة الآخرين و أجعلهم يرون من عيني كيف يعبرون طريق حياتهم الشائك و انا أمد لهم يدي ليعبروا ما عبرته بدون مساعدة حتى أدمتني المحاولة...

هذه هي الأقصوصة الأولى... تحمل تصريحاً مني بأن أمضي وراء حلمي... أن أسعى وراء سعادتي مهما كانت تعقيدات الحياة تبعدني عنها. لأجد التوازن في حياتي... و أن آخذ عهداً من كل من يقرأ هذه التدوينة بأننا سنكف بالنظر من منظور ضيق واحد و سنضع في الاعتبار "إنسانيتنا" و "أحلامنا البريئة" و "رغباتنا" التي تقتل كل يوم امام أعيننا و لا نقف لندافع عنها ، ظناً منا ان كل من يمضي وراء رغباته فقط هو شخص فاشل لا يتحمل مسؤلية مستقبله... لنقف الآن و تكون هذه هي كلمات "نقطة التحول في حياتنا"... و نخطو أولى خطواتنا في سعينا وراء السعادة =)

أتعهد على نفسي أن أمسح التراب عن جيتاري الذي اشتريته و خفت أن لا أجيد العزف فلم أحاول... و سأحاول !! و أن أحضر تدويناتي لأعرضها على دار نشر و لا أخشى أن ترفض و أشعر بأن أعز ما أملك "كتاباتي" ليست جيدة بما يكفي... و ان حدث هذا فسأحاول !!...اتعهد أن أوي اهتمامي لكتاباتي و أواصل القراءة التي توقفت عنها فقط لأني ظننت أني وصلت إلى أقصى ما قد أصل إليه و تملكني الغرور !!... أتعهد ان أمارس الرياضات التي اردت دوما ان أمارسها و لم توفر لي ظروف حياتي المتنقلة على الاشتراك في أي منها... سأمارس التنس و السباحة و السلة حتى و ان كان عمري او طولي لن يساعدوني في تعلمهم و لكني سأحاول...و أتعهد أن اتعلم ركوب الدراجة التي لطالما كنت أخاف ان أقع منها ... سأقع و أقوم لأحاول من جديد !!... و أتعهد ان اجيد فن الطبخ و لن اخشى نقد الآخرين =) و فوق ده كله اتعهد لو عاوزة اعمل حاجة هاعملها =) و هعرف ابقى سعيدة حتى لو لسه مافيش حد يستاهل اقوله "حبيبي"... و مش هاستنى عشان حد =)
_____________________________________________________
* يا ريت تشوفوا الكلام اللي في الصورة اللي حاطاها =) هيفهمكم يعني ايه تسمعوا لصوت البراءة =)

* أهداء الى مروان الشاذلي اللي خلص هندسة و راح اشترى كمان مع انه كل الناس قالوله انه صعب تعلمه و انه بياخد اكتر من 12 سنة و برضه يبقى مبتديء و مهمهوش و راح يسجل عقد في راديو =D

* إهداء الى آية فاروق لأنها في بداية الطريق اللى كلنا بناخده =) يا رب تعرفي سعادتك فين

* إهداء الى صديقات مراحلي الدراسية... نرمين و آية و حبيبة =) لأننا هنقف دلوقتي و ندور على سعادتنا مهمن الناس قالو مستحيل و هنلاقيها رغم أنف الجميع =)

احمد الطيار 3shan beyroo7 yerkab 3agal kol youm gom3a fe sala7 salem =D ,*
and for Haitham Omar
3shan i think he's the best guy who knows how to enjoy being Single =) Hope you guys be always happy ^^

*and for the Evil twins for reminding me of how Gr8 Life is and how i've missed being happy =) you guys are a CheerUpHusein Khayrt,Hassan Khyrat

and for Kareem Adel, (Kimzy) for just being there =) Dude u make me smile =)

الأربعاء، 4 مايو 2011

I Become My Own Sun...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 8:54 م 0 التعليقات

I'm not perfect, neither are you. Accept me the way i am or WALK AWAY.If you choose to accept me then it's a big risk, you'll have to be there when i need you, stand for me when i'm being treated unjustly, share my hopes,my dreams, my joy and my tears. I'm not saying it wont be hard, it'll snap ur back, but just have faith that i'll be all of this for you and more. I'll snap my back for you anytime, anywhere.

you'll have to believe that i'll never lie to you, i'll never hurt you. you'll have to believe in me, that i'll stand for you against all odds. and you'll have to make me COUNT, for you can't hold ur pain for urself as long as i'm here. you'll have to let urself need me as i need you. for this is a two way GAME, a one way freeway is not in much of use.

For so long now i've used to seek a sun, a someone or something that i give freely and with my own well a big part of me to revolve around, to take care of, to protect and above all to love unconditionally in a sort of platonic way. not because it made me feel way better to be a giver than a taker, but because i always had this urgue to give my life for someone who deserves it. The giving part was planting in me as far as i can remember, i've always lived with this quality inside of me, but i never got to choose the person that i would give. I kind of had responsibilities towards my family always. but a time came when i felt that i should give part of it as a gift for some special people in my life, and just like that before i knew it, you were one of the very first. You're my sun. You just never noticed !!

It seems like it was a very long time ago when you were the closest person to me. Before you i had a piece of paper that i trusted, no one else caught my attention, no one else could make me comfortable enough to loose all my masks infront of. If i had to look backwards and regret one thing, it would be that i didn't treasre you enough, cause i've learned now that by time you'll lose everything that you value the most.

Does God forgive us deserting our promises if we've forgotten about them? i know i promised you but i can't remember you anymore... your features vaguely blinds with my reality that it deludes me, i dnt knw what's real and what's not anymore. Maybe if you raised your hand so i can see you, i could recognize you and hold my promise for you !!

The most i fear for now that all our good moments will come back and haunt me afterwards. I know i'm giving you a slack, and it's your call now that decides anything that'll affects us. but i just want you to know that it's you and me that i'm worried about, not you alone,, not just me... but you and me.We've grown so close over the years, i guess i never imagined how anything can go wrong? i know that after he came into our lives i've changed alot, i've became so skeptic and paranoid, but it's only because i feared i wasn't that tough to deal with him if you got hurt !! i was only thinking about what's his next move and i forgot about us completly, and you too... you've forgotten about me.

You've unconsciously let me slip slowly, He became your sun so quickly that you didn't notice how badly i was treated by him. you didn't stand up for me as i stood up for you, and that was like a wake up call for me. I dnt say that i blame you for getting stunned by his glimmer, i know how it's like to be in love deeply, how is it like to feel that you're rooted into someone else's soul. I just blame you for not excusing me when i was the same, but to more even condemn me of not being a good friend.

I understand perfectly now how things are going to be. From now on i'll give you your own space, give you time to miss me, give you time to remember the days i used to take over in your life. I'll do all of that, respect you cause i owe you that much even though you hurt me unwillingly. I can't fight for you anylonger, i have to accept that we're driven by our distenies. Cause fighting to keep you in my life has consumed all what's left of aspiration in me. now it's your turn to decide if i'm good enough to keep.

The thing about having some space and getting to think things through is that you always find out something new about yourself. I may have lost you for a period of time, but i've accomplished to get my independance to the next step and spread my wings towards a new horizon. I managed to become my own sun. Not's that i don't believe in giving all my love unconditionally for those who i keep in my heart, but it's just i've come a long new standards for openning up that much for people i came across in this life. Between you and me, i don't think i'll ever be able to do it that far again !! You were a special kind of sun to me, not one that only lights, but you also sparkled wherever i went, i held you in my deepest prayers and profound secrets.

I'm not a perfect person, but God knows when it comes to you i do my best,i try my hardest to get to the farest end that i could reach. You once believed in us. You've given us a specialty that no relation could manage to keep, you've given us the right to judge ourselves by our intentions not by our actions, and for that i'm solemnly grateful that i can't blame you now for judging me for any action i've been accused of without even blaming me or demanding an answer in my defense.

I'm not perfect, neither are you. Accept me the way i am or WALK AWAY.If you choose to walkaway then i'll no longer be in your way. I've learned from you a lot, which i'm thankful to God that i did. we are more than friends, we're like family.we laughed together , cried together, we shared the good times, the bad times and all the in-between times. we were able to accept each other for our differences and those times that we couldn't, we stood out for eachother and were able to give out some space to our individuality and to just simply ... understand that we need to be respecting our own spaces and that we are only humans.

And for what's it worth, we're a keeper !! I learned to come in peace with my self, I hope you always have your peace of mind. I ask God to keep you safe as i continue to be my own Sun, to learn some more on my own, and hope that our roads will come across again. But for my own sake, i'm never gonna need you again. Not you... Not anyone else, PERIOD.

الجمعة، 22 أبريل 2011

انت مرضي المثالي... You Are My Perfect DISEASE

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 5:13 م 0 التعليقات

لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن. اظن ان نهاية هذه الاقصوصة في حياتي بالذات لن تمضي وفقا لأي ٍ من توقعاتي السابقة ابداً... كل خطوة كنت اخطوها نحوك كانت بمثابة سكين بارد تنغرس في قلبي. كنت اخطوها بكل ثقة، بكل حب... بكل تجاوز لأي شعور أنوي او تمركز حول الذات.. بكل نية صافية و صادقة جدا بأن اراك سعيدا دوما دون ان أُكَبِّلَ حريتك... اردت ان اكون مختلفة عن كل من سبقنني في حياتك، اردت ان لا اكون مثلهن... لا متطلبة و لا غيورة و لا ان أُحَاوِط على كل روتين حياتك و لا ان ابتز مشاعرك.. فإما ان اكون الوحيدة و اما لا اكون...
أردت ان اترك لك دوما المجال لتختار كيف يكون كل تفصيل دقيق في حياتك بالإضافة الى ان اكون صديقة جيدة، تهتم لسعادتك، و تحزن لحزنك... و تكون دوما بقربك حينما تحتاج الى احد بقربك... اردت ان اكون صديقة جيدة ليست مثلهن... تلومك لضعف قلبها نحوك ثم تدينك و تغضب عليك و تنتزعك من حياتها و كأنك لم تكن ابدا ذا معنى... او حتى فقط لتشفي قلبها و تنساك !! ربما هن لم يفهمن انك ستظل دوما اهم حب في حياتهن بهذه الطريقة. لأنهن تركنك فستظل دوما ذكرى مميزة لن تزول.

أعلم اي في البداية كنت ارى كل شيء من منظور مختلف تماما. لم اكن اظن ابدا ان قلبي سَيُعَرّضُ للخطر في مغامرتي الصغيرة معك... فأنت فَتّحت عيناي على إمكانياتي الكثيرة التي لم تكن لدي القدرة على رؤيتها من قبل. جعلتني اريد ان انتمي اىل كل تلك الاشياء التي وضعتني الظروف و كنت اتعايشها فقط لأني لم اكن استطيع تقبلها و لم املك ما يكفي لأرفضها. كنت من قبل بالرغم من قوتي في إحكام قبضتي على قلبي، الا اني كنت ضعيفة في تَقَبُّل حاضري او العمل على اي شيء قد يحسن من مستقبلي. اما الان فأنا سأملك زمام حياتي ربما لأول مرة بسببك انت، تعلمت ان اكون شغوفة فيما افعل... و ان لم املك الشغف فانه من حقي تجاه نفسي ان انهك نفسي في البحث دوما عن شغف جديد في حياتي... و لأول مرة بسببك انت استشعر حلاوة شعفي امام قلبي...

أنا اعتذر لأن قراري التالي ربما سيكون اول قرار اتخذه من اجل نفسي منذ عهدتك. كان لدي يقين بأني كلما ابقيتك في حياتي، فسأتجاهل حبك شيئا فشيئا و تكون مجرد صديق غير مميز، مثلك مثل غيرك... لم اكن اريد ان اصبح ضحيتك كأولاء الفتيات... و انتزعك من حياتي علّني انساك ثم تطاردني دوما ذكراك و تكون الأهم، فتمحي كل من كان قبلك و لا تترك فرصة لمن شيجيء بعدك... كنت اظن انني بخير و انني سأكون على مايرام كما اكون دوما... و لكنك سرعان ما بغاتني و انتشرت بداخلي عنوة و كأنك مرض خبيث لا تستطيع دفاعاتي التصدّي له. فصرت ملاذي الجديد... لا يشرد فكري إلا اليك... لا تغدو احلامي الى اليك...

أصبح هناك عامل متغير الان في صداقتنا. صرت مُعّرّضَة لخظر ان افقد السيطرة الكاملة على مشاعري و هذا ما لا تحتاجه انت في الوقت الحالي. فأنا اعلم كل متطلباتك، و اعلم كل احتياجاتك... و فتاة جديدة في الطريق هو بالتأكيد عائق في طريق سعادتك الآن. ربما لهذا قررت ان احتفظ بحبك كحال جميع الفتيات !! الفارق الوحيد بيني و بينهن انهن يظنن انهن سينسينك ... انا اعلم ان هذا هو طريقي لأحتفظ بك الى الابد. لهذا قررت ان ابتعد شيئا فشيئاً لتجد حياتك كما تريد... و يبقى لك دوما الخيار في وجودي او بعدي... و تبقى دوما في حياتي ذكرى حب مُنَزّه من المصلحة او حب الذات... بل تصبح ذكرى أهم حب علمني ان لا احيا لنفسي، بل ان أُحْيِيَ نفسي...

ارى ايامي تمر في بعدك،لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن. و كيف أحتمي فيك و انا اركض مختبئة من حبك الذي يطاردني في كل شارع، في كل حلم اهرب اليه... في كل زاوية اسكن فيها. كم اريد لو احتفظ بك الى الابد... انت مرضي المثالي، عِلَّتِي الكَامِلَة. اشرد اليك حينما اسهو من واقعي... امضى اتمنى لو تعاودني صورتك لأرى بسمتك تشاغلني كما كنا من قبل. لكن انت لا تعلم لم هربت، انت لن تسأل عن قلب هجرك... لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن.. اركض ابحث عن ركن لا يطالني فيه اسمك... اجدك في كل مكان، لا مكان للهرب... يراودني التعب فاستسلم !! أُسَلِّم نفسي اليك، فتأخذ ما بَقِيّ من انفاسي... فلا أعود اقوى على المسير.

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

باقة من الاقلام الرصاص المشحوذة

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 11:39 م 1 التعليقات
موضوعي المشتركة به في مسابقة عالم الابداع : باقة من الاقلام الرصاص المشحوذة :

أعتذر لكل من مسّته تصرفاتي الخرقاء بأي أذىً نفسي كان أو جسدي .. هذا الموضوع غير مقصود بأي شكل من الأشكال ، ربما حتى احداثه و تسلسلاته ذاتها غير مقصودة تماما كما هي تصرفاتي الخرقاء التي تضايق الجميع !!

كنت أظن أنني من القلة القليلة التي أنعم الله عليها بوضوح الرؤية حينما يتعلق الموضوع بذاتي !! .. وأنني قد أكون الفتاة الوحيدة في الوطن العربي التي لا تعاني أبداً من مشكلة الإنكار ! للأسف و بشكل غير مقصود تماما تم الإيقاع بي ..

دفعت إلى الظن بأني ملاك بريء يحيا لخير البشرية فقط.. إلى أنني في حالة إنكار للذات وأنني أحتاج إلى القليل من الأنوية (self-centre) حتى لا تهضم حقوقي .فيما أنني في الواقع و بشكل عبثي مجرد لم أكن أفعل أي شيء فيه مصلحة أحد سواي!!..

يبدو وأن أفعالي العبثية المجردة تدفعني الآن نحو الهاوية ، لأنني بت اؤمن بأن الحب الأفلاطوني المجرد من أي مصالح ليس حقيقة !! .. و هذا هو الغرض الأخير من موضوعي ، و لكن ما أدراني أنا .. فأنا لي قلمي و لكم أنتم العبرة!

في صغري عشت في الخليج مع والداي و أختي . لم أكن بالطفلة الجميلة، أو حتى بالذكية اجتماعياً .. كنت دوما و لازالت متأخرة عن باقي من هم في سني بخطوات عديدة !!.. و زاد الموضوع سوءاً عدم فهمي للهجة الخليجية، حيث كانت لهجتي مصرية متقلقلة تثير السخرية . كنت أسعى دوماً أن أكون محور الحديث .. حتى لو كان بالبكاء و ادعاء أن شيئاً ما أصابني ، ليس لأنني أحب الانتباه ! و لكن لأنني كنت في غير تلك الاحيان الصغيرة التي يلتفت لي الاخرون شفقة .. وحيدة .

ازدادت تجاربي و بالطبع عدد المرات التي أثير فيها سخرية الآخرين من حولي ، و لكنها لم تهم بالطبع ما دام سيكون لي القليل من الاهتمام و عندها اكتشفت شيئاً ذهبياً !!.. باقة من الاقلام الرصاص المبرية. ليست تلك الرديئة المصدرة من الصين و التي تنكسر كلما حاولت شحذها و تذبل أطرافها . و لكنها كانت جميلة منمقة وسلسة في الكتابة . كانت هذه هي وسيلتي الجديدة إلى العالم الاجتماعي ، بالطبع لم تكن الفتيات يحادثنني إلا لأخذ كل ما يمكن أخذه و من ثم .. ذهب مع الريح !! و لكني كنت أستمتع بهذه “الخمس دقائق من الشهرة ” حتى بدأت طفولتي المتأخرة تستوعب معاني كلمات عدة مثل ” استغلال ، سطحية ، صداقة .. و توحد ”

بدأت أدرك معنى التوحد حينها . بالطبع ليس حينها تماماً ، فأنا لم أكن أفقه إلا باللعب مع دميتي و إهدائها باقتي الملونة من أقلام الرصاص و محادثتها بكل تلقائية ” تبقي صاحبتي ؟ ” .. و لكني وأنا الآن أبحث في طبيعة النفس البشرية وصارت كل تلك الفلاشات تهاجمني من ماضيَّ العبثي، فهمت لِمَ يظن الآخرون أنني في الـ16 من عمري و أنا على أعتاب الـ21 ربيعاً !

التوحّد هو أحد الطرق إلى كبت الإبداع .. جاهدت كثيراً لأخرج من ظلاله . كان بالنسبة لي جلباب أبي الذي سعيت إلى الهروب منه، هذا وإن لم أعِ هذه الحقيقة تماماً حينها . بدأت و من عقلي الباطن و دون وعي كامل مني أن أخالف المجتمع ، سواءاً بضحكتي المبالغة أو بتبجحي بآرائي المنحازة .. عن كيف أن الناس كلهم محوريون ، وأن المحورية تبيد كل معنى للحب. أن لا أحد يستطيع أن يدعي بأنه أحب شخصاً ما إن كان فيه مصلحة مشتركة من حبه حتى ولو كانت طفيفة مثل مجرد “السعادة” برؤيته. فالسعادة هنا فتحت باب المصلحة و عليها فقد ألغت الحب الأفلاطوني المجرد !

كان هذا رأيي لفترة معينة حتى جاء طيفه هو ، ابادني ، زلزل كياني ، محا كبريائي و تعجرفي و تركني صريعة لداء الحب الذي ما وجد له علاجا حتى تلاشت اطيافه و تركت غريبة في عالم بلا ضوء وردي يرشدني كما كان . ذهب و اقتادني الى فكرة انني اكثر انسانة منكرة لذاتها و ان مجرد وضع مصالح الاخرين فوق مصالحي تجعل مني البطلة ، الشهيدة .. و الروح الانسانية الكاملة . و لكن ليس هذا ما تعنيه الانسانية !!.. فأنا مضيت وراء كلماته مصدقة فقط لأنني لم استطع ان اهضمها . لم استطع ان اهضم انني الان في تلك الحالة التي لطالما هزات بها ! انني في تلك اللحظة .. كنت جريحة !..

لست ادري حقا لما يعيدني عقلي الباطن الان الى تلك الجملة من فيلم “you have got mail” و كأنني متأثرة بشيء من طفولتي و بعد شيء فيه من الافلاطونية في فيلم رومانسي قد يكون للبعض منكم مبتذل !..

حين ذكر لها ولعه بنيويورك في فصل الخريف . و حاول بشيء من العبثية ان يستميلها لذكر اسمها و عنوانها و كانت هديته العبثية باقة من الاقلام الرصاص !!
“Joe Fox: Don’t you love New York in the fall? It makes me wanna buy school supplies. I would send you a bouquet of newly sharpened pencils if I knew your name and address. On the other hand, this not knowing has its charms.”

لست بالمحللة النفسية العميقة و لكن لي نظرتي . ارى في باقة الاقلام تلك في طفولتي خلاصي من الوحدة ،، حتى و لو كانت وهما او سراب يجذب وعيي فيما انه يدمر شيئا من انسانيتي ، الا و هو الكبرياء !.. اما الان فهي مجرد ذكرى و عبرة في ذات الوقت .. ارى فيها طبيعتنا الانسانية ، كيف تختلف من مجموعة اقلام لأخرى .. فمنها العارية من الخارج من اي زينة و المصقولة من الداخل . منها الصينية الرديئة التي تترك بعضا من شظاياها في اصبعك و تدميك .. و منها – و هو نوعي المفضل- ذات القلب الأسمك و التي مهما كتبت فيها لن تبور و لونها لن يتلاشى ان وضعت يدك عليه بالخطأ.. و هذا الاخير هو اصحاب المباديء.

أخشى انني عشت في حالة إنكار لمشاكلي لفترة طويلة حتى تمكنت مني نفسي و أنويتي ، صرت اتخبط في انانيتي و نرجسيتي التي ما ازال و بارلغم من كتابتي هذه – انكر وجودها –
لا اعلم كم شخصا هناك علي ّ ان اجرح بتبجحي حتى افيق و اعترف!! كم علامة تعجب يجب ان ارفعها حتى استيقظ و اكف عن الادعاء انه لا توجد مشاكل ؟! ليس الاصعب في هذا كله اني سافيق على اني لست ذلك الكيان المنكر لذاته و ان همي الوحيد هو اسعاد كل من حولي .. بل انني سأفيق على العكس تماما .. اني اصبحت نموذجا لسائر البشر ، و تملك مني الضعف .. لذا فالأصعب دوما هو ان تتخذ قرار ان تفيق من غيبوبتك و انت مدرك لها . كما في لحظات من الحلم ، تعلم انك تحلم و توّد ان تفيق و لكنك تتردد في الخيار !
لذا ان كنتم قد استوعبتم اصل الطبيعة الانسانية ، فرجاءا لا تنزلقوا مثلي .. و بناءا على هذا و نظرا لكل ما سبق اجدني مضطرة ان انكر كل شيء !! انكر اني آذيتك و لو قليلا فقط لأرضي غروري و تبجحي !!.. انكر اني صادقتك لأني عثرت فيك على كل ما بحثت عنه في صغري و لم اجده .. انكر اني ما هاديتك الا لأرضي كبريائي و حتى لا اشعر باني مديونة لسعادتي بك !! انكر بانني انوية بحتة ..
و بناءا على هذا انكر انني ما كتبت هذا الموضوع الا لأرضي نرجسيتي و اثبت لنفسي اني جديرة بلقب مدونة و اني استطيع ان اضيف للبشرية بمدوناتي و انها ليست مجرد قصاصات نرجسية لظلال فتاة تنوح على اللبن المسكوب ..

اجد في كلماتي الاخيرة مخالفة لنرجسيتي و لكنها انت قدوتي التي اتطلع اليها و اسير على خطواتها و احيانا تشدني الريح فأنزلق .. انت افضل ما حصل لي ، انت تضادي و رغبتي في التأقلم .. فاعذريني .!!

_______________________________________

بقلم: نهال هشام


الاثنين، 9 أغسطس 2010

إمبارح كان عمري عشرين..

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 10:35 م 2 التعليقات

اول مرة امسك قلمي و فعلا نفسي اتكلم بلساني .. مصري ،، فعلا نفسي اكتب مش عشان أبهرج قصاصاتي و اتمنظر بالتشبيهات و الكلام العربي الفصيح !!..

حبيبة اخدتني النهردة عشان توريني ان كل اللي كنت ناسياهم عملولي مفاجأة ، قالت لي فكك من الجينز اللي واخد عقلك ده :) ، و اول مرة البس فستان و احس اني مش متضايقة .. احس اني بنت و افكني من الغلاف "المسترجل" اللي انا عايشة فيه ده .. النهردة و لأول مرة من فترة كبيرة اوي اوووي اوووي .. افتح بقي عشان الكلام يطلع ,, و اضحك ، و ميطلعش =D
"مع اني اكتر انسانة رغاية ممكن اي حد يعرفها :P"

إمبارح كان عمري عشرين ، امبارح كنت فاكرة اني و لا حاجة . اني مجرد فرد اخر في المجتمع يعيش و يتعايش بس، كنت فاكرة زي كل مرة هاقضي عيدميلادي في بلد و اصحابي في بلد ، اتصل بصاحباتي اللي مش جنبي و اقولهم قد ايه كان نفسي يبقوا معايا و انا بمثل يعني قال ايه مش فارقة معايا ان محدش افتكر عيدملادي غير عشان انا قلت !!
إمبارح كنت فاكرة ان اختي مبيفرقش معاها اني ساذجة و بعاني اني احاول افهم الدنيا و افهم نفسي انا عاوزة ايه ، صحيح قدام الناس هي الصغيرة بس في عيني دايما كل حاجة بتقولها بتهمني يمكن عشان في طفولتي كانت كل حاجة ليا ، و صراحة يمكن بحس ان عمري من عمرها .. إمبارح كنت فاكرة ان كل الناس عندها اهم مني ،، لأني انا تحصيل حاصل موجودة على طول .. النهردة عرفت ان " ليس كل ما يُشعَر به ينطق "
إمبارح كنت فاكرة ان ماما عمرها ما هتفهمني ، عمرها ما هتحب تعرف اصحابي.. تعرف مين الناس اللي معاها في حياتي .. و كنت فاكرة ان ماحدش في قرايبي او اصحابي فاهم ايه اللي معقدني دايما من عيدميلادي ،، ليه انا بكرهه !!..
مش عشان بكره اكبر و اعجز زي باقي البنات ، لأ ده عشان العكس تماما !!.. عشان عمري ما بكبر او بعجز من جوه !!

كل يوم و التاني ببص لنفسي في المراية و اسرح في ملامحي ، مش زي البنات اللي بتقعد تتأكد ان جمالها " لا تشوبه شائبة" و لا زي البنات اللي تتحسر و تقول لو بس عنيا اوسع شوية ، او لو بس خدودي حمرا سِنّة.. لأ .. بسرح لأن كل مرة ببص بتغير ، كل يوم بحسني بكبر و يوم بحسني اصغر ، و يوم بحس عنيا فيها حكمة زايفة .. حكمة مش فيا فعلا !!
إمبارح كان عمري عشرين ، و كنت حاسة اني 13و 14 بالكتير 16 سنة. امبارح كنت عايشة في عالم تاني في سن تاني .. على اني لسة طفلة بتطل على اول ايام المراهقة ، بمثل اني كبيرة .. بمثل اني سعاد حسني في صغيرة على الحب !! في كل يوم و كل موقف كنت تمثيلية صغيرة ، ضحكتي المبهرجة ،، تنطيطي اللي ملهوش لزوم .. عفويتي ،، و ما ادراكم ما هي عفويتي !!!!

عنادي و غباوتي و تمردي على الأعراف و القوانين و القيل و القال و اكبر طظ في كلام الناس ،، إمبارح كنت بتلذذ بعبدالحليم عشان اقنع نفسي ان العادي اني ابقى مراهقة و انا على اعتاب سن الرشد ، عشان احلل لنفسي اسرح و فكري كله يضيع مع انغامه على جبار ،، و اسيب نفسي لـ انا لك على طول :)
إمبارح كنت بعشق فيروز، عشان ادي لنفسي سبب احب ، و ادي لنفسي مسببات عشان الاقي في الكون الفاني ده شغف يملا عيني ، عشان ماحسش اني زي ما رحت في الدنيا زي ما جيت . فيروز اديتني صباحي و مسائي.. فيروز اديتني سبب للتوحد ، للبعد و النقم على كل نشاط ممكن يقربني من اي مخلوق تاني مش شبهي . اديتني العذر عشان ابدأ مدونة اهيم فيها على وجهي و احاكي الناس بحب قديم و ضحكة سكيرة و
همسات منسية .. و انسى الناس اللي حوليا ، انسى اصحابي انسى قرايبي و اعيش ويا قلمي ..

إمبارح كان نفسي ابقى حاجات كتيرة ، امبارح اشتريت جيتار و حملت مقاطع من اليوتيوب عشان اتعلم مؤقتا و عملت لستة عشان الكورسات ، امبارح كنت عاوزة اتعلم اتكلم ايطالي و اسباني و فرنسي ، امبارح جبت كاميرا و صورت كل حاجة عجبتني عشان اشيلها معايا في شنطتي في كل حتة .. امبارح عشقت الكمان ، سرحت على الحانه الحزينة و افتكرت كل لحظة وجعتني في يوم و بس !!.. ما جبتش كمان !!
إمبارح كنت فاكرة اني لازم اتكلم في السياسة عشان اكون مثقفة و اقرا و اقرا و اقرا ، و بقيت هوايتي واجب عليا مش فرحتي و لا تفريغ شحناتي !.. بقى قلمي إدانتي !!.. نسيت ليه كنت عاوزة كل الحاجات دي و جريت ورا مظهري العام ، لكن النهردة .. بصيت لقيتكم كلكم بتحبوني كدا ، من غير سياسة ، من غير جيتار ، من غير رقص باليه و لا كاراتيه .. يبقى ازاي تحبوني كدا و انا مش حباني ؟؟..حطيت لستتي على جنب ، مش عاوزة اركب موتوسيكل ولا اجرب كل حاجة في الدنيا عشان ارضى عن نفسي . شيلت جيتاري على جنب عشان يملاه التراب و اعتزلت ارائي السياسية المجردة من الواقع و عدت الى فيروز مع القليل القهوة و قلم ذو طرف سلس و مجرد ورقة !!

إمبارح .. كنت عيلة ،، طفلة بريئة مغمضة ، و النهردة فتحت عنيا على ناس طلعت كانت على طول فكراني بس مبتقولش زيي كل حاجة ، لأني انا بس اللي في قلبي على لساني .. و الناس كلها اللي في قلبها اقوال مش افعال ..
إمبارح كنت بفرح اوي لما حد يجيبلي هدية ، حتى لو انا نفسي مبطلبش ، مش عشان مادية والله ، بس كنت بفتكر انها الطريقة اللي ممكن حد يعبرلي بيها على مقدار معزتي بجد ، و يمكن في ذات الوقت تبقى حاجة تفكرني بحد بحبه الى الابد ، النهردة بقى .. انا مش عاوزة هدايا ، النهردة ذكراكم بس لوحدها هدية .. و وجودكم في حياتي دلوقتي يعني ان كل لحظة منها ذكرى ، يعني ان كل لحظة منها هدية ,, و ان انتم "اهلي و اصحابي" اكبر هدية جتني من ربنا في عيدميلادي ال 21 .. !!

إمبارح كان البعيد عن العين بعيد عن القلب . اما النهردة بقى ، اللي اتحفر جوه قلبي مرة و لا اي ريح في الدنيا تقدر تطير حروفه من قلبي ..
إمبارح كان عمري عشرين ..
و بيكم بس ، النهردة بقيت واحد و عشرين ..
و انتوا كل لحظاتي ، كل ذكرياتي كل سنواتي الواحد وعشرين =)

الى كل ما عرفني و عرف هفواتي و اخطائي و لا زال يقف الى جواري و سيطل بجواري مهما طالت بنا الدروب =) ربنا يخليكم ليا

الى كل من سألني : ما احساسك بعد وصولك سن الرشد ؟
اقول .. فاضللي سلمتين و اوصل :P
بس الى ذلك الحين .. مليني بيكم الرضا :)
و كل سنة و انا طيبة =D


august 5th,2010
 

Qosasat men 7iaty Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Online Shop Vector by Artshare