
الاثنين، 19 مارس 2012
Break the MONOTONY, do something Strange and Extravagant

الاثنين، 29 أغسطس 2011
The Second Qosasa: Discovering The Colors in You =)

A Friend of Mine Once told me a theory that i would like to share , it's something very creative... a different answer from all the comfort words you've heard a thousands time before.Theory : You've Lived most of your Life watching Old School Romance... Feeding on their passion... Living their stories in your dreams... you think that Every Love Story have all that suspense in it... you think that every love story have the happy ending... You wonder every second of your life, when will i have that?you maybe had the friendship kind of Love, and what members of one Family have for each other,yes you had this kind of love but you've always wanted that kind of love !! So Imagine that Everything in Life is a bubble of Color..., Health's Green, Fun's Orange, Cooking's pink, Music's rainbow, Going out's purple and Love is RED... You become this Black Creature Living in a world of Black (nothingness) and the only thing you learnrd to distinguish from the black is Red (Love) and you're feeding on this Red Bubble !! You can't See anything pass it... So all other Colors become BLACK... !! You can't even define them Cause your whole life u've imagined how it would be like if you fell in love and you've condemned yourself to never find happiness without it !! So you're not even giving yourself a chance to know any other colors !! What if you eve try and found it that you've spent most of your days waiting for something , wanting it so badly where you could've been having the fun of your life discovering another color you never knew you would have !!
Quote:Gandhi once Said: whatever you do in this Life is insignificant, but it's very important that you do it.
QUOTE:Our deepest fear is not that we are inadequate. Our deepest fear is that we are powerful beyond measure. It is our light, not our darkness that most frightens us. We ask ourselves, Who am I to be brilliant, gorgeous, talented, fabulous? Actually, who are you not to be? You are a child of God. Your playing small does not serve the world. There is nothing enlightened about shrinking so that other people won't feel insecure around you. We are all meant to shine, as children do. We were born to make manifest the glory of God that is within us. It's not just in some of us; it's in everyone. And as we let our own light shine, we unconsciously give other people permission to do the same. As we are liberated from our own fear, our presence automatically liberates
others.”by Marianne Williamsonfrom A Return To Love: Reflections on the Principles of A Course in Miracles
" We go through life thinking someone
else will make us happy... We're wrong.
Happiness is our job, but we do need
someone else to share it with."

Focus on yourself and Let Love Comes to You when the Right time Comes :)
الجمعة، 3 يونيو 2011
دنيا بلا كبار ... أبداً أبداً
اجبرني العالم ان اكبر مبكرا جداً ... أجبرني أن أتخلّى عن طفولتي لأرقب دائما أختي و هي تلهو بعين الأم و قلب المربوطة بقدر وليدها . و بالرغم من نضوجي من حيث تحملي لمسؤلية اسرتي إلا انني كنت اقاوم دائما التيار و انا اتشبث بمنظوري الوردي للحياة دوماً.
لم يكن بمقدوري ان افهم ابدا ساعتها و انا طفلة لم كان يصعب عليّ دوماّ إنشاء الصداقات، فلطالما كنت وحيدة... فلم املك سوى اختي و امي !! .. لم اكن افهم اني مختلفة !!.. لم افهم لما كانت لهجتي غريبة عن باقي الأطفال، لم كانوا يتجنبوني ؟.. لم كانت السخرية ملازمة لي في تلك الفترة؟! فبالرغم من نضوجي ساعتها الا اني لم اعلم كيف هي المعاملات البدائية في المجتمع.. لم تكن ابدا لدي الجرأة لأتقدم في محاولة التعرف على طفلة اخرى... كنت انظر دائما في ركن بعيد ، منتظرة ان تلمحني احداهن كما يفعل الباقون فتقترب مني و اهديها جزء من الشوكولا خاصتي و تسألني " تبقي صاحبتي ؟؟..."

أيامي نسيتها... لا اتذكر الكثير عن طفولتي غير اني كنت اتطاير في لهو متجاهلة غيري في معظم الأوقات، و في الوقت الباقي كنت كثيرا ما أرسم مع أختي و اعلمها كيف ترسم الإبتسامة على وجهٍ بائس كما كنت ارسمها على محياها .ربما مر الكثير من الوقت منذ تلك الفترة، كنت اجبر نفسي ان اكون قوية لأساعد امي في تنشئة اخوتي و نحن في الغربة. كنت اظنني افهم ما يفهمه الكبار ، هذا لأني لم اكن افهم الصغار !!... انا لم اكن اعلم اني حينما تجاهلت طفولتي و مراهقتي فأنا إنما كنت اتجاهل جزءا كبيرا مما تحمله الحياة.
لفترة كبيرة كنت احمد ربي على مصطلح النضوج !! بعيدا عن طفولتي المربكة كانت تكوين الصداقات في فترة مراهقتي اكثر سهولة - او هكذا ظننت- !! لم يكن هناك اهتمام زائد بلهجة او بشكل او بجنسية - او هذا ما كان واضحاً- .. انا لم اكن اعلم انه مع النضوج تتطور الصداقة، و تطور المعطيات ، فلا يكون اي شيء واضحا ً !! قد تظل هناك دائما نفس الفوارق و لكن ما يختلف عن الطفولة انه لا وضوح !! كل شيء مبهم ، قد تقول احداهن انها صديقتك و لكن سرعان ما ينتهي المرح فهي تنقلب عليك !!... انا لم افهم هذا المعنى ، ان يقول احدهم ما لا يشعر به ، او ان يدّعي صداقتك و حين تكون في مأزق ... يتركك !! كانت الصداقة في معجمي هي مجرد اللهو سويا، لم اكن اعلم ان الصداقة الحقيقية هي التي تمر بالمشكلات و لا ترضخ و انها ليست مجرد كلمات مبنية على تمضية الاوقات المرحة فقط !!
ايامي لا تنسى، تبقي تعلمني ... كيف نسيت في لحظة نظرتي الوردية حينما تركت الغربة ... كنت ساذجة !! كنت اظن ان اللهجة هي ما يفرقني عن الجميع و اني سأجد مكاني في الوطن ... كنت مخطئة !!... انا لم افهم لم كان العالم يقسو عليّ ... ربما لأن الطفلة التي كنت اظنني تعدّيت مراحل حياتي دون ان أمّر عليْهَا لم تختفي كا ظننت ، إنما باتت في ركن من قلبي تطاردني ... تنتظر اللحظة المناسبة لتظهر مرة اخرى... و لكنها و ياللعجب، كانت دوما ما تخشى الظهور .
أنا إنما شعرت بالأمان، شعرت و لأول مرة بالصداقة الحقيقية ... شعرت بالصدق - و لكني الآن تائهة- غير متأكدة. الطفلة المتمردة التي بداخلي أحبت .. و بصدق. بعد ان كانت قد تخلت عن كل شيء رجعت و بسكينة دون ان تلحظها عيناي... بدات تظهر ملامحها على محياي شيئا فشيئاً... الكرتونية ، التلقائية ... الوفاء !! كلها باتت تزحف بداخل نفسي و تدفع بعيداً المادية و الواقعية و حب البقاء !!... الطفلة في نفسي لم تعد تملك دموعها عن من تحب ، صارت تلقي بطبيعتها في وجه الدنيا ، تقول ما تشاء وقتما تشاء !! تفعل ما يمليه عليها قلبها و تميت في اوقات عقلها الذي كان يصرخ بها : هذا عيب !! هذا لا يصلح !! هذا سيجعلهم يظنون بك الظنون !!" كانت تخرس كل تلك الأصوات المسيطرة ، التي تميت عفويتها و تفعل ما تريد ... لأنها رجعت تلعن المجتمع و الظروف التي اجبرتها ان تكبر دونما ان تنضج !!
رجعت لتلعب، لتمرح ... لتحيا و تتعلم كيف تقول لا و تفعل ما تريد.. و بعدما عادت اليها نظرتها الوردية مكتمله ... اعطته اياها.. سلّمضت قلبها أمانة لديه دون ان يعرف، فالزمن و الكِبر لم يعلماها ابدا كيف تعترف بالحب !! وجدت نفسها بعد ان انهكها اللعب في حيرة من امرها ... فهي لم تعرف كيف تملك ان تُحَب ؟!...
ماذا عليها ان تفعل ؟! كم كانت تتمنى لو رجعوا ساعتها اطفال، ربما حينها كانت ستسجمع جرأتها و تعطيه يشاركها علبة الوانها الزاهية و تساله في براءة "أتحبني كما أحبك ؟" و كان بالتأكيد بكل عفوية طفل يرى الخير في عيون طفل آخر سيبتسم و يحتضنها في حُلُم، و يكونوا معا الى الأبد .

كانت دنيا الكِبار اصعب منها ، لم تكن تعلم هي ان لهوها هذا لن يُترك بدون عقاب في عالم الكبار !!... لم تكن تعلم انها ستخسر صديقتها ... ان عالم الكبار سيأتي ليلفظها خارجه لأنها تهاونت و سخرت من قوانينه و عادته و رفضت ان تتوائم معه و قررت ان تبقى على اختلافها ، قلبا طاهرا لا يعرف ان يخفي ما بداخله و يرتدي أقنعه توهم جميع من حولها بما ليس فيها . فجأة ، توقف من حولها عن فهمها !! فقط ذات يوم أداروا لها ظهورهم الواحد تلو الآخر ، فقد ظنوا - و ياللسخرية- انها لا تعرف كيف تتحمل مسؤلية اقوالها ، فقط لأنها لا ترتدي قناعا مثلهم !! و كما بدأت اقنعهم بالظهور الواحد تلو الآخر كذلك بدات دفاعاتها بالظهور الواحد تلو الآخر . و هي تتألم !! تنادي في وهن "كــفـــى !! .. فأنا لا استطيع ان أحيا خلف الحوائط هكذا ... أخرجوني فإنّي أختنق ها هنا !! " ... و لكن لِحَظِّهَا ، لم يسمعها أحد ، فقد كان ندائها متأخرا جدا ، و دفعة واحدة خرجت أقنعتها كلها الى النور ... و تعلمت معنى ان تقتل نفسها ألف مرة و لا ان يدعس احدهم على كبريائها !!
هي لم تكن تعلم كيف يحيا هذا العالم كله كِبار؟ كيف يمضون ايامهم و هم يحملون في قلوبهم غير ما تنطق به السنتهم؟.. كيف يعيشون على ما يصلح للمجتمع و ما لا يصلح و لا يُحَكّمون قلوبهم ؟!..كم وددت حينما أجبرتني الدنيا على ان افارقكم لو اكون جزءا من قصة طفولتي المفضة -بيتر بان- لكنت طرت الى غرفة كلا منكم في المساء و رششتكم بتراب الجنيات و طرنا سوية الى بلاد أبداً أبداً حيث كان سيكون الوضع أسهل بكثير.. كنت صرخت بالعالم من نافذتي "دعوكم منـــــــي .. أنـــــا أرفــــض أن أتوائـــــــــــــــــم مع عاداتكم الناضجة السخيفة، أنــــــا أختــــــار ان ابرز عنكم ... أختار أن ابقى صغيرة "
أنـــــا أختـــــــار ان لا أفـــــكر ألـــــــف مرة فيما ســـأقوله، فيما ان كان سيفهمني خطأ، او ان كان ما بقلبي سيضعف موقفي، سيجعلني ابدوا سخيفة، او ان كان حبي لشخص سيجعلني ضعيفة او ان كان شوقي لصديقة سيجعلني ابدوا مثيرة للفقة ...أنـــــــا أخــــتــــــار أن أرفض ان ألــــعب بــــقوانـــينكم ... أختـــــــار ان أهــــــديك أجمل ألعـــــابي و أدعوك "هلّا كنت صديقي..." و نحرق أقـــنعتنا المريــــــرة، و لا أخشــــى ان اٌقـــــول اني أحتـــــــاج الى دفء حضنك... إلى مكـــــان أنتمي إليه بعيدا عن إختلافي عن الآخرين...لعلّ قبلتك على جبيني ساعتها تكون أصدق من كلمة مغطاة بألف معنى و نحن كبار؟.. لعلك تمسك بيدي دوما و تخبرني بأن لا أخشى شيئا فسنبقى دوما صِغاراَ في دنيا بلا كِبَار يؤرقون احلامنا ... أبداً أبداً...

السبت، 6 نوفمبر 2010
ABANDONED.. and FOUND
ABANDONED.. and FOUND

i sometimes feel that i've become ABANDONED from every human affection. That i've lost the sense of compassion , even sometimes forget the beating of my own heart. so i'm trying to REVIVE it with some quotes that may influence your life and change it with the slightest gestures for ever.. i know it'll change mine.
"There is always some madness in love. But there is also always some reason in madness."
Friedrich Nietzsche
* * * * *
“Life is either a Daring Adventure or Nothing! To keep our Faces toward Change and behave like Free Spirits in the presence of Fate is Strength Undefeatable.” Helen Keller

life for me was always the strangest adventure. i loved it , i've never feared it.. i had the courage to do almost everything with my eyes closed. i even never feared death. i know that whatever was written for me will be even if i struggled to change it, so i've slept pleased every night . knowing that i will not miss my chance to anything that is meant for me. i lived my life to the fullest until i met a new term that was somehow strange to me, i never comprehend it fully.. but i do know, i've never feared anything in my life like the way i feared it..
Even then, i've tried so hard to understand it, i've waited for it so long and it did not come to me. i looked for it with not even a clue of if i find it , how it would feel like.. then, i've given up on my romance , i've given up on love.. and i just walked away, and forgotten..
"" The question isn’t, "would you die for Someone", rather "do you have a someone worth dying for" ?? ""
it's not the matter of an unresolved question more than just an answer with a yet not found question. we drag ourselves into pity and sorrow , for we had ourselves submerged deeply a long time ago in self-denial that now we can only feel pity for ourselves , wondering around .. aimlessly , asking all the wrong questions seeking all the wrong answers.
1# it's not what is love really about ? ,more than simply "why love ?"..
some ppl spend all their lives wondering and seeking the answer , of what is love really? . is it a disease that strikes one's heart with no hope for a cure? .. is it a curse to witholds all mankind from thier disteny ? or is it an amulet?.. something so rare so precious , so valuable that even just sneaking half a look at it is a sin . for no mortal is worthy of it's presence .

since i'm writing this down and it's 5 a.m. and i haven't slept yet, then i might as well say that the most fitting answer for most of ppl is what i do really condemn ,, for in my eyes LOVE has rolled over from a side to another , picking picks always on a hurry. for love as many sees it is nothing but a curse , eternal damnation that siezes all man's glory , wrecked the trail we've so long blazed .
it's not the definition of love that will set us back on our trail, it's a question of why do we need it so bad . why do we seek something that we consider to be the curse for all what we've done wrong?
is it that we seek faith in others ?.. that we can no longer be the lone wolf strayed away from the pack?.. that we look to ourselves in the mirror and we can no longer see the resemblance between our past image and what yet to be. we have evolved into something else, more severe and crucial. that we've lived without it for so long , in fact we've lived feeding on the lack of it that we're now have no other choice than to either live implacable on all those who found it , mock them , pity them , predict their miserable ending and then curse them for what they claim they've found , or we can just live in self-abnegation perpetually.
2#
" We go through life thinking someone
else will make us happy... We're wrong.
Happiness is our job, but we do need
someone else to share it with."

i used to think that if i didn't find the "ONE" for me , that i'll die ALONE, filled with grief for the days i spent not caring about finding love. i used to think that i will not find happiness until i find him. but i guess i was wrong. Even if i do find him it's not just his job to make me always happy. Happiness is a mutual Burden that we should seek it ourselves , but we do need somone to share our happiness with us, so that it'll grow forever in our memories printed by those who we choose to love.
"If you think love will never find you than you’re wrong, love finds Everyone. Don't look for love because it will come to you when you least expect it"
3#
To love for the sake of being loved is human, but to love for the sake of loving is angelic.
Alphonse de Lamartine

I've never fell in love with someone just because i knew that he/she will love me in return. Not even a friend, not even my own mother and sister !! but i guess somehow when u really show all the love u bare for those whom you love, it gets contagious.. and they get infected with how much you care about them.
I used to give my self fully for the one i love without looking at the come back. whether a friend, a close relative or even in th case of another heart that i fall to. but still i didnt yet feel the affection of a mutual love that sweeps me off my feet , clings me on the rope of life and then takes everything as it momentarily flashes away and leaves me head-over-heels for someone i barely know..
Even for the love of another heart, i've never got the guts to love for the sake of being loved. i've always loved for the sake of LOVE, i just hope every now and then that maybe someone will do love me for the sake of just ME..
4# The Real Answer..

"Love is a temporary madness. It erupts like an earthquake and then subsides. And when it subsides you have to make a decision. You have to work out whether your roots have become so entwined together that it is inconceivable that you should ever part. Because this is what love is. Love is not breathlessness, it is not excitement, it is not the promulgation of promises of eternal passion. That is just being "in love" which any of us can convince ourselves we are. Love itself is what is left over when being in love has burned away, and this is both an art and a fortunate accident. Your mother and I had it, we had roots that grew towards each other underground, and when all the pretty blossom had fallen from our branches we found that we were one tree and not two."
-St. Augustine
5# "Love does not dominate; it cultivates."
"Falling in love is not an extension of one's limits or boundaries; it is
a partial and temporary collapse of them."
-M Scott Peck

I always felt i was a coward, i feared love like i've never feared anything else. i thought of it as the plague that takes away my freedom, the act that dictates overall domination on every single thing i do or want. i thought love means limiting myself or my desires to please whom i fall for. But then , i have partially been in love.. For me , a small crush is like one tenth of the real deal, may be even a hundred times smaller. then, if i did fall that strong for a crush , then what if someone loved me back with an even times hundreds of the affect of that. wouldn't he want the same for me.
To love without leaving yourself to submerge in it wholly is just an impalpable feeling of disoriented emotions of every flavor and what contradicts it. you have to throw yourself in it fully with your own will, to feel those limits that holds you to your grounds parishes partially and then flashes back just like the snap of a finger..
6# "Your task is not to seek for love, but merely to seek and find all the barriers within yourself that you have built against it"
jalal ad-din rumi

i've built a thousands of barriers so i wont feel the real love. maybe i feared if i tasted something so powerful that in the lack of it i'll become addicted and destroy all of me just to have a little more. i feared it's power , i feared it'll control me and take all of my pride. And my pride for me is my essence . without it i'm just a hollow stalk the shrivels with the wind. Love for me was a destructive tool that i built so many walls to hold it out of my heart. but i guess when you live so long without it you kind of destroy what ever good left in you with your own hands. that was when i found that love had never ABANDONED me , i ABANDONED myself.. and it's time for me to find and seek all the barriers that i have built against it.
7# The Love of Another Heart..

It's not the same as loving someone you're related to. not even the same as loving a friend with pure intentions. It's the hardest part of all Love's Levels. It's like you're both on a journey to discover the real thing about love.
At first, you'll have to conquer something that was planted into the soul of every human being .. At first, you'll have to conquer your self-centering and egoism . you'll have to forget all about you and think only about" WHAT IF ?".After that, all what you've ever heard or have been told about anything in the materiality of life wont be the same, ever. all the rules of life , gravity , sensation, every single rule just does not apply. you'll see life with a whole different prospective. you're heart beats wont be stable and your vision will blur every time you notice him/her or even what seems to be a trace of him/her . and that's the tricky part.. you'll never KNOW your in love , sometimes you'll even deny it. but you'll always look like a fool because the symptoms will be so obvious for those who knows where to look and how. It wont make anysense t you cause suddenly it'll all depends on the other part. your personality will change and your confidant about yourself will fade away with his smile. it'll be like his presence nourishes your own, and without him/her .. your just a shade!!
you'll feed on nothing but on seeking his trace . it'll make you mad, until you get the hang of things and stop denying that you fell down very hard, very fast..
and the only thing that'll save you before u reach the ground is if you made him/her love u in return, until then he/she'll be the air you breath , the romance that you thought u never had in you, and the beating to your mute heart.
""love is gaving some1 the ability to distroy you , and trust him enough that he's not going to""

To love a person is to feel his presence prevailing your own, without erasing your existence.. it's not about being completely different that you'll find nothing in common or exactly the same that you'll get bored . it's about making your existence be COMPLETEd by his/her own.it's like the end of his/her gaze is your limits, you cannot feel the ground anywhere out. it's like the lines of his/her chest defines your life.. like you've been created to be there.. to stay there.. to die there.
it's like the stretch lines to his/her lips , were the reason you took your first breath in the first place and to feel his'her palms with your fingertips could just make you run mad with your heart bursting out of your chest. it's like holding his/her hands is the one and only cure for your aching heart..It's like he/she's the key to your EXISTENCE.. He/she's your home, your protection , your long lost feeling of SECURE. Your strong independent character shouts out of agony if your pride ever comes in the way of your love and need to him/her. and if you ever felt falling real hard , real fast..you'll trust that he/she will be always the wings that'll carry you to the safe side.
8# CLOSURE

"As we grow up, we learn that even the one person that wasn't supposed to ever let us down, probably will. You'll have your heart broken and you'll break others' hearts. You'll fight with your best friend or maybe even fall in love with them, and you'll cry because time is flying by. So take too many pictures, laugh too much, forgive freely, and love like you've never been hurt. Life comes with no guarantees, no time outs, no second chances. you just have to live life to the fullest, tell someone what they mean to you and tell someone off, speak out, dance in the pouring rain, hold someone's hand, comfort a friend, fall asleep watching the sun come up, stay up late, be a flirt, and smile until your face hurts. Don't be afraid to take chances or fall in love and most of all, live in the moment because every second you spend angry or upset is a second of happiness you can never get back."
###i was ABANDONED, and now i'm FOUND###
my favorite way of describing love is a quote from a movie called "Music From Another Room":
[On what love is like]: You know how when youre listening to music playing from another room? And youre singing along because its a tune that you really love? When a door closes or a train passes so you cant hear the music anymore, but you sing along anyway... then, no matter how much time passes, when you hear the music again youre still in exact same time with it. Thats what its like.

الأربعاء، 25 أغسطس 2010
باقة من الاقلام الرصاص المشحوذة
أعتذر لكل من مسّته تصرفاتي الخرقاء بأي أذىً نفسي كان أو جسدي .. هذا الموضوع غير مقصود بأي شكل من الأشكال ، ربما حتى احداثه و تسلسلاته ذاتها غير مقصودة تماما كما هي تصرفاتي الخرقاء التي تضايق الجميع !!
كنت أظن أنني من القلة القليلة التي أنعم الله عليها بوضوح الرؤية حينما يتعلق الموضوع بذاتي !! .. وأنني قد أكون الفتاة الوحيدة في الوطن العربي التي لا تعاني أبداً من مشكلة الإنكار ! للأسف و بشكل غير مقصود تماما تم الإيقاع بي ..
دفعت إلى الظن بأني ملاك بريء يحيا لخير البشرية فقط.. إلى أنني في حالة إنكار للذات وأنني أحتاج إلى القليل من الأنوية (self-centre) حتى لا تهضم حقوقي .فيما أنني في الواقع و بشكل عبثي مجرد لم أكن أفعل أي شيء فيه مصلحة أحد سواي!!..
يبدو وأن أفعالي العبثية المجردة تدفعني الآن نحو الهاوية ، لأنني بت اؤمن بأن الحب الأفلاطوني المجرد من أي مصالح ليس حقيقة !! .. و هذا هو الغرض الأخير من موضوعي ، و لكن ما أدراني أنا .. فأنا لي قلمي و لكم أنتم العبرة!
في صغري عشت في الخليج مع والداي و أختي . لم أكن بالطفلة الجميلة، أو حتى بالذكية اجتماعياً .. كنت دوما و لازالت متأخرة عن باقي من هم في سني بخطوات عديدة !!.. و زاد الموضوع سوءاً عدم فهمي للهجة الخليجية، حيث كانت لهجتي مصرية متقلقلة تثير السخرية . كنت أسعى دوماً أن أكون محور الحديث .. حتى لو كان بالبكاء و ادعاء أن شيئاً ما أصابني ، ليس لأنني أحب الانتباه ! و لكن لأنني كنت في غير تلك الاحيان الصغيرة التي يلتفت لي الاخرون شفقة .. وحيدة .
ازدادت تجاربي و بالطبع عدد المرات التي أثير فيها سخرية الآخرين من حولي ، و لكنها لم تهم بالطبع ما دام سيكون لي القليل من الاهتمام و عندها اكتشفت شيئاً ذهبياً !!.. باقة من الاقلام الرصاص المبرية. ليست تلك الرديئة المصدرة من الصين و التي تنكسر كلما حاولت شحذها و تذبل أطرافها . و لكنها كانت جميلة منمقة وسلسة في الكتابة . كانت هذه هي وسيلتي الجديدة إلى العالم الاجتماعي ، بالطبع لم تكن الفتيات يحادثنني إلا لأخذ كل ما يمكن أخذه و من ثم .. ذهب مع الريح !! و لكني كنت أستمتع بهذه “الخمس دقائق من الشهرة ” حتى بدأت طفولتي المتأخرة تستوعب معاني كلمات عدة مثل ” استغلال ، سطحية ، صداقة .. و توحد ”
بدأت أدرك معنى التوحد حينها . بالطبع ليس حينها تماماً ، فأنا لم أكن أفقه إلا باللعب مع دميتي و إهدائها باقتي الملونة من أقلام الرصاص و محادثتها بكل تلقائية ” تبقي صاحبتي ؟ ” .. و لكني وأنا الآن أبحث في طبيعة النفس البشرية وصارت كل تلك الفلاشات تهاجمني من ماضيَّ العبثي، فهمت لِمَ يظن الآخرون أنني في الـ16 من عمري و أنا على أعتاب الـ21 ربيعاً !
التوحّد هو أحد الطرق إلى كبت الإبداع .. جاهدت كثيراً لأخرج من ظلاله . كان بالنسبة لي جلباب أبي الذي سعيت إلى الهروب منه، هذا وإن لم أعِ هذه الحقيقة تماماً حينها . بدأت و من عقلي الباطن و دون وعي كامل مني أن أخالف المجتمع ، سواءاً بضحكتي المبالغة أو بتبجحي بآرائي المنحازة .. عن كيف أن الناس كلهم محوريون ، وأن المحورية تبيد كل معنى للحب. أن لا أحد يستطيع أن يدعي بأنه أحب شخصاً ما إن كان فيه مصلحة مشتركة من حبه حتى ولو كانت طفيفة مثل مجرد “السعادة” برؤيته. فالسعادة هنا فتحت باب المصلحة و عليها فقد ألغت الحب الأفلاطوني المجرد !
كان هذا رأيي لفترة معينة حتى جاء طيفه هو ، ابادني ، زلزل كياني ، محا كبريائي و تعجرفي و تركني صريعة لداء الحب الذي ما وجد له علاجا حتى تلاشت اطيافه و تركت غريبة في عالم بلا ضوء وردي يرشدني كما كان . ذهب و اقتادني الى فكرة انني اكثر انسانة منكرة لذاتها و ان مجرد وضع مصالح الاخرين فوق مصالحي تجعل مني البطلة ، الشهيدة .. و الروح الانسانية الكاملة . و لكن ليس هذا ما تعنيه الانسانية !!.. فأنا مضيت وراء كلماته مصدقة فقط لأنني لم استطع ان اهضمها . لم استطع ان اهضم انني الان في تلك الحالة التي لطالما هزات بها ! انني في تلك اللحظة .. كنت جريحة !..
لست ادري حقا لما يعيدني عقلي الباطن الان الى تلك الجملة من فيلم “you have got mail” و كأنني متأثرة بشيء من طفولتي و بعد شيء فيه من الافلاطونية في فيلم رومانسي قد يكون للبعض منكم مبتذل !..
حين ذكر لها ولعه بنيويورك في فصل الخريف . و حاول بشيء من العبثية ان يستميلها لذكر اسمها و عنوانها و كانت هديته العبثية باقة من الاقلام الرصاص !!
“Joe Fox: Don’t you love New York in the fall? It makes me wanna buy school supplies. I would send you a bouquet of newly sharpened pencils if I knew your name and address. On the other hand, this not knowing has its charms.”
لست بالمحللة النفسية العميقة و لكن لي نظرتي . ارى في باقة الاقلام تلك في طفولتي خلاصي من الوحدة ،، حتى و لو كانت وهما او سراب يجذب وعيي فيما انه يدمر شيئا من انسانيتي ، الا و هو الكبرياء !.. اما الان فهي مجرد ذكرى و عبرة في ذات الوقت .. ارى فيها طبيعتنا الانسانية ، كيف تختلف من مجموعة اقلام لأخرى .. فمنها العارية من الخارج من اي زينة و المصقولة من الداخل . منها الصينية الرديئة التي تترك بعضا من شظاياها في اصبعك و تدميك .. و منها – و هو نوعي المفضل- ذات القلب الأسمك و التي مهما كتبت فيها لن تبور و لونها لن يتلاشى ان وضعت يدك عليه بالخطأ.. و هذا الاخير هو اصحاب المباديء.
أخشى انني عشت في حالة إنكار لمشاكلي لفترة طويلة حتى تمكنت مني نفسي و أنويتي ، صرت اتخبط في انانيتي و نرجسيتي التي ما ازال و بارلغم من كتابتي هذه – انكر وجودها –
لا اعلم كم شخصا هناك علي ّ ان اجرح بتبجحي حتى افيق و اعترف!! كم علامة تعجب يجب ان ارفعها حتى استيقظ و اكف عن الادعاء انه لا توجد مشاكل ؟! ليس الاصعب في هذا كله اني سافيق على اني لست ذلك الكيان المنكر لذاته و ان همي الوحيد هو اسعاد كل من حولي .. بل انني سأفيق على العكس تماما .. اني اصبحت نموذجا لسائر البشر ، و تملك مني الضعف .. لذا فالأصعب دوما هو ان تتخذ قرار ان تفيق من غيبوبتك و انت مدرك لها . كما في لحظات من الحلم ، تعلم انك تحلم و توّد ان تفيق و لكنك تتردد في الخيار !
لذا ان كنتم قد استوعبتم اصل الطبيعة الانسانية ، فرجاءا لا تنزلقوا مثلي .. و بناءا على هذا و نظرا لكل ما سبق اجدني مضطرة ان انكر كل شيء !! انكر اني آذيتك و لو قليلا فقط لأرضي غروري و تبجحي !!.. انكر اني صادقتك لأني عثرت فيك على كل ما بحثت عنه في صغري و لم اجده .. انكر اني ما هاديتك الا لأرضي كبريائي و حتى لا اشعر باني مديونة لسعادتي بك !! انكر بانني انوية بحتة ..
و بناءا على هذا انكر انني ما كتبت هذا الموضوع الا لأرضي نرجسيتي و اثبت لنفسي اني جديرة بلقب مدونة و اني استطيع ان اضيف للبشرية بمدوناتي و انها ليست مجرد قصاصات نرجسية لظلال فتاة تنوح على اللبن المسكوب ..
اجد في كلماتي الاخيرة مخالفة لنرجسيتي و لكنها انت قدوتي التي اتطلع اليها و اسير على خطواتها و احيانا تشدني الريح فأنزلق .. انت افضل ما حصل لي ، انت تضادي و رغبتي في التأقلم .. فاعذريني .!!
_______________________________________
بقلم: نهال هشام
الاثنين، 20 أبريل 2009
الشيء المؤكد انه لا يوجد مؤكد

لكن بالرغم من عدم منطقية الاشياء حولنا الا اننا نأتي الى تلك النقطة التي نتعب فيها من مجرد التفكير في المستقبل.. لماذا نفكر في المستقبل؟ هل لأننا نخشى ان نفاجيء من عثرات القدر.. لأننا نخشى ان نصدم من الحياة؟.. هل لهذا نفكر في كل كبيرة و صغيرة واردة الحدوث؟.. و في النهاية نصدم ايضا؟..
ماذا اذا فكرنا في المستقبل.. و قررنا انه حتى و ان حدث الاسوأ فإننا سنظل على تفكيرنا المستقيم.. و نخطط لكل شيء سيحدث.. ماذا سنفعل حينما نصدم، كم يوما سننهار، و متى سنستعيد رشدنا، بل و من الذي سنحمله اعبائنا.. و كيف سنحاول ان نمضي من جديد..
و حينما يأتي هذا اليوم الذي يأتي فيه الاسوأ نجد اننا نسينا كل شيء قد سبق و خططناه..
نسينا كيف سنقف لنزيح عنا تراب الماضي..
تراب الذكريات..
نسينا كيف سنتابع العيش في اجواء حياتنا بدون ذلك الذي جعل معناها يبدو مكتملا..
نسينا كل شيء فقط لأننا بشر و لا نستطيع ان نمشي على القواعد و الخطوط كما تفعل الالة..
لأننا نشعر، نتألم.. نحيا.. و نود لو اننا نملك مفاتيح القدر لنختار احلى حياة..
بأبهى حلة و اطل بهجة..
و ننسى ان من خلقنا لن يضيعنا.
و ان الله قد خلقنا في احسن حلة.. بأبهى طلة.. بأحلى مستقبل.. احلى قدر قد يُقْدَرُ لنا..
ربما احلى من الذي كنا لنختاره لأنفسنا..
اذن, ما كل هذا الهذي الذي يصدر عني؟
لماذا اذن اخشى ان امضي في طريقي..
لماذا كل هذا التردد..
كل هذا الخوف من المستقبل و كل هذا التفكير في خطوة بسيطة يمكن ان تغير مفهوم حياتي و تملأ قاموسي الشخصي بألاف الصور و القصاصات الايجابةي التي تعطي لحياتي لون اخر من السعادة..
لماذا علينا دوما ان نفكر في المستقبل و نحن لا نملك مفاتيحه
لماذا نتوقف و نضيع كل هذا الوقت من حياتنا القصيرة
لماذا فقط لا نحيا..
نستمتع..
نملأ ايامنا.. و نتيقن ان رب العباد لن يتركنا نضيع..
بأن ما كتبه الله لنا سيحدث مهما حاولنا ان نتجنبه..
مهما كتب لنا فسيكون..
و ان حيتنا تستحق ان لا نتردد في اتخاذ القرارات..
و ان نعيشها لأقصاها
الأحد، 8 فبراير 2009
مأساة.. من بعدها حياة.

تغيير
حياة.
ماذا بعد اذا؟..
ماذا بعد ما ان تكتنفنا الحياة؟
نمضي و نسعى بلا هدف؟
نمحي مبادئنا و نبدأ من جديد..
اهكذا اذا؟..
نبدأ من جديد؟..
لا اظن اني سيفهمني احد..
و لهذا بدأت من النهاية..
هل تعلمون لماذا؟..
لأننا بعدما يتحطم كل شيء
و تنهار قصور احلامنا الورقية..
لا يسعنا ان نفهم اي شيء
الا بعد ما نقف عند نقطة النهاية
لنعلم اين عسانا نكون قد اخطأنا؟!!
اين هي تلك الخطوة المأساوية و القرار الخاطيء الذي تركنا هنا
على اعتاب حياة جديدة
لا ندري..
كيف عسانا نبدأ من جديد..
و لهذا انا هنا..
عند اخر خطوة..
عند النهاية..
اتابع النظر الى الوراء
و اتسائل..
اين عساني اخطأت الطريق؟!..
الى الاشلاء المتبقية المحترقة مني
الى سلة احلامي المنكسرة التي رميتها بيديك
نظرت في وجهي
في داخل عيني.. و اسقطها
و تركتني امامك مذهولة..
كالبلهاء.
لا ادري.. لماذا فعلت هذا الان..
لماذا كان عليك ان تعدني
ان تمسك بزمام الامور
و من بعد ما اطمأن قلبي و افلت سلة احلامي
نظرت اليّ مباشرة في عيني
و تركتها..
ربما فقط لأتعلم..
ربما فقط كي لا اثق مرة اخرى..
بمثل هذا الغباء..
و بفضلك يا سيدي تعلمت
الا اترك ثقتي ملقاة 100 %
بل اصبحت ثقتي معلقة
لا اتركها ابدا
لم اعد اغمض عيناي و اترك نفسي للأخرين
صرت اغمض عيناي
و اترك نفسي للقدر..
الكآبة تطل على محياي
لست ادري بعد الان
امني انا ؟..
ام من قلبي؟
هل اخطأت في شيء
للمرة ال100 اخطأت في شيء..
لماذا تبتعد؟..
لماذا تختبأ من عيني..
قل لي اين اخطأت..
هل لأني لا اثق..
ام ماذا..
لست ادري..
لست ادري..
اريدك قربي..
و غير هذا لست ادري..
قلتها و ملأت دنياي
و عدتني بالأمان
ملأتني السعادة..
ملأني الحب..
ملأني الامان..
كلما نظرت بعيدا
رأتك عيناي
ع انك غير موجود.. مع انك لست قريب..
و لكن لأني احبك
فأنت دوما في قلبي مني قريب
هل يجب ان افصح انا ايضا؟..
اخشى ان اثق.. اخشى ان يغرك حبي..
فتبتعد..
و ما زلت اخشى..
بعد الفراق..
نبقى صديقين؟..
هكذا ظننت ..
هكذا سامحت..
هكذا غفرت..
بعد ان عاهدت ان نظل اصدقاء
و لكنني لم اظن يوما..
انك ستأتي لتخلف عهد اللقاء.
لم يعد يهم الان..
و لأنني مللت الاعيبك
و سئمت حكاويك
فسأتغاضي عن الماضي
و لن احكي الا عن مأساتي في العثور على الطريق
كان اول اخطائي
ان اعود و اقول "المسامح كريم"
و انا يا سيدي اعتزلت الغباء و البلاهة
و اعتزلت حبك..
و اعتزلت الناس
فقط لأتعلم من الدنيا..
ان المسامح فوق حدود كرامته ليس سوى ابله
و ان حبك ما كان سوى وهم اخرق
خرق قاربي و جعلني مع كل ابله غريق
قلبي مل مني
...نساني
مأساتي معك كانت ما بعد هذا و ذاك
ما صرت فيه الان
من وهم و تيه و نسيان
مبادئي اختل توازنها
و افكاري تشتت في حرمان
ماذا عساني اكون الان؟
ملاك؟..
و لكني بشر
اذا لماذا لا اخطيء؟
لماذا لا اغضب؟
لماذا لا اكره؟..
لماذا لا انساك بالغضب
بالمشاعر المرتجفة التي تعمي البصيرة؟
لماذا لا اكون كسائر البشر
و اخطيء
اغضب و اشعل الدنيا حولي نارا
و لا يهمني قلوب من حولي..
لا يهمني قصورهم الورقية الحالمة التي سأهدمها بنيران مشاعري الغاضبة المتألمة..
لماذا بعد كل هذا لا يزال قلبي ينبض
رغم انه بعيد عني
لماذا لا انساه كما نسيني
و امضي في طريقي المدمر اجتر معي قلوب غيري لتتألم معي في دربي
و لا يصيبني الندم؟
قلبي نسيته
فلم اعد اشعر بالندم
و مع ذلك
لا املك ان اجرح احدا
و لكني فقط..
لم اعد اهتم
مزاجي متقلب
و شخصيتي اصابها الفصام
ما بين ثلجي و اضطرامي خط رفيع لا املك بينهما خيار
مشاعري اضطرمت فصارت تملكني
حينما اغضب يتملكني الغضب..
و حينما احزن يغترفني الندم
و حينما اصحو انظر في شجن
و لا اصبو الى حب جديد
و اقطع على نفسي عهدا كل يوم
اقطع من جسدي بسكين حاد الطرف
حتى لا انسى علامتك التي علمت على قلبي ذات زمن
لأني رغم كل ما عصف بي من جراء حبك يا سيدي
نسيتك
اتعلم لماذا؟
لأنك لم تعد تساوي في نظري قطعه نقدية صدئة!!
لم تعد تسوى اي شيء
كل ما يهمني الان هو ان اعثر على الطريق الصحيح بعد ان ضللتني
و اني ماضية في حياتي الان
احاول ان اكشط تلك العلامة التي تركتها لتذكرني بك
لا اعلم لماذا وضعتها من الاساس
فأنا الان بت صعبة القراءة
انا نفسي لا افهم نفسي
و لكني افهم التالي
اني مهما حدث و مهما صار
سأظل ابحث عن الطيق الصحيح
ليس بالضروري ان تكتنفه السعادة
فالسعادة شيء مادي لا يوجد دائما في ارض الواقع
و لكن ما يهمني فقط
ان اسس مبادئي من جديد
لأنه من بعدك
صار كل شيء جديد عليّ
حتى ملامحي تغيرت
حتى خطوط يدي
حتى خصل شعري..
تارة تتمرد عليّ
و تارة تترك التمرد لتتبنى درب الطيران
و ها انا ابدا من جديد
اتعلم كيف اخطو في درب الحياة..
و انسى الماضي..
ماضيك البشع
لأني بكل بساطة..
ما عدت اهتم.
نقطة و بداية سطر جديد
فاتنة الوادي
وادي الاحلام التائهة... يوتوبيـــــــــــــــا
الأربعاء، 12 نوفمبر 2008
في محاولة لتفسير الطبيعة البشرية

احيانا نغمض اعيننا و نحاول ان نعثر على الطريق..
ليس من الضروري ان يكون الطريق الصحيح.. او ان يكون الاختيار الصائب..
و لكننا احيانا نود لو اننا فقط نتعامل بعشوائية..
ببساطة..
و نرى الى اين سيأخذنا القدر..
نحب ان نعصب اعيننا و نحاول ان نرى الى اين سنصل..
نحب العشوائية و تجتذبنا لأننا دوما ما نعيش في روتين يقتل حس البشر فينا..
فنصبح كالآلة المبرمجة نفعل هذا و بعده هذا.. نستيقظ من النوم لنرتدي ملابسنا و نذهب الى عملنا او مشاغلنا..
ننسى كيف كنا نضحك لمزحة عابرة او نبتسم لطفل مر قربنا و رأينا فيه البراءة لازالت تطفوا..
ننسى كيف كانت اول لمسة يد.. اول حب..
اول احساس بالصحوة..
ننسى لأننا نريد ان نحيا كما كنا من قبل ان نعرف اننا لسنا كاملي التكوين..
ان هناك شخصا اخر يكملنا فقط لأنه كل شيء ليس فينا..
قبل ان نكتمل كنا نظن اننا شخص كامل.. فرد كامل في المجتمع يعيش و يتعايش كحال باقي الافراد..
و لكن حين نقابله نعلم ساعتها انا ما كنا سوى نصف يحتاج الى نصفه الاخر..
و بعد الفراق نعود نصفا مرة اخرى..
الخدعه هنا اننا لا نستطيع فقط ان نرمي بكل شيء عرض الحائط و نرجع نصفا كما كنا لأننا رأينا كيف هي حالنا مكتملين..
و بكل بساطة لا نستطيع ان نملأ النصف الاخر..
فنلجأ الى العشوائية..
نتغير..
نحاول ان نتناسى كل شيء و نبدله بشيء اخر.
نبدله بنوع من المرح.. الوهم.. لكل ما يتجاوز المألوف..
نود فقط لو نرجع عصر السحر..
ان نغمض اعيننا و نمد ايدينا نحاول ان نمسك بالسحر..
و تشدنا الأحاسيس المتضاربة فلا ندري ما الذي يجب علينا ان نفعله؟
أحيانا نود لو نلقي بكل دفاعاتنا و نستسلم لأول احساس ليجرفنا معه الى حيثما يذهب..
نتخلى عن كل دفاعاتنا و نترك انفسنا للطبيعة..
لأصلنا..
و نترك كل التظاهر.. كل المنطق..
فقط نفعل اي شيئ بلا ان نفكر..
قبل ان نقول ما العواقب؟..
او ماذا سيحدث؟..
نريد فقط ان نتعامل مع اللامنطقية..
مع الغموض..مع كل ما نتجنبه لأننا لا نفهمه.. و الطبيعة البشرية تخشى كل ما لا تعرفه.
فقط نريد ان نلمس ما لا نعرفه لأننا نريد ان نتقبل التغيير.
ان نشعر به بين اوصالنا..
فقط ان نمضي في طريق ما..
بلا منطق..
بلا حذر..
بلا تفكير..
لأن الروتين يقتلنا..و مجرد التفكير اننا سنعود الى النصف مجددا يغير علينا حياتنا..
حتى كوب الماء يصبح مختلفا جدا عن سابق الامر..
فنجازف للمرة الاخيرة و نمضي دون ان نرى الى اين نهاية هذا الطريق؟
دون ان نعرف و لأول مرة اين يجب علينا ان نتوقف.. او الى متى سيظل المسير؟.
هل سنقع اذا ما اكملنا؟.. ام اننا فقط نثابر على السير..
نتحسس كل ما يحيط بنا..
نحاول ان نحدد ملامح الاشياء التي افتقدنا القدرة على رؤيتها..
عسى ان اغمضنا اعيننا استطعنا ان نقوي من باقي حواسنا لنتعرف على الالوان مجددا..
الالوان التي افقتدنا القدرة على تذوقها.. و على العثور عليها في الحياة..
و عندها و لأول مرة على الاطلاق ستقابلنا عقبة جديدة لا نميزها..
ليست كعقبة الانكار التي تواجهنا في بداية الصدمة..
فننكر اننا في حاجة الى شخص بجانبنا..
ان ننكر اننا نحتاج الى احد..
ننكر كل احتياج فطري للحب و الامان و نظن اننا تغلبنا على المحنة و لا ندري ان الانكار هو اصعب العقبات على الاطلاق..
لأننا نكذب على انفسنا بطلاقة و لا نصدق ايا مما حولنا و ننسى كيف كانت تعطى الثقة..
و من ثم ننتقل الى عقبة الغضب..
و نحاول ان نكره
ندمر كل ما حولنا لأننا لم نصل بعد الى مرحلة التقبل..
لم نصل الى مرحلة الاستيعاب..
ثم يتملكنا الضعف
فنصل الى عقبة المساومة..
نود لو ان نبيع انفسنا لنسترجع و لو للحظات ما احسسنا به في لحظة حب عابرة..
و في النهاية نصل الى اخر مرحلة..
و هي ان نتقبل قدرنا..
و نتقبل ما يجب علينا ان نتعايش معه للأعوام القادمة..
و بعد ان نسلك الطريق..
ايا كان هو..
بعد ان نترك انفسنا تماما لوحي اللحظة..
تواجهنا عقبة جديدة علينا تماماً..
كيف يمكننا ان نعود للوراء لنسترد انفسنا..
لأننا بعد كل شيء..
بعد ما وقفنا على ارجلنا من جديد و اصلحنا ما حطمه الزمن.. ما عدنا نميز ملامحنا في الظلام..
و ماعدنا ندري ما هو الصواب..
ان نظل على حالنا في الحياة الصاخبة المليئة بكل ما هو جديد علينا..
ام نعود لما كناه من قبل؟
اي الخيارين هو الصواب ان تستعيد نفسك القديمة المليئة بحطام الذكريات..
ان تعود الى اصلك..
ام ان تبدلها بتلك الروح المتماسكة اكثر من ذي قبل..
تلك الروح المعصوبة العينين الصاخبة المحبة للحياة..
للعشوائية..
لكل ما هو مرح و بعيد عن معاني الحزن و الكبرياء..
لكل ما هو بعيد عن مشاعر الحب اللعينة التي ادمتك حتى قاربت على الوفاة..
فكيف لنا ان نعود؟..
بعد ما اخذنا عهدا على انفسنا ان لا نعود؟.
12-11-2008
السبت، 1 نوفمبر 2008
اليمامة البيضاء..
اركض دوما وراء الكلمات و لكنها سرعان ما تتلاشى من امامي..
تغظيني.. تضايقني..
لا تود الظهور..
لا يثيرها سوى العدم الذي يخترق افكاري بعدما يكتنفني اليأس..
فتعاود الظهور في اشكال مبعثرة كثيرة..
توحي لي بالكثير..
لأجنحة اليمامة البيضاء التي تنطلق من داخل قفص فتح بابه للتو..
تنطلق نحو التحرر من كل القيود..
هكذا هي كلماتي..
هي تلك اليمامة البيضاء التي تنطلق بعيدا عن اعين الناس..
تنطلق في السماء تبحث عن ماوى لها بين السحاب..
و الى ان اتمكن من الإمساك بتلك اليمامة التي تتحرر مني في عبث..
فسأظل انتظر تلك الكلمات في عدم..















