الجمعة، 3 يونيو 2011

دنيا بلا كبار ... أبداً أبداً

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 7:20 م 2 التعليقات

اجبرني العالم ان اكبر مبكرا جداً ... أجبرني أن أتخلّى عن طفولتي لأرقب دائما أختي و هي تلهو بعين الأم و قلب المربوطة بقدر وليدها . و بالرغم من نضوجي من حيث تحملي لمسؤلية اسرتي إلا انني كنت اقاوم دائما التيار و انا اتشبث بمنظوري الوردي للحياة دوماً.

لم يكن بمقدوري ان افهم ابدا ساعتها و انا طفلة لم كان يصعب عليّ دوماّ إنشاء الصداقات، فلطالما كنت وحيدة... فلم املك سوى اختي و امي !! .. لم اكن افهم اني مختلفة !!.. لم افهم لما كانت لهجتي غريبة عن باقي الأطفال، لم كانوا يتجنبوني ؟.. لم كانت السخرية ملازمة لي في تلك الفترة؟! فبالرغم من نضوجي ساعتها الا اني لم اعلم كيف هي المعاملات البدائية في المجتمع.. لم تكن ابدا لدي الجرأة لأتقدم في محاولة التعرف على طفلة اخرى... كنت انظر دائما في ركن بعيد ، منتظرة ان تلمحني احداهن كما يفعل الباقون فتقترب مني و اهديها جزء من الشوكولا خاصتي و تسألني " تبقي صاحبتي ؟؟..."

أيامي نسيتها... لا اتذكر الكثير عن طفولتي غير اني كنت اتطاير في لهو متجاهلة غيري في معظم الأوقات، و في الوقت الباقي كنت كثيرا ما أرسم مع أختي و اعلمها كيف ترسم الإبتسامة على وجهٍ بائس كما كنت ارسمها على محياها .ربما مر الكثير من الوقت منذ تلك الفترة، كنت اجبر نفسي ان اكون قوية لأساعد امي في تنشئة اخوتي و نحن في الغربة. كنت اظنني افهم ما يفهمه الكبار ، هذا لأني لم اكن افهم الصغار !!... انا لم اكن اعلم اني حينما تجاهلت طفولتي و مراهقتي فأنا إنما كنت اتجاهل جزءا كبيرا مما تحمله الحياة.

لفترة كبيرة كنت احمد ربي على مصطلح النضوج !! بعيدا عن طفولتي المربكة كانت تكوين الصداقات في فترة مراهقتي اكثر سهولة - او هكذا ظننت- !! لم يكن هناك اهتمام زائد بلهجة او بشكل او بجنسية - او هذا ما كان واضحاً- .. انا لم اكن اعلم انه مع النضوج تتطور الصداقة، و تطور المعطيات ، فلا يكون اي شيء واضحا ً !! قد تظل هناك دائما نفس الفوارق و لكن ما يختلف عن الطفولة انه لا وضوح !! كل شيء مبهم ، قد تقول احداهن انها صديقتك و لكن سرعان ما ينتهي المرح فهي تنقلب عليك !!... انا لم افهم هذا المعنى ، ان يقول احدهم ما لا يشعر به ، او ان يدّعي صداقتك و حين تكون في مأزق ... يتركك !! كانت الصداقة في معجمي هي مجرد اللهو سويا، لم اكن اعلم ان الصداقة الحقيقية هي التي تمر بالمشكلات و لا ترضخ و انها ليست مجرد كلمات مبنية على تمضية الاوقات المرحة فقط !!

ايامي لا تنسى، تبقي تعلمني ... كيف نسيت في لحظة نظرتي الوردية حينما تركت الغربة ... كنت ساذجة !! كنت اظن ان اللهجة هي ما يفرقني عن الجميع و اني سأجد مكاني في الوطن ... كنت مخطئة !!... انا لم افهم لم كان العالم يقسو عليّ ... ربما لأن الطفلة التي كنت اظنني تعدّيت مراحل حياتي دون ان أمّر عليْهَا لم تختفي كا ظننت ، إنما باتت في ركن من قلبي تطاردني ... تنتظر اللحظة المناسبة لتظهر مرة اخرى... و لكنها و ياللعجب، كانت دوما ما تخشى الظهور .

أنا إنما شعرت بالأمان، شعرت و لأول مرة بالصداقة الحقيقية ... شعرت بالصدق - و لكني الآن تائهة- غير متأكدة. الطفلة المتمردة التي بداخلي أحبت .. و بصدق. بعد ان كانت قد تخلت عن كل شيء رجعت و بسكينة دون ان تلحظها عيناي... بدات تظهر ملامحها على محياي شيئا فشيئاً... الكرتونية ، التلقائية ... الوفاء !! كلها باتت تزحف بداخل نفسي و تدفع بعيداً المادية و الواقعية و حب البقاء !!... الطفلة في نفسي لم تعد تملك دموعها عن من تحب ، صارت تلقي بطبيعتها في وجه الدنيا ، تقول ما تشاء وقتما تشاء !! تفعل ما يمليه عليها قلبها و تميت في اوقات عقلها الذي كان يصرخ بها : هذا عيب !! هذا لا يصلح !! هذا سيجعلهم يظنون بك الظنون !!" كانت تخرس كل تلك الأصوات المسيطرة ، التي تميت عفويتها و تفعل ما تريد ... لأنها رجعت تلعن المجتمع و الظروف التي اجبرتها ان تكبر دونما ان تنضج !!

رجعت لتلعب، لتمرح ... لتحيا و تتعلم كيف تقول لا و تفعل ما تريد.. و بعدما عادت اليها نظرتها الوردية مكتمله ... اعطته اياها.. سلّمضت قلبها أمانة لديه دون ان يعرف، فالزمن و الكِبر لم يعلماها ابدا كيف تعترف بالحب !! وجدت نفسها بعد ان انهكها اللعب في حيرة من امرها ... فهي لم تعرف كيف تملك ان تُحَب ؟!...

ماذا عليها ان تفعل ؟! كم كانت تتمنى لو رجعوا ساعتها اطفال، ربما حينها كانت ستسجمع جرأتها و تعطيه يشاركها علبة الوانها الزاهية و تساله في براءة "أتحبني كما أحبك ؟" و كان بالتأكيد بكل عفوية طفل يرى الخير في عيون طفل آخر سيبتسم و يحتضنها في حُلُم، و يكونوا معا الى الأبد .

كانت دنيا الكِبار اصعب منها ، لم تكن تعلم هي ان لهوها هذا لن يُترك بدون عقاب في عالم الكبار !!... لم تكن تعلم انها ستخسر صديقتها ... ان عالم الكبار سيأتي ليلفظها خارجه لأنها تهاونت و سخرت من قوانينه و عادته و رفضت ان تتوائم معه و قررت ان تبقى على اختلافها ، قلبا طاهرا لا يعرف ان يخفي ما بداخله و يرتدي أقنعه توهم جميع من حولها بما ليس فيها . فجأة ، توقف من حولها عن فهمها !! فقط ذات يوم أداروا لها ظهورهم الواحد تلو الآخر ، فقد ظنوا - و ياللسخرية- انها لا تعرف كيف تتحمل مسؤلية اقوالها ، فقط لأنها لا ترتدي قناعا مثلهم !! و كما بدأت اقنعهم بالظهور الواحد تلو الآخر كذلك بدات دفاعاتها بالظهور الواحد تلو الآخر . و هي تتألم !! تنادي في وهن "كــفـــى !! .. فأنا لا استطيع ان أحيا خلف الحوائط هكذا ... أخرجوني فإنّي أختنق ها هنا !! " ... و لكن لِحَظِّهَا ، لم يسمعها أحد ، فقد كان ندائها متأخرا جدا ، و دفعة واحدة خرجت أقنعتها كلها الى النور ... و تعلمت معنى ان تقتل نفسها ألف مرة و لا ان يدعس احدهم على كبريائها !!

هي لم تكن تعلم كيف يحيا هذا العالم كله كِبار؟ كيف يمضون ايامهم و هم يحملون في قلوبهم غير ما تنطق به السنتهم؟.. كيف يعيشون على ما يصلح للمجتمع و ما لا يصلح و لا يُحَكّمون قلوبهم ؟!..كم وددت حينما أجبرتني الدنيا على ان افارقكم لو اكون جزءا من قصة طفولتي المفضة -بيتر بان- لكنت طرت الى غرفة كلا منكم في المساء و رششتكم بتراب الجنيات و طرنا سوية الى بلاد أبداً أبداً حيث كان سيكون الوضع أسهل بكثير.. كنت صرخت بالعالم من نافذتي "دعوكم منـــــــي .. أنـــــا أرفــــض أن أتوائـــــــــــــــــم مع عاداتكم الناضجة السخيفة، أنــــــا أختــــــار ان ابرز عنكم ... أختار أن ابقى صغيرة "

أنـــــا أختـــــــار ان لا أفـــــكر ألـــــــف مرة فيما ســـأقوله، فيما ان كان سيفهمني خطأ، او ان كان ما بقلبي سيضعف موقفي، سيجعلني ابدوا سخيفة، او ان كان حبي لشخص سيجعلني ضعيفة او ان كان شوقي لصديقة سيجعلني ابدوا مثيرة للفقة ...أنـــــــا أخــــتــــــار أن أرفض ان ألــــعب بــــقوانـــينكم ... أختـــــــار ان أهــــــديك أجمل ألعـــــابي و أدعوك "هلّا كنت صديقي..." و نحرق أقـــنعتنا المريــــــرة، و لا أخشــــى ان اٌقـــــول اني أحتـــــــاج الى دفء حضنك... إلى مكـــــان أنتمي إليه بعيدا عن إختلافي عن الآخرين...لعلّ قبلتك على جبيني ساعتها تكون أصدق من كلمة مغطاة بألف معنى و نحن كبار؟.. لعلك تمسك بيدي دوما و تخبرني بأن لا أخشى شيئا فسنبقى دوما صِغاراَ في دنيا بلا كِبَار يؤرقون احلامنا ... أبداً أبداً...







الأربعاء، 4 مايو 2011

I Become My Own Sun...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 8:54 م 0 التعليقات

I'm not perfect, neither are you. Accept me the way i am or WALK AWAY.If you choose to accept me then it's a big risk, you'll have to be there when i need you, stand for me when i'm being treated unjustly, share my hopes,my dreams, my joy and my tears. I'm not saying it wont be hard, it'll snap ur back, but just have faith that i'll be all of this for you and more. I'll snap my back for you anytime, anywhere.

you'll have to believe that i'll never lie to you, i'll never hurt you. you'll have to believe in me, that i'll stand for you against all odds. and you'll have to make me COUNT, for you can't hold ur pain for urself as long as i'm here. you'll have to let urself need me as i need you. for this is a two way GAME, a one way freeway is not in much of use.

For so long now i've used to seek a sun, a someone or something that i give freely and with my own well a big part of me to revolve around, to take care of, to protect and above all to love unconditionally in a sort of platonic way. not because it made me feel way better to be a giver than a taker, but because i always had this urgue to give my life for someone who deserves it. The giving part was planting in me as far as i can remember, i've always lived with this quality inside of me, but i never got to choose the person that i would give. I kind of had responsibilities towards my family always. but a time came when i felt that i should give part of it as a gift for some special people in my life, and just like that before i knew it, you were one of the very first. You're my sun. You just never noticed !!

It seems like it was a very long time ago when you were the closest person to me. Before you i had a piece of paper that i trusted, no one else caught my attention, no one else could make me comfortable enough to loose all my masks infront of. If i had to look backwards and regret one thing, it would be that i didn't treasre you enough, cause i've learned now that by time you'll lose everything that you value the most.

Does God forgive us deserting our promises if we've forgotten about them? i know i promised you but i can't remember you anymore... your features vaguely blinds with my reality that it deludes me, i dnt knw what's real and what's not anymore. Maybe if you raised your hand so i can see you, i could recognize you and hold my promise for you !!

The most i fear for now that all our good moments will come back and haunt me afterwards. I know i'm giving you a slack, and it's your call now that decides anything that'll affects us. but i just want you to know that it's you and me that i'm worried about, not you alone,, not just me... but you and me.We've grown so close over the years, i guess i never imagined how anything can go wrong? i know that after he came into our lives i've changed alot, i've became so skeptic and paranoid, but it's only because i feared i wasn't that tough to deal with him if you got hurt !! i was only thinking about what's his next move and i forgot about us completly, and you too... you've forgotten about me.

You've unconsciously let me slip slowly, He became your sun so quickly that you didn't notice how badly i was treated by him. you didn't stand up for me as i stood up for you, and that was like a wake up call for me. I dnt say that i blame you for getting stunned by his glimmer, i know how it's like to be in love deeply, how is it like to feel that you're rooted into someone else's soul. I just blame you for not excusing me when i was the same, but to more even condemn me of not being a good friend.

I understand perfectly now how things are going to be. From now on i'll give you your own space, give you time to miss me, give you time to remember the days i used to take over in your life. I'll do all of that, respect you cause i owe you that much even though you hurt me unwillingly. I can't fight for you anylonger, i have to accept that we're driven by our distenies. Cause fighting to keep you in my life has consumed all what's left of aspiration in me. now it's your turn to decide if i'm good enough to keep.

The thing about having some space and getting to think things through is that you always find out something new about yourself. I may have lost you for a period of time, but i've accomplished to get my independance to the next step and spread my wings towards a new horizon. I managed to become my own sun. Not's that i don't believe in giving all my love unconditionally for those who i keep in my heart, but it's just i've come a long new standards for openning up that much for people i came across in this life. Between you and me, i don't think i'll ever be able to do it that far again !! You were a special kind of sun to me, not one that only lights, but you also sparkled wherever i went, i held you in my deepest prayers and profound secrets.

I'm not a perfect person, but God knows when it comes to you i do my best,i try my hardest to get to the farest end that i could reach. You once believed in us. You've given us a specialty that no relation could manage to keep, you've given us the right to judge ourselves by our intentions not by our actions, and for that i'm solemnly grateful that i can't blame you now for judging me for any action i've been accused of without even blaming me or demanding an answer in my defense.

I'm not perfect, neither are you. Accept me the way i am or WALK AWAY.If you choose to walkaway then i'll no longer be in your way. I've learned from you a lot, which i'm thankful to God that i did. we are more than friends, we're like family.we laughed together , cried together, we shared the good times, the bad times and all the in-between times. we were able to accept each other for our differences and those times that we couldn't, we stood out for eachother and were able to give out some space to our individuality and to just simply ... understand that we need to be respecting our own spaces and that we are only humans.

And for what's it worth, we're a keeper !! I learned to come in peace with my self, I hope you always have your peace of mind. I ask God to keep you safe as i continue to be my own Sun, to learn some more on my own, and hope that our roads will come across again. But for my own sake, i'm never gonna need you again. Not you... Not anyone else, PERIOD.

الأحد، 1 مايو 2011

تَطِيرُ بِأَجْنِحَتِهَا هِيَ... She Flies With Her Own Wings

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:33 ص 0 التعليقات

هي لم تكن تعلم كيف كانت دنياي مريرة. انا لم اكن اجرؤ ان اتذكر كيف كانت ايامي من قبلها، كنت اخشى دوما ان تعود !! اردت ان تكون هي دوما صفحتي البيضاء في مصالحتي مع دنياي، اردت ان احكم على كل الصفحات قبلها بالحرق!! هي تقبلت فيا سذاجتي، تقبلت جرأتي المفرطة، تقبلت دمعتي و بسمتي. هي تقبلت كل ما فِيّ بكل اثوابي المتفارقة و كانت في وقت ما صخرتي، فيما انا كانت مُحَرّمَةٌ َ عَلَيَّ دموعها. لكم كنت اخشاها دموعها، لكم كنت اخشى ان المحها و لو من بعيد تختنق بها. اردت دوما ان احميها، ان اكون الدرع التي تقيها من الأذى، ان افديها و ان اختنق انا مكانها... و لكني كنت انانية بسذاجتي، انا لم اعمل حسابا انها ستخنقها دموعي انا !!...

انا كنت كالطيف، بلا شكل واضح، بلا ملامح تشدني، انا كنت مبهمة!! كنت اتناثر بين اثوابي لا تعجبني اشكالها حتى تملكني لقليل من الوقت ثوبها. هِيَ لم رأت اختلافي، تقبلته... انا لم اكن اظن انه جيد بما يكفي لها ، فارتديت عن طيب خاطر ثوبها !! بالرغم من اننا اخذنا كثيرا من بعضنا الا انني اردت انكاره بشدة، كنت اعتاد على شاكلتها اكثر بكثير مما اعتادت هي عَلَيّ!! كانت تحملني على جناحاها... تريني العالم من منظورها المنفرد. و انا كنت اعشق عالمها، كنت اتململ كطفلة مضجرة حينما ابتعد عنها و اعود اليها

في شغف و كأني في قصتي الاسطورية الخاصّة، بشخصياتها الخيالية المميزة. كنت ابدا لا أمل من ان اطير معها، تحت جناحاها .

بالرغم من هذا الا ان جزء مني لم يكن راضيا. كان يرى بأني ابيع شخصي لقاء العيش في ارض احلامها !! انا لم اكن افعل هذا

ليتقبلني المجتمع بعيدا عن خيال الفتاة المبهمة، لم اكن افعل هذا لأكون فتاة طبيعية او ذات شخصية مميزة مثلها، انا فقط مع الوقت خفت ان تخجل مني، خفت ان تخجل من سذاجتي امام اصدقائها، خفت ان ياتي اليوم و ترتبك امام الناس بسبب غبائي الاجتماعي !! لذا حاولت ان اكون مثالية مثلها. هي لم تكن تدري اني كلما اعتمدت على جناحاها كنت اضعف اجنحتي التي لم تنبت بعد. هي لم تكن تعلم اني كلما كنت اقتبس من روحها لم اكن اتعلم حقا كيف املك قراراتي، بل كنت اتحول نسخة مشوهة ما بيني و ما بينها !!

انا فقط تعبت... القيت النظرة الاخيرة اليها و هي تحملني مُرهَقَة.. لا تملك ان تناديني. ودعتها بلطف ثم و من فوق السحب اقتلعت جناحاها بعيدا عني ... تركتها تطير ... و سقطت !!

ارجو ان تلتمسي لي العذر، انا لم اكن اخجل من حملي لتلك القصاصات الصغيرة منك، انا لم اخجل كلما رأيت نفسي في المرآت و هال على صورتي شبح ملامحك... انا فقط كان عليّ ان لا احملك ما هو فوق طاقتك، ان اتحمل مسؤلية نفسي بنفسي... حتى و ان كنت سأسقط. انا فقط كل ما دعيته في سِرّي لربي ساعتها ... ان تكملي رحلتك بأجنحتك التي ادماها حِملي الزائد و ان لا تسقطي معي. فلقد كنت لي خير عون، و انا اتمنى لك دوما الاشراقة في سَعيِك بعيدا عن كل المتربصين بك الذين ينتظرونك ان تَدمِيّ و تسقطي.

هِيَ لم تكن تعلم كم كانت نقطة التحول في حياتي عميقة جدا، و مبهرة. هي لم تكن تعلم انها كانت النور الذي يرشدني... كانت دوما تمرر لي الاجابة من دون ان يرى الاخرين انها ليست اجوبتي !! انا لم اكن اعلم انها سيتعبها عِبئي، انها حينما أُلقِي لها بكل اسراري ستظن بي الضعف، انها ستأتي اللحظة و تلعن سذاجتي، و تدينني بأني ارهقت ظهرها و ستنسى عفويتي و تقول بأني كنت استغلها !!... انها ستتوقف عن تقبلي، فأنا لم اعد ما وافقت عليه في البدء، و اللا اصبحت النسخة المحسنة التي كانت تتوقعها، انا لا اتعلم لأني لم أُجَرّب ان اختار و أُخْطِيء في اختياري، بل تركتها تمهد لي الطريق و تختار هي كل الاجابات الصحيحة... و انا فقط لم اتعلم الطيران بجوارها، لم اتعلم منها !! بل نسيت ايضا كيف كنت اتنزه بأرجلي من كثرة ما طرت تحت جناحها. انا اصبحت مسخا مشوها لشيء بعضه مشابه لي، أكثره مشابه لها !!

هي لم تكن تعلم كم اردت ان يُشَيِّد بِي العالم عندما امتلك زوج اجنحتي الجديدة و انطلق بها. لم تعلم اني إنما اردت ان اجلها سعيدة، اردت ان افعل صوابها هي، و لكني جاء الوقت ان اتنازل عن الصواب الذي تراه هي و ان لا اخاف ان أخطئ. انا لا افعل هذا بغاية العند او الكيد. لكم احببتها و لكن آن الآوان ان اقتص عني جناحاها، ان اتقمص ارجلي مرة اخرى و اخطو خطواتي الاولى و اتعثر و اقوم ازيح عني التراب و امضي مرة تلو المرة حتى تنبت جناحاي و اكون مثلك من يقال عنها "تطير بجناحاها هِيّ و ليست بأجنحة اخرى". حتى لا أشِقّ عليها بحمل وزني و اريحها... فدموعي باتت ثقيلة على محاجرها!!..

الجمعة، 22 أبريل 2011

انت مرضي المثالي... You Are My Perfect DISEASE

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 5:13 م 0 التعليقات

لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن. اظن ان نهاية هذه الاقصوصة في حياتي بالذات لن تمضي وفقا لأي ٍ من توقعاتي السابقة ابداً... كل خطوة كنت اخطوها نحوك كانت بمثابة سكين بارد تنغرس في قلبي. كنت اخطوها بكل ثقة، بكل حب... بكل تجاوز لأي شعور أنوي او تمركز حول الذات.. بكل نية صافية و صادقة جدا بأن اراك سعيدا دوما دون ان أُكَبِّلَ حريتك... اردت ان اكون مختلفة عن كل من سبقنني في حياتك، اردت ان لا اكون مثلهن... لا متطلبة و لا غيورة و لا ان أُحَاوِط على كل روتين حياتك و لا ان ابتز مشاعرك.. فإما ان اكون الوحيدة و اما لا اكون...
أردت ان اترك لك دوما المجال لتختار كيف يكون كل تفصيل دقيق في حياتك بالإضافة الى ان اكون صديقة جيدة، تهتم لسعادتك، و تحزن لحزنك... و تكون دوما بقربك حينما تحتاج الى احد بقربك... اردت ان اكون صديقة جيدة ليست مثلهن... تلومك لضعف قلبها نحوك ثم تدينك و تغضب عليك و تنتزعك من حياتها و كأنك لم تكن ابدا ذا معنى... او حتى فقط لتشفي قلبها و تنساك !! ربما هن لم يفهمن انك ستظل دوما اهم حب في حياتهن بهذه الطريقة. لأنهن تركنك فستظل دوما ذكرى مميزة لن تزول.

أعلم اي في البداية كنت ارى كل شيء من منظور مختلف تماما. لم اكن اظن ابدا ان قلبي سَيُعَرّضُ للخطر في مغامرتي الصغيرة معك... فأنت فَتّحت عيناي على إمكانياتي الكثيرة التي لم تكن لدي القدرة على رؤيتها من قبل. جعلتني اريد ان انتمي اىل كل تلك الاشياء التي وضعتني الظروف و كنت اتعايشها فقط لأني لم اكن استطيع تقبلها و لم املك ما يكفي لأرفضها. كنت من قبل بالرغم من قوتي في إحكام قبضتي على قلبي، الا اني كنت ضعيفة في تَقَبُّل حاضري او العمل على اي شيء قد يحسن من مستقبلي. اما الان فأنا سأملك زمام حياتي ربما لأول مرة بسببك انت، تعلمت ان اكون شغوفة فيما افعل... و ان لم املك الشغف فانه من حقي تجاه نفسي ان انهك نفسي في البحث دوما عن شغف جديد في حياتي... و لأول مرة بسببك انت استشعر حلاوة شعفي امام قلبي...

أنا اعتذر لأن قراري التالي ربما سيكون اول قرار اتخذه من اجل نفسي منذ عهدتك. كان لدي يقين بأني كلما ابقيتك في حياتي، فسأتجاهل حبك شيئا فشيئا و تكون مجرد صديق غير مميز، مثلك مثل غيرك... لم اكن اريد ان اصبح ضحيتك كأولاء الفتيات... و انتزعك من حياتي علّني انساك ثم تطاردني دوما ذكراك و تكون الأهم، فتمحي كل من كان قبلك و لا تترك فرصة لمن شيجيء بعدك... كنت اظن انني بخير و انني سأكون على مايرام كما اكون دوما... و لكنك سرعان ما بغاتني و انتشرت بداخلي عنوة و كأنك مرض خبيث لا تستطيع دفاعاتي التصدّي له. فصرت ملاذي الجديد... لا يشرد فكري إلا اليك... لا تغدو احلامي الى اليك...

أصبح هناك عامل متغير الان في صداقتنا. صرت مُعّرّضَة لخظر ان افقد السيطرة الكاملة على مشاعري و هذا ما لا تحتاجه انت في الوقت الحالي. فأنا اعلم كل متطلباتك، و اعلم كل احتياجاتك... و فتاة جديدة في الطريق هو بالتأكيد عائق في طريق سعادتك الآن. ربما لهذا قررت ان احتفظ بحبك كحال جميع الفتيات !! الفارق الوحيد بيني و بينهن انهن يظنن انهن سينسينك ... انا اعلم ان هذا هو طريقي لأحتفظ بك الى الابد. لهذا قررت ان ابتعد شيئا فشيئاً لتجد حياتك كما تريد... و يبقى لك دوما الخيار في وجودي او بعدي... و تبقى دوما في حياتي ذكرى حب مُنَزّه من المصلحة او حب الذات... بل تصبح ذكرى أهم حب علمني ان لا احيا لنفسي، بل ان أُحْيِيَ نفسي...

ارى ايامي تمر في بعدك،لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن. و كيف أحتمي فيك و انا اركض مختبئة من حبك الذي يطاردني في كل شارع، في كل حلم اهرب اليه... في كل زاوية اسكن فيها. كم اريد لو احتفظ بك الى الابد... انت مرضي المثالي، عِلَّتِي الكَامِلَة. اشرد اليك حينما اسهو من واقعي... امضى اتمنى لو تعاودني صورتك لأرى بسمتك تشاغلني كما كنا من قبل. لكن انت لا تعلم لم هربت، انت لن تسأل عن قلب هجرك... لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن.. اركض ابحث عن ركن لا يطالني فيه اسمك... اجدك في كل مكان، لا مكان للهرب... يراودني التعب فاستسلم !! أُسَلِّم نفسي اليك، فتأخذ ما بَقِيّ من انفاسي... فلا أعود اقوى على المسير.

لمداواة قلب جريح...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:42 م 0 التعليقات

مضى زمن كبير لم اشعر فيه بمثل هذه الرغبة العارمة لكتابة شيء مهم لي. كل كتاباتي السابقة او حتى معظمها كانت مجرد رغبة مني لاثبت لنفسي او لغيري اني لا ازال املك الموهبة. او لتحوز كلماتي على اعجاب من حولي فيملأني الفخر الذي لا اجده في مجالات الحياة الاخرى. فقد اعتدت ان يكون قلمي في ناظري دوما بلا منازع رقم واحد. اما الان، فأنا لا اكتب لتحوز كلماتي على اعجاب من حولي... لا اكتب لكي ابكي الاطلال، لا اكتب حتى اثبت لنفسي اني لا ازال بارعة... بل اكتب لأني لأول مرة منذ زمن بعيد جدا ... اجد الشغف لأجعل قلمي يصب كل ما بقلبي على الورق.

اعلم انه احيانا حينما تتخلى عن جزء كبير منك لترضي من حولك قد تخسره الى الابد. و انا كنت مخطئة حينما سمحت لنفسي بالتخلي عن كل من حولي لأُجَمّل من نفسي في عيني. جزء كبير مني كان في محاولاتي الدائمة و المتكررة في إصلاح كل شيء. لم اكن اتقبل الفشل في رؤيتي لشيء مكسور الى الابد. كانت لدي القدرة على ان اصلح كل شيء من اول الصاق الاكواب المتشققة الى اصلاح قلوب من حولي. كنت ارى جيدا جدا من خارج دائرة اي احد يقوم باستشارتي ... و تطورت هذه الخصلة بسرعة جدا في داخلي فصرت اقرب الى شفيعة للقلوب المحطمة.. امضي بينها اشفي كل ذي ماضٍ أليم او حب منكسر، الى ان تعرضت لأول صدمة حقيقية في حياتي ... الى ان شعرت بآلآم قلبي و هو يتحطم امام ناظري شيئا فشيئا و انا لا املك الا النظر اليه مشفقة لحاله... و لم استطع مساعدة نفسي !!!

كنت ساعتها ساذجة جدا، اردت ان افعل اي شيء لأمحي الألم. و كلما بائت محاولاتي في اصلاح قلبي بالفشل كلما ترسخ في ذهني اني لا املك ما يتطلبه الامر في اصلاح اي شيء، و إنما كنت موهومة !! و مرت ايامي كالمعتاد... لم يكن الوقت كفيل باصلاح قلبي ، بل كان بالأحرى كفيل بجعل المشاعر تتسلل خارجا من جسدي شيئا فشيئا الى ان استيقظت ذات صباح لأجد اني تخليت عن مشاعري كلها و بالكامل !!

كان اختياري في التخلي عن مشاعري قاسٍ جدا، و لكنه كان الاختيار الأكثر آمنا. كنت احيا للاستمتاع بوقتي فقط. اركض و ألهو دون النظر الى عواقب الامور. كانت فترة سهلة ... و سريعة. و لكنها ابدا لم تكن ترضيني، و الفخ الذي وقعت به هو انني عندما لم احسب حساب العواقب لم اكن ادري ابدا ان عاقبتي هي انني أوهم نفسي بأني تقبلت ذاتي بهذا الشكل الأنوي البحت... و انني حينما اعلم انني لم اكن راضية عن نفسي بهذا الشكل سينفجر كل الماضي في وجهي دفعة واحدة، و عندها لن املك السيطرة على سَيْرِ حياتي مرة اخرى.

و مضيت أنكر عدم تقبلي لحالي الى ان انفجرت كل كذباتي في وجهي. كنت ممسكة بزمام نفسي جيدا الى ان عاد قلبي ليخفق من جديد... لم اعمل ابدا حساب هذا اليوم ، كنت اظنه توقف عن الخفقان منذ امد بعيد. و لكنه عاد... و عادت معه بعض اشيائي... عادت معه بعض آمالي و أمَانِيَّ المُنْكَسِرَة و عادت تنبض فِيَّ الرُوحُ مرة واحدة و تؤلمني لشدة ما بدأت اشعر بكل الجروح المترامية على جسدي. كانت موجودة، فقط كنت متبلدة جدا فلم الحظ وجودها من قبل حتى بدأت في التزايد، و بدأت في التعمق تحت خطوط جسدي المرهق و انا لا اشعر بها حتى عادت الحياة تدب فيّ من جديد... و دفعه واحدة كلها هاجمتني.

صرت اتألم و انا اشد غرز اخر خيط في قلبي. استطعت ان اصلحه بعد كل شيء. و عاد ينبض كقلب وليد... و مع كل نبضه يفاجئني بمدى الانسانية و الافلاطونية التي كنت هجرتها ... ما زالت تقبع في ركن بعيد دافيء، كان يأمل بأن ينكفي عنه الجليد و ها هو ذا... ينبض مرة اخرى بكل تلك المشاعر التي تسللت بعيدا عني.ربما كان هناك صوت خفيض في داخلي يعلم اني استطيع اصلاحه وحدي... حتى و ان تطلب مني ان اضحي به من اجل حب جديد.

ربما يظن البعض ان هذا هو الهذي بعينه، لأني آمنت بانه لا يحق لأحد ان يمنع قلبه عن الحب. اشعر و كأنه عهد قديم في دستور الحياة. بان كل قلب وُلِدَ ليعشق و ينبض بالحب. و كل قلب جريح سيبعث له قلب يشد من آزره اياما و يعيده مرة اخرى كزورق صغير في بحر عميق ليركب امواجه. الحب ليس كما يظن الكثيرون... ان تحب قلب في مقابل ان يهبك حبه الى الابد. بل الحب الحقيقي ان تملك الايمان و الدافع القوي ان تهب كل مشاعرك لشخص بلا كلل او ملل... بلا انتظار اي شيء في المقابل، و لا حتى كلمة تقدير. حينما تصل الى هذه الدرجة من الحب... فلن يتحطم قلبك ابدا، لأن الحب حاميك فلن ترى حزنك الضئيل امام السعادة المطلقة التي وهبتها لشخص اخر، سعادة ذلك الذي وهبته قلبك ستطغى عليك لتحيا فقط على ضَيّ ابتسامته.

ينكر الكثيرين وجود شيء مثل الحب الافلاطوني لأنه صعب جدا و يحتاج الى قدرة كبيرة من التحمل و إنكار الذات. مما جعل الكثير من الناس لا يملكون إلا انكاره لأنهم ظنوا انه يقلل من شأن اي حب اخر بجواره. هذا لأن معظم من يقع في الحب يكون بغرض ان يجد من يبادله الشعور، او بالبحث عن الاهتمام المقابل. و هذا ليس شيئا سيئاً او انويا... هو فقط ينتظر المقابل و يقع في دائرة الكبرياء او التكبر لأنه دوما في بحث عن مقابل لكل شيء و قد يهان من عدم المبالاة او اذا شعر بالتقليل او عدم المساواة بين ما يفعله من اجل من يحب و ما يفعله من يحب من اجله. هذا شعور بشري طبيعي و منطقي... فكلنا نبحث دوما عن نصفنا الآخر الذي يكمل وجودنا في الحياة. قليلون هم فقط من يبحث عن ذلك الذي يستمدون منه القوه في سعيهم في الدنيا دون ان ينتظروا اي شيء ، قليلون هم من يهبون حياتهم بكل رضى لإسعاد من حولهم. قليلون من يجدون السعادة في إصلاح قلوب الناس. قليلون هم من يداوون الجراح.

قد يظن البعض ان مداواة القلب المنكسر تقتصر على انتهاء علاقة حب. هذا خاطيء، لمعظم الناس القلب اداة شديدة الحساسية. قد يظن البعض انهم محصنين ضد الحب و محصنين من التعرض لتحطيم قلوبهم ... و لكن هذا فقط لأنهم لم يجدوا الند المناسب. كل القلوب شديدة الحساسية و لو امام شخص واحد فقط !! و ليس فقط في علاقات الحب، بل انها تشمل كل انواع العلاقات مثل الاسرية و الصداقة. بل ان اصعب جروح القلب هي التي تكون جراء علاقة متذبذبة بين صديقيين او افراد اسرة واحدة. هذا لأنها اخر علاقة قد يظن المرء انها قد تهدم او تزلزل لظنه بأنها من النوع الذي لا يخشى عليه. فتكون صدمتها دوما أهول بعشرات الاضعاف.

لتشفي قلب جريح انت في حاجة اولا الى ان تعيد ثقته المهزوزة في قوته الداخلية اليه. لأن الثقة هي اول عامل مهدد في اي حالة انفصال او صدمة. تكون هي معظم الوقت الشغل الشاغل لكل من شعر بآلام الفراق... و اهم شيء لاستعادة تلك الثقة هي في الوصول الى التوازن. هذا لأن اي شيء يشغل تفكيرك يملك مفتاح السيطرة على حياتك !!... حينما تترك نفسك للتساؤل : "ماذا كان خطأي؟ هل قَصّرت في شيء تجاهه؟ هل بسبب مظهري؟ هل بسبب شخصيتي ؟ .. هل هل هل ..." تتراكم الاسئلة لتبعدك عن مسار حياتك الطبيعي فيما يمضي الطرف الآخر مكملا في طريقه دونما ان ينظر الى الوراء... دونما ان يقف للحظة لينظر ما هو حالك؟ .. فهل هذا ما تستحقه ؟..

ينسى الكثيرون انفسهم في حالة واحدة و يظنون انهم بخير... لتصلح قلبك ، او لتشفي جراح قلب اخر يجب ان تحقق التوازن في حياتك، يجب ان تجتاز عقبة ان تفكيرك منحصر في اشياء محدودة و ان تصل الى منظور "انك كامل كما خلقك الله" ... و ان اي شخص لا يتقبلك كما انت ، بعيوبك قبل مميزاتك... فانت لن تندم للحظة عليه !!... عليك ان تصل للتقبل و لتصل له عليك ان تمر باربع مراحل "الانكار : و هي دائما اصعب خطوة في اجتيازها.. قد يحتاج البعض الى سنين ليتوقفوا عن ايهام انفسهم بانه لا توجد مشكلة ، و يظلون يدعون بأن كل شيء على مايرام ، فقط لأن كرامتهم لن تسمح لهم بالاعتراف امام انفسهم بانهم تعرضوا للتحطيم امام احدهم..."

"ثاني مرحلة هي الغضب: عادة تكون بشلال متدفق من التمرد على الاعراف و القوانين، محاولة لغصب التغير على المنظور

الخارجي قبل الداخلي، محاولة لأظهار القوة في مضمون ضعيف... حيث يحاول الشخص ان يهز صورة قلبه المنكسر الضعيف من عينيه بالتمسك بالغضب... عندما تجد الشخص الذي تحاول مساعدته في هذه المرحلة من المهم جدا ان لا تجزع !!... فهذه خطوة طبيعية جدا و لازمة للوصول الى التقبل.. فقط اعطه فسحته ليخطيء و يتعلم من اخطائه و يفرغ غضبه الداخلي حتى لا يكبت الباقي من مشاعره المتدفقة جراء صدمته...و حينما ينتهي و يستعد لتقبل رأيك فانت ستكون هناك من اجله. كلنا نتعلم من الخطأ، المهم ان نجد من يوجهنا حينما نفقد الاحساس بالاتجاهات بعد ان نتعثر."

"ثالث مرحلة يمر بها هي المقايضة: و هي بداية الانحدار الى التفكير السلبي... حيث يوقن ان الغضب و التمرد و كل التغييرات الجزرية التي يقوم بها هي شيء سخيف و لن يعيد اي شيء، و يحن الى الماضي.. قد يدفع به تفكيره الى انه قد يتخلى عن كرامته ليعود الى ذلك الشخص الذي اهانه فقط لأنه يشتاق السعادة التي كان يحياها معه ..."

"اخر مرحلة قبل الوصول الى التقبل هي الاكتآب !!... و هذه هي المرحلة التي يحتاج فيها الي اصدقاءه بشكل كبير. على قدر ما قد يظن الكثيرون ان هذه المرحلة تافهة جدا و لكنها على قدر كبير من الاهمية لأنها تكون الوصول الى الحضيض قبل ان يبدأ في الصعود الى القمة شيئا فشيئاً. في هذه المرحلة يجب ان تكون الكتف الذي يستطيع ان يلين عليه ذلك القلب المحطم. ان تستمع له... و بكل عزيمتك يجب ان تحاول مهما كانت مثابراته بالنظر فقط الى الجانب السلبي، ان تجعله يرى النصف المملوء من الكأس، و تلفت نظره دوما الى محاسنه... و ان تجعله يتفهم انه شيء جوهري ان يتميز كلا منا بعيوبه الصغيرة، و انه لا يوجد احد كامل... و ان الفكرة الاساسية ليس ان تجد الشخص المشابه لك تماما فتمل منه مع الوقت و لا الشخص المختلف عنك تماما فتنجذبا لاختلفاتكما و لكن لا تتفقان على اي شيء، و لكن ان تعثر على هذا الذي يتطابق معك كقطع المكعبات... مميزاته تتوافق مع عيوبك و عيوبه تتوافق مع مميزاتك ..."

"بعد المراحل السابقة لا يتم شفاء القلب كليا... قد تصل الى مرحلة التقبل و لكن يجب مراعاة ان هذه المراحل الاربع قد تمر في ظل اسبوع لبضع اشخاص و قد تمر في ظل سنين لاشخاص اخرين... الفكرة دائما في ان الوقت هو الحل القادر على الصاق كل تلك الشظرات المترامية لقلبٍ منكسر، قد يحاول البعض الصاق القطع المتناثرة هنا و هناك بالإنكار ظنا منه انه اذا لم يعترف بالمشكلة اذا فهي غير موجودة ، و هذا خاطيْ تماما.. المشكلة دائما موجودة..فقط لأنك لا تستطيع رؤيتها هذا لا يعني انها لا تتراكم و تتناثر شظياها في كل مكان لتدميك و تنفجر في وجهك في المستقبل !! و قد يحاول آخرون ان يخيطون جراحهم عنوة... يملأون انفسهم بالغضب و بالكره و بالبحث عن مخرج يلومون فيه احدهم بانه سبب لتعاستهم ظنا منهم ان هذا طريق مختصر بداخل الالم، و لكن هم فقط يحاربون انفسهم و يبعدون كل البعد عن الصفاء النفسي الذي يحتاجون للعثور على التوازن في حياتهم و الوقوف مرة اخرى على اقدامهم بثقة و بدون احتياج للاستناد على اي احدٍ أياَ كان... فكما قلت الوقت لتقبل كل تلك المراحل هو الحل للعثور على كل تلك القطع الصغيرة التي لا ترى بالعين المجردة و المترامية بعيدا عن متناول اليد، و لكنه لا يزيل منظر الجرح الغائر تماما !!.. فالذي يظن ان الخروج من علاقة شغف قد يزيله الوقت تماما هو انسان ساذج.. الوقت كافل بإزالتها.. و لكنه ليس جراح تجميل قادر على إخفاء آثار الجرح المندثر..

المرحلة الخامسة هي التقبل.. يبدأ القلب في الالتآم ... و تبدأ الروح في التصافي و في اختيار طريقها من جديد.. و لكن الخدعه التي لا يعلمها الكثيرون ان التقبل ليس آخر خطوة ... فتقبل مصيرك و رغبتك فقط في المضى الى الامام لا تعني انك وجدت التوازن في حياتك ... و لكن هذا موضوع آخر سآناقشه معكم في مرة مقبلة بإذن الله..."

...يتبع


الخميس، 7 أبريل 2011

في حياتك يابنتي رجلٌ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:49 ص 0 التعليقات

لم اعد اتذكر كيف جاءت بي الظروف الى هنا. لماذا ماعدت قادرة على اشياء كثيرة كانت فيما مضى ... بمثابة كياني. صرت احن الى ماضٍ ما ... اريد لو امحي تفاصيله الدقيقة. اريد لو اتناسى تلك الاشياء الصغيرة التي عليها بُنِيَت ذاتي الان. كم اريد لو فقط اغمض عيني للحظة ... و تعود بي الايام، لعلني استطيع ان اغير قرارا صغيرا... ليمحي كل ما اندم عليه الان.

ما عدت اراني ، ما عدت حتى ألمحني ... كيف كنت ذات امس انبض بالحب... انبض بالدفء... انبض بالحياة. و كيف انا الان بنت العشرين ربيعا افتقد الشباب و انا اشعر بالحياة تغادر جسدي شيئا فشيئا... و انا اشعر بالتعب يتملكني ... بالجوع يفتك بجسدي. انام صريعة افكاري ، اكرهك ... احن اليك... فقط لكي امحي نفسي الان... ان عاد بي الزمان اليك... احياك مرة اخرى... ثم انساك .

اتمنى لو تتركني اسامح نفسي. فأنا لأني عشت كثيرا على ذكراك لا املك الغفران !! ... غفرت لك ذنبك في معصيتي... غفرت لك ذنبك في مصيري الان... غفرت لك اني ودعت العالم الغضّ الذي احببته فقط لأنساك... و لكني يا ويحيي ما قدرت ان اغفر لقلبي زلة انه هواك !!

انا فقط اتمنى، و ما لأماني من رجاء، لو كنت استطيع ان اعود و لو للحظة للوراء. فأمحي نفسي من الوجود او اتمنى ان لا ترميك الدروب مرة اخرى في طريقي حتى ابقى كما انا... لا اتمرد على الدنيا لأني كرهت اني احببتك، لا ادين نفسي بأني شيء لا افهم ما كنهه لأني بت ضعيفة. امضي وراء ما يوقف تفكيري للحظات و يجعلني العن نفسي لسنوات.

كيف لم اعد ابالي بك. كيف لم اعد اتذكرك و بعد ما زلت لا اغفر لنفسي. كم هو مضحك انني لم اندم على اي شيء فعلته في حبك و ندمت على كل خياراتي التي اخذتها لكي انسى حبك !! كيف انني بسببك ما عدت ارى جمالي، ما عدت استشعر روحي . و كيف انني بسببك في لحظة من اللحظات... كرهت نفسي.

لا يفهم الكثير من الناس اهمية الشيء حتى يفقده. ربما كانت هذه خطيئتي، انني لم افهم اهمية السلام الداخلي الذي كان غيري يتهافت عليه. انني من بين الجميع لم املك ابدا ما يعكر صفو ذهني. لا قبلك ، و لا حتى بعدك. فقط عندما اخذت قراراتي فيما بعد بكثير... معها ذهب سلامي الداخلي. معها ذهبت طمأنينتي... و معها شِبت ... و معها شابت خصلاتي.

لفترة ما قررت ان لا اغفر لنفسي فأنا في نظري لم استحق الغفران !! و هو ما كان بالنسبة لي حكم قاسٍ جدا حكمته على نفسي... ان اغفر لك انت و لا اغفر لنفسي !! ... قررت ان اتجاهل كل تلك القرارات دون مغفرة. ظننت انه مع الوقت سأنسى ذلك الحكم المتعسف الذي حكمته على نفسي، و انني سأمضي في طريقي مرة اخرى . و فعلا ... مضيت !! و لكن احساسي الدائم بالذنب لم يتلاشى كليا ، بل كلما زادت عدم مبالاتي باي شيء كان هو يزداد ظلمة في زاوية صغيرة من قلبي ... لا املك ان امحيه او حتى اعرف كيف اغفر له ليتركني اكمل ما بدأته في سلام .

ربما لأنني لم اعرف كيف اسامح، ظننت اني استحق العقاب. و كم كان هو العقاب المثالي لي ان اتجاهل نداء الحب . ظننت انني لو ركزت اهتماماتي على هدف أسمى و خالص من اي اسباب انوية فإني بذلك سأكون قد كفرت عن ذنبي، و لكني لم اكن اعلم ساعتها ان تضحيتي بالعثور على الحب من اجل هدف اكبر ستكون اكبر خطيئة ارتكبها في حق نفسي، و اني لن اعثر ابدا بعدها على الخلاص .

مرت الايام و تناسيتك شيئا فشيئاً. مضيت على دستوري الجديد... لا اعرف كيف استشعر مرة اخرى كإنسانة ولدت لتتنفس المشاعر. مضيت في طريقي اتجاهل كل نداء يناديني بأي شعور انساني يحاول ان يعيد النبض مرة اخرى في وجداني . و كم تميزت و تألقت في تلك الفترة القصيرة التي لم اهتم فيها بأي شيء سوى النجاح. لم اهتم بصورتي الماضية ، بل كرهتها لأن صورتي الجديدة لم تكن ترضي الفتاة التي كنتها . و نجحت في كل محاولاتي .. نسيتك تماما .. نسيت الظلمة القابعة في ركن بارد من قلبي... و تعلمت كيف احيا حياتي وحدي... الى ان جاء هو ، و خلافا لكل توقعاتي... زلزلني !!

كان وكأنه حلم، و كأنه ظلال تقرأها غجرية في فنجان قهوتي الصباحية!!.. ناولتني الفنجان و علامات التبسم على محياها..فتّحت عيناي على ملامحه، تضرجت وجنتاي في خجل.. ذلك الغريب كيف يأسرني بلا انذار او استئذان.. كيف اني لم اعلمه من قبل وبعد توضحت معالمه كأنه لم يكن غيره بحياتي. في حماسة سمعتها تخبرني عنه.. " في حياتك يابنتي رجل ..."

هزني مرة تلو المرة . و في كل مرة كنت لا املك نفسي!!... لا املك كيف الملم شتات الماضي الذي صار يطاردني كلما حادثته. تتبعني نظراته كلما شاغلته بنظراتي. يلاطفني بحديثه و يومض ذلك الركن المهجور في قلبي فتتسع عيناي في ذهول ... و لا ارى من ورائي غير الماضي يطاردني ، اهرب و لا اجد امامي الا نظراته تسايرني!!

تلك الفجوة المظلمة لماذا لم تمت ؟ .. لماذا بعدها تبكي و تضطرم. لماذا لم يبقى قلبي كما هو اجوف المشاعر، لا يحيا الا في خدمة نفسه. لماذا كان عليه ان يأتي و يساومني على دستوري الوحيد الذي اكتنفته و مضيت على حذافيره؟.. لماذا كان عليه ان يكون الإستثناء ؟!

كنت اراه يمضي في ذات طريقي بشكل افضل مني. لا يريد سوى نجاحه، لا يسعى الا الى ان يكون الافضل. انبهرت به جدا لدرجة ان شردت عيناي عن هدفي. و مع الوقت انتشرت الفجوة التي في قلبي ليتآكل ببطء. لم اعد املك السيطرة... عدت انت امامي مرة اخرى تنغص حياتي. كيف لي ان امحيك الان ؟ و اصبح هو نجم لامع بارد بعيد جدا عن متناول يدي. لا انا املك ان اصل اليه، و لا انا املك ان انظر بعيدا عن ضيائه لأكمل في طريقي !!

هل هي لعنتي ؟ لأني تجاهلت نداء الحب ، فأصبح يصرخ صريعا في اذني بلا اني يعطيني الجواب!! لماذا تكون الاجابة دوما الاكثر صعوبة. لماذا تقبع الحياة الحقيقية في المثول امام التضحية ... و بصدق !!

لم اعد املك سوى ان اهدي قرباني الاخير من اجل الحب الذي ظلمته بحكمي المتعسف. ان اقبل فضل الحب اذ سمح لي ان اعثر عليه ، حتى و ان كنت سأتعذب بأن اراه امامي دون ان استطيع ان اتناوله بالقرب مني. و لكني سأتابعه بنظري من بعيد ، اشرف على العناية به دوما ... و اتمنى له الخير حتى لو كانت سعادته في بعده عني. سأحيا محاولة ان اغض بصري عن نوره الذي يعميني و يبهرني لأمضي في طريقي و يمضي في طريقه. و ادعو الله دوما ان اراه سعيدا... لأني وجدت خلاصي الوحيد في سعادته و ليس في اي شيء اخر.

بعيدا عن كل شيء ذا معنى ، غفرت لنفسي كل ما اقترفته لكي انساك من اجله هو. اردت لأول مرة في حياتي ان اعطي لنفسي فرصة اخرى لكي اتعلم كيف احيا بصدق من اجله هو. و من اجله هو شعرت انه ربما كان الذنب الوحيد الذي اقترفته اني اعترفت بمعنى كلمة "ان احب" من قبله هو .

ربما تتيسر اموري من بعده. ربما حقا ان الحب يبرز افضل سماتي. ان اتقبل كل اوجهي و احيا فقط في تقديم ما هو خيّر. ربما يكون هو تفسير كل تلك الاحلام التي تطاردني... كان هو نوري الذي اراه كل ليلة في منامي . يطمأنني اني لن اشرد بعيدا عن طريقي... و يتركني لأكون كل ما اردته يوما ... ان احيا في صدق ، امضي في زِيّ المرأة المتمدينة التي لا ترى سوى النجاح حيناً، و في زيّ الطفلة الحائرة تبحث عن معنى الحب حينا، و احيانا كثيرة اصبح الغجرية المتمردة على الاعراف و اقرأ في الفنجان ذات حلم ان "في حياتك يابنتي رجلٌ...كأنّ وجهه القمر اإذا طلّ من شرفتك كل منتصف ثلاثون... يتقاطع دربه و إياك، إما ان تتداركه ايامك، و إما ان تمطر دنياكي فلا تلمحيه إلا قليلا.. تتبعين ايامه و تدعي الله ان يملأها عليه هناء حتى و ان درأت عنك احلامك.. فالحب و ان ظننته عنك بعيدا يابنتي.. ففي قلبك محفور عنوانه" ... و بعد ، امضي بعيدا عن حلمي على استحياء... و لا أحياه!!


الجمعة، 11 مارس 2011

Her Lucidity: "If you can't empathize with me, there's no need to sympathize me."~*

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 3:09 م 2 التعليقات
i found this new blog and i wanted to share this part i read, which i really liked ...


I'm like a clam.
I often don't even know where to start.

And regarding the part on revealing my problems and deepest secrets, it has always been the kind of 'if you don't ask, I won't say' basis.


Unhealthy, yes.
but sometimes, I'd rather things remain this way.



even so, when something big or important occurs, I'll still talk about it to people whom I trust, people who truly matter to me.

I don't mean to be secretive or mysterious.
It's just that I often don't see a point in saying things aloud.
call me insensitive or just plain blockhead.




I'm not somebody who reveals everything on facebook, twitter or blog.
I'm not somebody who values complete transparency, as if living in a glass box.

To sidetrack a little,
My sis rolls her eyes at people who reveal EVERYTHING online and often complains to me about those 'childish, shallow' people.


ok back to the point.

the point is that
I'm slowly learning to open up more.

To be more blind to other people's expressions.


perhaps then, I'll become a happier person.

someone who embraces herself.

الخميس، 3 مارس 2011

QUOTE ^^

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 8:29 م 0 التعليقات
“Our deepest fear is not that we are inadequate. Our deepest fear is that we are powerful beyond measure. It is our light, not our darkness that most frightens us. We ask ourselves, Who am I to be brilliant, gorgeous, talented, fabulous? Actually, who are you not to be? You are a child of God. Your playing small does not serve the world. There is nothing enlightened about shrinking so that other people won't feel insecure around you. We are all meant to shine, as children do. We were born to make manifest the glory of God that is within us. It's not just in some of us; it's in everyone. And as we let our own light shine, we unconsciously give other people permission to do the same. As we are liberated from our own fear, our presence automatically liberates others.”

by Marianne Williamson
from A Return To Love: Reflections on the Principles of A Course in Miracles

الخميس، 24 فبراير 2011

♥♥just like that,, you have all of me♥♥

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:19 ص 0 التعليقات

when you go,, you take all of me... =(
i no longer have wishes or desires for anything but u, you become my whole reason of being, my entire EXISTENCE parishes to be a shadow by your side.. how can u be like this? how can u erase me when your not around?
How??

, it's like i'm in a permanent shock , i cannot see through ur absence , icannot feel anything but you. everything else just parishes into nothingness !! Life loses the meaning, birds have no longer a reason to sing, roses has no longer a reason to blossom ..butterflies has no longer a reason to fly, and everything else but ur image... just fades away !

it's like when your here, i find all what have been lost from me, all my childish souvenirs becomes me...all my childish memories posses me, i become that innocent child running along with her teddy bear in her hand... i get lost in my wondering dreams,, and only you can find me !!

i have lost a lot of me through the years, somehow my naive innocence turned to a cynical joke, and my warm wide eyes turned into a wilderness anticipating a near but yet far danger... and only you can play with me my favorite hide and seek, and only you can find that child that once overthrew me !!

you're consuming my thoughts till the very end. i can no longer eat, drink or sleep. i can no longer think of anything else !! i guess i'm sick !! i never wanted you to be a part of my writings , i didnt want to cling on your memory , cause you're not like a teenage former love, you're different, a bit dangerous but yet more adequate, maybe i just hoped if i didnt include you in my papers , your memories will fade away, and then i wont regret that i got to proud to tell you anything . nowadays when i try to control my talent to write about anything i please to forget all about you, i can't ! i'm afraid my heart cannot be tamed !! i've tried several times but i couldn't.. and then i was driving myself crazy by not being able to talk, to tell you anything about it, or to even write !! you took my most precious gift of all and then i got tired so i just leaned my pen to a piece of paper and it also betrayed me .. and there on that piece of paper... there was you !!

you understand now why i cannot miss you anymore, these feelings are taking me away from anything real, it erupts suddenly when a thought of you passes by, and then it subtle without a warning or explanation, just like an ecstasy it only makes me to want more !!

just to only think of you gets me worn out, so how do you want me to even miss you more?
i cannot promise to let go of you. not now.. not when i'm still trying to figure out what is it that you do to me ? but i'm not trying to be with you either , i just want to find peace.. and if my peace is where you're around then i'll seek ur trace from far away, so that i wont get burned by your light when you're near... but even then ...
i want you to know,, that you have all my heart.. wherever you go, wherever i go
 

Qosasat men 7iaty Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Online Shop Vector by Artshare