الاثنين، 21 ديسمبر 2009

بلا زخارف !

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 9:38 م 21 التعليقات



لأول مرة في حياتي لا اشعر بالرغبة في تزيين الكلمات . لأول مرة امسك بالقلم و كل احساس دافيء بالحياة قد تسلل من جسدي و تركني مجوفة .. فارغة تماما من اي حس انساني طفيف !
كل الكلمات التي تصرخ تود لو تخرج مني عارية تماما .. مجرد حقيقة مُرة غير ملونة . كل الحقائق و الملابسات التي يوما ما انهكتني صارت تقتات من روحي .
الانسانية التي كانت تميزني عن ما حولي صارت تزدريني !
كل المعاني و الكلمات و القيم التي كنت انادي بها فيمن حولي ، خرجت مني و ألقت عليّ نظرة مودع ثم هجرتني !
أشعر بأنني افقد كل جميل كان ذا زمن فيَّ. و لا ارغب بعودته مرة اخرى !

صرت احقد على الجهلاء نعمتهم بعدم المعرفة . المعرفة التي كنت اسعى لها صارت نقمتي ، و المثير للسخرية الان هو انك بعدما سعيت لها و بعت من اجلها كل شيء ، عندما تهلكك ذكرياتها لا تستطيع ان تستغني عن كل ما عرفت ! لا تستطيع بضغطة زر ان تمحي المعلوم !
و تبقى معلق بين عالمين !!.. لا انت تركت في جهلك و سطحيتك غير عالم بالاخطار المحيطة بك ، فتحيا في حياتك الباقية في راحة بال و طمأنينة . و لا انت غيرت من العالم بمعرفتك و اكسبت البشرية و الانسانية حلا أمثل،، لينعم الجهلاء بجهلهم !!

حزن برائحة اللافندر

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 9:18 م 2 التعليقات

لا ادري لماذا و لكن هذا العنوان يطاردني منذ 3 ايام.. كلما سكنت الى نفسي للحظة بعيدا عنك سمعته يطرق في اذني ..
" حزن برائحة اللافندر"
أتكون لأحزاننا و مشاعرنا روائح تقيدها او تطلق حريتها ..
اتذكر كلماتك جيدا الان ، كيف ان الرائحة عندك تختزن كذاكرة ثالثة ..
كيف ان لرائحة الشوكولا الدافئة تعيدك دوما الى سيلانترو في ايام الشتاء حيث كنا معا..
و كيف ان عبق السجائر المحترقة لايزال يعيدني امام ناظريك حينما كنت امازحك بأن لك رائحة كرائحة البطاطا المشوية !
انا الان من بعدنا ، ابحث عنها .. و لا اجدها !
ابحث عنك في كل روائح الدنيـــــــا

"حزن برائحة اللافندر"
لم ادري حقا لم كانت تشغلني هذه الجملة الى ان ملأت غرفتي بمعطر بعبق اللافندر و اطفأت الانوار و جلست استمع الى انغام فيروز الدافئة و انا اشعل الشموع التي تحمل في اجوائها عطر زهرة اللافندر ..
صدقني لم تسعني الدينا حينما حملتني الرائحة اليك !
اهكذا اذا تكون صلتي الاخيرة بك ؟
فأحزاني في ذاكرتي ..
صارت تحمل رائحة اللافندر !

dec.20.09

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

اكرهك

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 10:16 م 3 التعليقات

بعد ما يقارب على الاسبوع عدت لحياتي التي كنت قد اعتزلتها من بعدك ..
عدت كجثة هامدة و القيت بثقل جسدي على الفراش في كلل !

كل شيء ف يومي المرير يذكرني بك
هفواتك المضحكة
شعرك المتمرد
سمارك الدافيء
بسمتك المائلة
اكاد اميت نفسي و لا اتذكرك و لكني لا استطيع ان ازيح رياح ذكراك من ملمس افكاري.


كل شيء !
صدقني حاولت و لكني من داخلي .. كرهتك !
كرهت لونك
كرهت صوتك
كرهت حبك للحياة
بسمتك الغائرة و قهوتك مفعمة الرائحة
و سجائرك المثقلة
و كل همسة امل رميتني بها في اعماق احلامي ثم و بقسوة !
اقتطعت مني اجنحتي الورقية الملساء !


و انا المح السقف الذي ما عاد سواه يحاكيني عنك اتذكر كلماتها التي تهددني و تمحيني
"ذاك الاسمراني .. حبيبها لـ**** ؟!"

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

اجعلني ابكي !

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 8:08 م 0 التعليقات
كم اتمنى لو اغمض عيناي الان الى الابد
ان اغلقهما و لا يكتنفني الموت
لا
بل النعاس !
اتمنى لو انام الى يوم الحشر ..
لا اراه
لا اسمع اصوات من حولي ينادون اسمه فاتذكر كيف كانت تهب انفاسة دافئة على وجنتي فتحمران في خجل ملبية النداء !
ان لا اشتم رائحة السجائر المحترقة و انا امر من امام المقهى فأتذكر كيف كان حضوره !
كيف كنت اشتاق لرائحة التبغ حولي و ارى امامي كيانه ..

اتمنى لو اغمض عيناي فأنسى !
امحي السنوات التي اضعتها بانتظاره
امحي ايامي في وجوده
امحي كل دمعة حزن غافلتني و سقطت رثاءا لفقدانه ! في كل المرات !
اتمنى ان لا احيا على هذه الدنيا و في قلبي ذرة مشاعر انسانية نحوه !
اتمنى ان افقده
كمن فقد روحه الى الابد في جريمة لا تغتفر.
اتمنى ان انسى
اتمنى ان اخرج كل ما يهتم او حتى يراعي اي نوع من المشاعر بداخلي

اتمنى الكثير و لكن ليس كله يتحقق
احاول ان اتذكر لماذا اريد ان انساه و لكني لا اتذكر هو لماذا احبه؟
بل لماذا لا امتلك قلمي و كتاباتي الا كلما فقدته ؟

اريد ان اخرج كل انفاسه من داخلي
و لكن عبثا احاول ان اخرج الدموع ، فهذه المرة !
دموعي ترفض الانصياع
و هذه المرة .. لا استطيع ان ابكي ..
لا استطيع ان ابكي فراقه
لا استطيع ان ابكي خيبة رجائي
اكاد اتوسل ان ابكي
و لأول مرة في فقدانه استمع الى اغاني الشجن
اغاني الحنين و يتقتطع قلبي و لا تذرف عيني دمعة واحدة !


حسيت اني لقيت حلم السنين .. و صحيت !

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 7:59 م 0 التعليقات

مش لاقية كلام اقوله المرة دي !
كل ما افكر ف حاجة تتمسح قبل ما اروح للفكرة اللي بعدها
يمكن "طفح الكيل" و "حرام " مش مكفيين المرة دي
حاسة ان امنت و سلمت و جرجرني وراه جوا الغابة
غمض عنيا
و سابني اعد من واحد لمليـــــــــــــــــــــــــــــون
و مشي
فتحت عيني
لقيتني لوحدي
ف دنيا ضلمة
اماني راح
امانيا راحت !

معدش يهمني يعرف و اللا لأ
معدش يهمني اكلمه و اللا لأ
افهم ليه ؟ لأ !
لأول مرة عاوزة اني انسى بهدوء
بشويش
انسى الاختيار !
استسلم لكل حاجة جوايا
لكل حاجة كنت بزينها عشانه
للهدوء
للسماحة
للموافقة على كل حاجة!

بس
و استلقيت ف وسط الغابة المظلمة حيث لا يوج نفس يتنفس من شخص سواي
القيت ببصري الى السماء ثم اغمضت عيني
و فقط .. نسيت !

الاثنين، 9 نوفمبر 2009

عندما تتحدث الصور

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 11:37 م 0 التعليقات
فى تاج جميل لقيته و انا بقلب في النت :)
فكرته عجبتنى جدا وقررت استلفه واجاوبه

الحالة الاجتماعية
الحاله المزاجيه

المطرب او الفرقه المفضله






حيوان اليف تمتلكه


محل الاقامه


رغبة عارمة

مكان العمل


كيف تصف شكلك


ماذا تقود

عملت ايه امبارح

البرنامج التليفزيونى المفضل


اوصف نفسك


مكاني السحري

الفيلم المفضل
اسمك




هتعمل ايه النهارده

الحلوى المفضله


أى حد يعدى من هنا ويحب يستلف التاج اهلا وسهلا يتفضله :)


















الخميس، 29 أكتوبر 2009

العد التنازلي الى الايمان Count Down to FaiTH

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:25 ص 0 التعليقات


"انا عارفة ان اعمالي طويلة يا جماعة بس والله كان مشروع قصة قصيرة و فشل !!
اوعدكم ان اللي هيقراه مش هيقدر يقفل قبل ما يخلصه للآخر ;-) "هذا العمل اهداء الى احمد فريد بمناسبة عيد ميلاده "ما نسيتكش اهو !!"
و بمساعدة تقنية من ( NoBoDy)


.>> إنها لحظات النهاية .. أو ما قبل النهاية !!!!

رابط الرواية من هنا

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

تمرد قلم

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 7:39 م 0 التعليقات

قلمي لم يعد يستجيب لرغبات قلبي..
بات يرفض الانصياع لأفكاري المشتتة..
شيء في داخلي يدفعني لأظن انه رفع عليّ راية التمرد و العصيان..
ملّ مني !!
ملّ من محاولاتي اليائسة في العثور على طريق غير طريقي..
ملّ من فلسفياتي في الحياة..
ملّ من ذكرياتي المشتتة التي تحرق في فكري..
كما يحترق دخان السجائر المشتعلة ..
ربما قد آن الاوان للتغير حقا بدلا من مجرد الحديث عنه..
ربما قد آن الاوان لإظهار الشجعاة الحقيقية في فعل الامور.. بدلا من مجرد المرور بها عبثا كنقاط ثابتة في كل حديث..
قلمي ملّ من محاولاتي العديدة في الاختباء خلفه..
ملّ من التحدث عن الحرية..
عن حقوق المرأة المضطهدة..
عن احلامي الضائعة..
و ذكرياتي المنكسرة !!
مل من الكتابة عن امرأة اخرى تسكن في زاوية ظليلة من قلبي
صار يحاول البحث عنها في افعالي و لا يراها..
صار ينظر في داخلي و لا يجد سوى رفات طفلة خائفة..
تتحدث عن المستقبل بنظرة متفائلة وردية..
و تنظر الى الماضي بأعين مرتعشة !!
و بعد ، تفتعل القوة !!.. تفتعل البأس..
و مع هذا تختبيء وراء قلمها,, لأنه قد اصبح في ذلك الحين بالنسبة لها .. جزء لا يتجزأ من جسدها ..
قلمي عصاني ، و لا يوج المزيد من الحديث..
عشرتي ارهقته..
صار يود رؤية التغيير.. ذلك الذي اخشاه و اكتب عنه !!
يريدني ان اتحرر من خوفي..
من خجلي ..
من شخصيتي التي تتوراى دوما خلف زئير الأسد..
و يريدني ان اعمل..
ان احرر العالم بصوتي ..
عذرا قلمي، ان خدعتم بالقول اني اسعى للتغير وجها لوجه ..
الحقيقة التي تسكنني و غفلت عنها هي انني بكماء !!.. فأنا في داخلي لا املك صوتا.. لا املك سوى الزئير !!..

21/10/2009

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

‏¿‏!?¡

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:37 م 0 التعليقات
لا جديد على ما يبدو

السبت، 29 أغسطس 2009

رواية بلا نهاية ..

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:03 م 0 التعليقات

انظر في الرزنامة لأرى اياما كثيرة مضت .. و اياما اكثر ستأتي.. و لا ادري حقا هل ستتشابه ايامي كلها كأيام الرزنامة
ام انني سأترك اثرا باقيا في قلوب و فكر من حولي؟؟

الرابط للرواية من هنا

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

قصاصات مهترئة

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 11:33 م 0 التعليقات
جرفني الحنين الى الماضي فوجدت اناملي تعبث برفق بين اوراقي المهترئة..
و هناك وجدت نفسي انجرف من جديد الى ذكريات قديمة..
وجدتني اتسائل.. تلك الفتاة المحطمة .. تراها من تكون؟

احيانا كثيرة نحتاج ان ننظر الى الماضي حتى نستطيع ان نكمل في طريقنا لاكتشاف المستقبل..
و هذه القصاصة تحمل اجواء متحيرة بتاريخ october 1st,2009


______________________
لم اعد ادري ااتقدم الى الافضل ام اتراجع نحو الاسوأ!!
الحياة في معجمي لم يعد لها معنى..
و كأنني احاول ان اختلق لها معنى , لأنني لا اقوى على المضي في طريقي بلا هدف او روح محبة للحياة..
اخشى التغيير ، ربما !!
صرت امضي في طريقي مفتعلة المرح..
و اكذب اكبر انواع الكذب على الاطلاق..
اكذب على ذاتي ..
و صدقت كذبتي..
صدقت حينما قلت اني سعيدة ، و اني قوية لا احتاج احدا بجانبي..
و مع كل الترهات التي كنت اتفوه بها.. صرت مقتنعة بها في داخلي حتى جاء اليوم و سقطت كل دفاعاتي..
عندها فقط سقطت كل كذباتي الواحدة تلو الاخرى..
دفعة واحدة !
حتى ادركت اني كنت اكذب على نفسي..
و اني انا نفسي لم اعد ادري حقا ماذا حل بي؟!

الخميس، 25 يونيو 2009

من وحي اللحظة..

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 3:02 ص 0 التعليقات

اجدني في كثير من الاحيان مؤخرا و قد ضاع مني الهامي و حس الابتكار..
كل الكلمات, المشاعر, الاحاسيس و حبكات الحياة تختفي . فقط عندما احتاجها اكثر من اي شيء اخر. حينما اجد ان حياتي بدأت في التداعي و اني حقا احتاج العودة الى الماضي.. الى الموهبة البريئة التي كانت تلملم من نفسي..
الى الذكريات الطفولية.. التي صرت احتار الان حينما تقبض على قلبي على حين غفلة، ايجب عليّ ان اغتبط فرحة لأني رميت تلك الطفلة الساذجة وراء ظهري؟ ام احزن يا ترى ، على الايام البريئة التي تنساب من بين اصابعي؟..

احلم كثيرا بأني صرت محط الانظار و لو لمرة واحدة ؟.. اجدني دوما متعبة بسبب محاولاتي لأصبح الابنة الكاملة المطيعة لأمي!!.. و صار يتملكني اليأس مؤخرا محاولة ان اضع نفسي في اطار غير اطاري الذي تعودته..
وجدت نفسي مرتاحة في شكل غير ذي شكلي.. وجدت نفسي اترك زي الاميرة الصبيانية.. اترك الفراشات و التهاويد الملائكية.. اترك حبي للطيران و ابدل اجنحتي بقبضة قوية.. اجد نفسي و قد غيرت من شعري و موسيقاي و سلوكي اليومي..
اجد نفسي قد صرت اقرب الى التمرد مني الى الطاعة..
احب الصخب، احب الوحدة، بل و اكثر ما يسيء الى نفسي اني صرت لا مبالية!! لم اعد تلك الفتاة الرقيقة التي تبالي بمشاعر الاخرين.. بل ابدلت كل الاحاسيس بأخرى قاسية، قوية.. تصرخ ف من حولي.. "لم اعد اهتم" ! اتركوني في حال سبيلي.. فأنا لم اعد ابالي !!

احيانا اتساؤل.. هل حقا صرت خطأ المجتمع؟.. عدم الاهتمام، دفعي لتحمل مسؤليات لست بقادرة على رفعها ؟.. طفولتي الضائعة التي لم احياها.. و مراهقتي الساذجة التي عشتها على كبر؟.. ألهذا اتمرد الان؟.. ألهذا لم اعد اهتم بما قيل و ما قال؟..

لا اعرف و لكن الاسود صار يلائمني.. صار يواسيني، و احيانا اخرى يحادثني. اجدني مضطربة كثيرا،، ما بين الماضي و الحاضر عبرات كثيرة. لا ادري هذه الضوضاء التي خلفي اهي تواسيني؟.. اهي تقويني؟؟ ام انني فقط أتبرأ من نفسي؟.. و حتى حلمي يدويني؟؟

حلمي المنكسر ما عاد يراودني. صرت اراه مهموما حزينا. صرت اراه هماً منكسر.. إمرأة عجوز شابت و ظل فتاة هزيلة!!
صار بقايا ظلال كانت ذات زمن تسكنني.. و عيوني التي ذات امس رأته حين راودها ، ما عادت اليوم تحمل منه نظرة و لو لدقيقة!

الانفعالية صار تلازمني.. الاحساس العالي المرهف صرت اخبئه.. خلف رداء اسود، و صخب الموسيقى الغربية التي تجنح في سمعي و قطرات دم تنزف من جرح قديم قدم الأزل و بعد لا يزال لم يلتئم.

اخشي انني افقد نفسي.. افقد الكثير من شخصي المستقل. و اجد ان اغرب ما في هذا اني لا ادري. ايجب عليّ ان اتألم ؟ ام افرح لأني ابتعد عن تلك الفتاة الضعيفة التي يوما ما كنتها؟.. ارى ان شخصيتي الجديدة تمزقني و هي تحاول جاهدة ان تتلبسني.. و تغصب نفسها على الدخول بس و لكن جزءا مني يرفضها .. ألأنني اشعر بأني اصبح اسوأ؟.. ام لأنني اخشى التغير؟.. ام لأنني وصلت الى النقطة التي اسأل فيها نفسي.. ماذا بعد؟.. ماذا تريدين حقا؟..

كل هذه الكلمات التائهة التي تبزغ في قلبك بزوغ الفجر و بعد ما تزالين في اضطراب؟!!.. الازلت تضعفين؟.. يا نفسي اما كفاك الاغتراب؟!..
لماذا و الكون يصدح مشقشقا عن نفسه لكي، لماذا لا تزالين في ضياع؟.. لماذا لا يتملكك الاغتباط؟!.. و بعد، تظنين بأنك لا شيء؟.. و انت فيكي كل شيء!! لماذا تفقدين في نفسك الثقة.. و انت تستطيعين ان تكوني كل ما اردته دوما فقط ان وثقتي بنفسك. فقط ان آمنت بذاتك.. و آمنت بأنك رغم عثرات الحياة.. ستقفين دوما و تعثرين على طريقك لأن هذا ما كتب لك.. هذا ما كتب لك و لو نظرت تحت قدميك فستعلمين انك لم تعثري على نفسك لأن خطأك الوحيد هو انك طوال حياتك كنت تبحثين بعيدا جدا.. على مدى الافق !
 

Qosasat men 7iaty Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Online Shop Vector by Artshare