‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكرهك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكرهك. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 أبريل 2014

سَجَّانِي اللبق !

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:00 م 0 التعليقات
اتساؤل ان كنت انا من وضعت نفسي في تلك اللعنة - دوامة حبك أعني- في السنوات السابقة لحبك حين اقتصرت كل دعواتي على ان اجد الشخص الذي يريدني حقا، بدلا من ان أدعو بأن أجد من يحميني دوما...
أردت ان المس الشغف... فقد كانت كل علاقاتي بمن حولي فاترة، و انا انسانة تملأها الروح البرية،، لا تقبل بأقل مما تستحق...
فظننت ساعتها اني اريد من يريدني بهوس...
و لم اكن ادرك حينها ان الله قد استجاب لكل دعواتي !!
يبدو و انني فقط كنت ساذجة...
و اخترت كل الدعوات الخطأ...
اردت رجلا يضاهيني جنوناً،ظننت ان جنونا سيكون العامل المشترك الذي يجمعنا... كي لا نَمِلّ !!
و دمرني جنونك !!
و دمرتني تقلباتك اللامنطقية !!
فيما انني، كان يمكنني الاكتفاء برجل مثير للاهتمام بدلا من طلب الجنون..
اردت رجلا يعشقني،،
و نسيت ان أطلب ان يصدقني القول !!
نسيت الثقة،، نسيت الأمانة،، نسيت الأخلاق !!
نسيت الأساسيات لأنني ظننتها في كل الرجال...
و وجدتني في نهاية المطاف طلبت حب فتى ً مراهقا و نسيت ان اطلب مواصفات الرجال !!

كان فيك كل شيء -ظننتني أريده- و جئت أنت ، لأكتشف كل ما كان ينقصني و لم أرده !!
أحببتك - بصدق- و كفى ...
لندعها عند هذه النقطة...
أحببتك -بصدق-
لأنني خدعت بعباء الجنتل مان،،
التي ارتديتها و تأنقت فيها جيداً باديء ذي بدء..
جعلتني أصدق بأني الLady الوحيدة المتبقية من عصور الفرسان...
و جعلتني أتوهم بأنه انت...
جعلتني أصدق وهم ان ما يلائم انوثتي و احترامي هو شخص واحد يضاهيني فيهما... و هو انت !!...

أسطورة الجنتل مان التي سُحبت لها أنفاسي... و لعبتها انت بإتقان،، ما كانت سوى إحدى حواديتي التي أحبها كثيرا،، مغامرات الطفولة و حكاوي الجنيات التي لا أزال آمل بأن تتحقق،،
و انت... و كل ما فيك،، بملامحك السمراء و خطوط فكك الرجولية...
لائمت الدور ببراعة...
و انا لسذاجتي المفرطة،،
صدقتك...
بل أكثر من تلك الكلمة ...
انا آمنت بك !!
كل حركاتك الرائعة،،
فتح الأبواب المغلقة،،
سحب الكرسي،،
عدم مقاطعتي في الحديث،،
إيهامي بأن كلامي يترك ذلك الأثر في نفسك...
حينما تسير جواري جنبا الى جنب و تتوقف لجعلي أمُرّ اولا...
تفاديك لمسي لأنك - رجل مهذب- و انا امرأة محترمة ليس لها مثيل... و عليك ان تعاملني برقة من يتعامل مع اوراق وردة تتشارف على السقوط... بكل حذر و بكل رقة... و بكل تفاني !!
و تمضي تحدثني في كل ما يثير اهتمامي احيانا و يدك وراء ظهرك...
و احيانا و هي في جيب معطفك الاسود الأنيق !!
كيف لي ان اقاوم كل هذا ؟!
كيف كان لي ان أقاوم يا ساحري الأسمر،،
سحرك الخلّاب ؟!

في زمن لا يخلو من العنجهية...
كيف لي فقط ان أجلس قبالتك و احتسي كوب قهوتي ككاتبة منمقة و انت تنظر في عيني في تحدِ واضح بأنك تعلن الحرب على مشاعري... و في حركة مباغتة تمد يدك و تدعني أظن بأنك ستمسك بيدي ... و لكنك لا تلمسني...
فيداي في هذه اللحظة كشيء أسمى و أطهر من ان تقترب منه...
تدعني أظنت بأني انا محور لحظتك بينما تمسك بكأس عصيرك و تقول في ثقة رجل الحرب الذي لا مجال عنده للهزيمة أمام عيناي... " أنا رجل ،، لا احب ان اعبر عن افكاري... احب ان انظر الى شيء يعجبني في نفسي بينما ارى الآخرين يكتبون... يجملون... يحاولون ان يزيدونه بهاءاً بكلماتهم ،، لكنهم حمقى... أنا رجل... انظر الى شي... فيعجبني... فآخذه !! "
و تتناول كأسك و كأنه لا شيء !!
و كأنه هو من تعنيه بكلماتك... لا أنا !!
و كأن كوب العصير ذاك،، هو منافسي في حبك !!
و كأنك حينما كنت تقول " انظر الى شيء يعجبني..." و توجه نظراتك الثاقبة الى عيني في تحدي،، ثم و بكل قوة و سيطرة تمد يدك الى كوب العصير !!
أمعقول انت رجل ؟؟
تثير مشاعري الأنثوية و تحرك غيرتي تجاه كوب عصير ؟؟

في زمن لا يخلو من العنجهية،،
كل حركة صغيرة كنت تؤدي بها،،
كانت بمثابة السحر،،
و لأني فتاة تحيا على الخيال،،
فلم آخذ الكثير من الوقت حتى كنت اراك لا بعين الواقع... و لكن بعيني أنا... بعين خيالي و روحي التي تملأني أإختلافاً في عالم كثيره متشابه..
انزع عنك معطفك الشتوي الأسود و ألبسك بدلة تليق بفروسيتك،،
و قبعة سوداء .. و عصا !!
و ها انت ذا، الجنتل مان الذي أريد !!
لم يتطلب مني الكثير لأنزع عنك اسمك،، و أعطيك لقب النبالة...
ركعت أمام قلبي المأخوذ بسحرك...
و مررت السيف على كتفيك يمنة و يساراً..
و قلت لك بصوت الأنثى ...
و روح الأثى...
و بصفتي أنثى.. مفتونة بك حد الدمار !!
قلت لك،، قف ... على مذبح روحي
أهديتك الآن لقب سير SIR
الآن انت ندّي في عالم خال من السيدات و النبلاء
الآن انا السيدة الوحيدة و انت النبيل الوحيد...
و وحدنا يا سيدي الفاضل،، نليق بهذا الحب !!
هكذا كا سحرك ...
قويَ
و خادع جدا !!
و ماكر الى أبعد الحدود !!
لدرجة ان ملكتك بيديّ هاتين مفاتيح زنزانتي...
ظننتك فارسي...
و لكنك كنت سجّاني !!

August 3, 2013

________________

لسه حسّاها مكملتش :) يتبع ...

بقلم / Nehal H Hamadah <3 p="">

قررت الرحيل

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:56 م 0 التعليقات
لأني ما عدت استسيغ طعمك في كتاباتي، قررت الرحيل...
لأنك صرت تمثل في معجمي كل ما هو مُرٌ و قاسٍ و غير عادل، قررت الرحيل...
لأن ملح دموعي ازداد لذعه من قهري، قررت ان ألملم كتاباتي الشائكة ، و قلبي الكسيح... و انطوي بعيدا حيث لا تراقبني بعينك السادية و تتركني أًغْرِقَ قلبي مرة أخيرة حتى أخر رمق... فلا يحلو له من بعدك المسير !
لا أدري أهي نعمه ام نقمه اني ما عدت أؤمن بوجود الحب، ما عدت أفهمه ! ما عدت أصدق بوجوده... ما عادت لدي رغبة لتلوين كلمات المحبين بين اسطر كشاكيلي، و على ألسنة أبطال رواياتي.
لأنها ببساطة ما عادت تنطليّ عليّ كما كانت تنطلي علي كذباتك!
فكيف أعاود الكتابة عن أحلام أولئك الذين تخلت عنهم الظروف و انا فقدت الإيمان بكل ما يؤمنون ...

كفرت بحبك...
و من بعدها كَفَّرْتُ جميع أديان الحب !
انا فقط ما عدت أصدق !!
كل من يقترب مني باسم الحب... استضحت أكاذيبهم... ما عادتتخفى على قلبي...
صرت أشتاق لسذاجتي، أتمنى لو أثق من جديد أو ان اتعثر بطريقي على كاذب ماهر ليأخذني في جولة في خديعة الحب الساذج مرة أخرى...
و لكني فقط كبرت...
خدعتك الطفولية البريئة التي مارستها على قلبي، أرغمتني على ان أنضج و اترك ترهات المحبين... و اهجر رواياتي... و أرغم أبطال قصصي العشقية العميقة على الاعتزال... فأمحي الماضي الرومانسي الذي كنت أزين به قلوب قرائي و اترك قلمي يجف حبره على المنضده... و استقيل !
انا ما عدت اؤمن بك...
عذرا، رسولي المخادع...
كفرت بدينك...
لا عاد هناك خشوع في قلبي كما كان ساعتها يضطرب شوقا ينصت لصلاتك !
دينك كّذِب...
حبك افتراء...
وهمك جميل ... خادع !
عينيك الناعستان...
مزدانتان بالإغراء !
حسبت انني سأجد فيك  سُتْرة
 و استوضحت عُرِيّيِ في الظلام
ظننتك ملاكي الحارس
بحثت فيك عن الخلاص
و لكني عوضا عن شفاعتك
تعثرت فيك بالخطيئة !
يا فضيلتي الكاذبة
يا كل أوهام البراءة
و اجتذابي لعكسها
الى من أتوب منك
و في خلاصك خطيئتي
و الى من أشكوك ؟
و في التوبة منك معصيتي ؟
وجهت قبلتي للذي فطرني
من فتنته يا الله احمني
و غسّل قلبي من ماء عينه
و اعيذني من حبه الواقع !


كل ما أتيتني في كتابك كفرت به...
فكيف أكتب بما لا أصدق، يا رسول حبي الموهوم ؟
أأبيع للناس سلة فارغة ؟ أأتاجر بغلتك الفاسدة ؟
أأحاكيهم بالحب كذباً؟؟...أنافق ؟
أبياتك و مزاميرك ما عدت أخضع لها...
و اكتنفت اعتقاد جديد...
صرت أؤمن بالمادة !
بتوافق الأجساد !!
بالرغبة ..
بالسادية
باشتعال النيران !
بالقبلة الوحشية

بما يلمسه ارض الواقع...
 بالفيزياء و الكيمياء !
بالنشوة
باللمسة !
و أي أحلام مزينة جميلة الألون تأتيني لا أساس لها...
كفرت بحبك بكافة طقوسي كأنثى...
تجردت منك كأنك ثوب ثقيل القماش يخنق جسدي...
تجردت منك... و من غيرك ... و من كلك...
بأشواقي المترامية و أوجاعي المتنصل منها لعنتك خارج قلبي...
و من بعدك لن يمس جداري انسان...
و على روحي المفقودة السلام !

31-10-2012

Nehal H. Hamadah

sponsored by Qosasat men 7iaty | Official Blog Page ©
& Phoenix for writing services

بداية رواية لا تُجْدي

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:54 م 0 التعليقات
في ماذا تنفعنا البدايات ؟؟ ما عاد يجدي استجداء الرحمة...
الإنتماء، كان الشيء الوحيد الذي أجد صعوبة في التواصل معه.
كلمة خارج معجم مشاعري، ان انتمي الى شخص، ان انتمي الى مكان... احساس غير مألوف بالنسبة لي.
الفتاة الهشة التي كنت تسعد بتهشيمها رويداً رويداً... و ببطء يتناسب مع ساديتك الشرهة... ما عادت هنا !!
خلعت ردائها الناعم و أنبتت جناحين في ظهرها المشوه بسياط عذابك... ثم وقفت ذات صباح على حافة شرفة غرفتها... و ألقت بنفسها خلف كذباتك الجميلة !!
ما عاد رداء النعومة يتناسب مع خشونة الجروح التي في قلبها !!
عميقة هي،، حينما تتجمل لعينيك فقط ، حين تتلهف روحها لرؤياك...
عميقة هي،، حينما تبكيك و تلعن حظها !! ما كان اسوأه اول يوم تسعد بلقياك !!

تلك الفتاة، التي تراها أنت بعين الخبير... تحتسب استدارة ردفيها و زاوية شفتيها... بمتعة الصائد الذي يتفرس ملامح فريسته... يتذوق الخوف في عينيها و هي مسمرة تنظر اليه من بعيد. يعلم انها تعلم انه سينهيها في اقل من خمس دقائق، و تعلم هي انه يعلم انها لن تلبث ان تركض هاربة حتى يحاصرها بدهاء الأكثر خبرة... بدهاء المحنك كنت تراها انت... لقمة سائغة. لتشبع أغوارك فوق وليمة براءتها !!

تلك الفتاة اللينة... اللقمة السائغة لمثلك من وحوش البشر... خشن عودها، و تعلمت. تعلمت منك انت، كيف لا تترك ظهرها بلا سند.
فريستك يا صائدي،، ما عادت سهلة...

بداية الرواية الجديدة اللي مش عارفة هتوديني لفين :)

July28, 2013

بقلم/ Nehal H Hamadah

Qosasat men 7iaty | Official Blog Page ©
Born To Stand Out

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

اكرهك

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 10:16 م 3 التعليقات

بعد ما يقارب على الاسبوع عدت لحياتي التي كنت قد اعتزلتها من بعدك ..
عدت كجثة هامدة و القيت بثقل جسدي على الفراش في كلل !

كل شيء ف يومي المرير يذكرني بك
هفواتك المضحكة
شعرك المتمرد
سمارك الدافيء
بسمتك المائلة
اكاد اميت نفسي و لا اتذكرك و لكني لا استطيع ان ازيح رياح ذكراك من ملمس افكاري.


كل شيء !
صدقني حاولت و لكني من داخلي .. كرهتك !
كرهت لونك
كرهت صوتك
كرهت حبك للحياة
بسمتك الغائرة و قهوتك مفعمة الرائحة
و سجائرك المثقلة
و كل همسة امل رميتني بها في اعماق احلامي ثم و بقسوة !
اقتطعت مني اجنحتي الورقية الملساء !


و انا المح السقف الذي ما عاد سواه يحاكيني عنك اتذكر كلماتها التي تهددني و تمحيني
"ذاك الاسمراني .. حبيبها لـ**** ؟!"
 

Qosasat men 7iaty Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Online Shop Vector by Artshare