‏إظهار الرسائل ذات التسميات من وحي اللحظة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من وحي اللحظة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 أبريل 2014

حب في مياه دولية..

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:02 م 0 التعليقات
مياه مضيق البوسفور الملبدة بدموعي توقظني من أوهامي ثم تُسَكِّنُها.. و ينتهي بي المطاف مُخدُّرة كُلياً من آلام اللاعودة..
انا في مياة فراقك، لا رجوع بعد هذه النقطة.. هذا ما كنت أحتاجه تماماً، ان أفيق من صدماتك المتتابعة لأجد رائحة الترحال تكتنفني بكل ما تحمله في جعبتها من مخدرات و مسكنات، فأخرج من حبك العنجهي، و أجواء الترحال تتلقفني.. فتنسيني مرارة الخذلان.!!
انت.. لن تعود هنا..
صوتك الجهور لن يعود فيوقظني من سباتي، لن يعود ليلتقط أحلامي المُتْلفَة و يزيح عنها التراب ثم يهديها لي مُلْتفَّة بأجمل كيس هدايا..
و لسذاجتي أنا، افرح بها بقلب الطفلة المأسورة برجولتك.

أوينتهي إصدار قصتنا ها هنا ؟!
ما بين قلبي و كلماتك الجارحة أميال و أميال..
ما بينهما مسافة ما بين الشرق الأوسط الى اوروبا ،،
 ما بينهما بحر أبيض متوسط و مضيق للبوسفور..
ألهذا انا مخدرة؟
اوتكتنفني #اسطنبول في رعايتها الى ان يستقبلني مطار الوطن بالوجع المضاعف عن كل يوم أهرب منك فيه..
لماذا لا تتركني فقط... اختفي؟!
ها هنا، و على مرأىً و مسمع من الجميع، انا مستعدة ان أهب جسدي المنهك القوى، لمياه هذا المضيق،،
مستعدة ان أتنازل عن روحي لتبقى تأخذ بأرواح التائهين مثلي..
من العدم و الى العدم !!
نظير ان يتلاشى معها ألمي..
و لتتلاشى في مياهه روحي،،
و ليصبح للغد المنتظر،،
أملٌ أكثر،،
متنازلة عن كل شيء يؤرق مضجعي كل مساء..
فقط كي أمحي وجودك الهدّام..
متنازلة عن لحظات السعادة التي اكتنفتني..
فقط لأسترد قلبي معافاً بلا أيٍّ من تشوهاتك التي نغّصَت عليّ كياني !!
أتنازل عن ما بَقِيَ لي من حياة لأساعد غيري و لأفقد إحساسي بك هنا..
هنا اسطنبول..
و هنا..
أدفنك في مياه هذا البوسفور..
و هنا..
اتناساكْ..
و كأنك يا حُبِّي الأسوأ،،
لم تخط جرحا في قلبي
او لم تُتْلِفَ شَيئاً في روحي..
او حتى بِضعُ أشْياء !
و كأنك يا حُبِّي الأعْمَقُ جَرْحاً،،
 لم تَكُن.


اسطنبول
يونيو 15، 2013

#نهال_هشام #خواطر #نهاليات

انت في غربتي.. إسكندرية

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:51 م 0 التعليقات
**
فِيكـَ إسكَندَريِتـي ... ♥
و انتَ في غربتي إسكندرية**


إسكندرية تغرق !
و قلبي فيها شريد
يجوب الشوارع المبتلة
وراء حدس أحمق...
يتنبأ بحب جديد !
إسكندرية تغرق...
و قلبي فيها يتوه...
يطارد ظِلاَ كثيفاً
 بين منحنيات الطريق
هل تراه يجيء...
ذلك الغريب الذي أعرفه
يتبعه قلبي في الطرقات
المائلة
أهيم به في أوهامي
توقفني على عَجَل ٍ ملامحه
ذلك الرجل الذي
يبعثر حضوره كل شيء...
حتى كياني
كيف ان السماء
في وجوده تبرق !
و يناجيها بيديه...
هل من مزيد ؟
كيف  تملأه تلك الثقة
بأنه وحده يملكها
مهما تمردت شوارعها
و فاضت بأمطار و سيول
و أعلنت عصيانها
فستظل مهما تمردت
بيده وحده مفاتيحها
ذلك الرجل الذي يملك مدينته...
من مثله لديه من " إسكندرية "
يباهي بها بين الناس ؟
من مثله تتوجه مدينته كملكُ قَيْصر !
من مثل يملك الجنون المماثل
في ان يضاهيها في جبروتها
و يقف امام اعاصيرها
فاتحاً ذراعيه...
يدعوها ان تأتيه...
بزوابعها تلك
لا يوجد في سمار عينيه سوى الرغبة
لا تضيء ابتسامته إلا الحب...
إسكندرية ثوري كما تشائين
و لنا اللقاء الأخير...
انا في عشقك كسيحُ أخرق !
و لو لامتني الدنيا كلها
لو ذاق منهم حلاوة عشقك...
لتركك حرة تتمردين
و علم انه لا تروَض البرية إلا هكذا
ان تسايرها في جنونها
ثم في لحظة مخادعة تكبح جماحها...
بعد ان ظنتك مثلها في هيامها...
مسكين أحمق !

إسكندرية ماذا تقولين ؟
فأنا و أنت مسكينتان مخدوعتان
سلمّنا قلبنا لذات الشخص !
و قلبنا في بعده مهموم حزين...
إسكندرية اعذريني
فأنا وحدي إمرأة تضاهيكي جنونا بين النساء
و انا وحدي من في عشقه ستجاريكي !
هذا الرجل...
كيف يعلم انني توجته على قلبي...
من بين الرجال ؟
عذرا إسكندرية...
مهما تقولين،
فقلبه لن يتسع إلا لأنثى واحدة...
سينتشلني حبه من طرقاتك
و سأتركك في حضوره تغرقين...

January 8, 2013

في هذياني

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:50 م 0 التعليقات
قربك يثير فَيِ عوائقي القديمة...
يثير اللهفة...
يثير اللمحة الساخرة،
يثير عراقة أنثى عربية
ولدت شامخة
لا يبدو الضعف في عينيها
لا تهزها في حضورك...
ألف غريزة !
حين أن
في داخلها
تنفجر براكينها
الى ينابيع
و نيران مستعيرة !

قربك يثير فِي أكثر ما كنت أخشاه...
يثير برودي
يثير رغبتي المخمدة
و نزواتي المكبوتة
في أن أبثك من دفئي
أذيقك من رمقي
أداويك بناري
التي تغريك ألوانها
تغريك ساديتها
تغريك أشواكها المتراقصة
تغريك الفكرة !
بأنك ستكون لي الوحيد
تكون لي السيد الأول
تكون لي الحبيب !
تظن -عابثاَ-
ان لهيبها سيروي عطشك إليّ
و ما علمت
ان لن يزيدك القرب مني
إلا اشتياقا


اطفأت الأنوار !
هزت مشراعي
ما عدت أرى الى أين الهروب ؟
و جسدك الدافء
ينذر بالشرر
جسدي
ما عدت أريد
ان الاعبك
كطفل مريض
يأبى ان يخسر رهانه
 بقوانينك انت !
تراني أتمنى
في الظلام
ان تنزلق يداك ؟!
ان تأخذنا
روح الفضول
الى أعماقٍ أخرى
و نسعى لذلك البعد الآخر
حيث
لا مباديء مقيدة...
لا فضائل كاذبة
لا حدود!
دعني أكن أبعاد أفكارك
كلها...
بلا استثناء !
دعني في ظلامك الدامس
استكشف سمرة تقاسيمك
دعني أتخلى عن حذري
أتخلى عن كبريائي
و أغرق في ملامحك
التي تنهرني عن الشرود
دعني أتوه
و اذهب و أجيء
على شفتاك
و أكتب قصصا
و ألغازاً و حكايات
دعني أبني من جسدك قلعة
و أسكن على خط صدرك ذاك
دعني أكون لك الأنثى الكاملة
و دعني أنسج من حبك
الف ليلة و ليلة
من الأشياء
انسى ماضيّ الذي كنته
و أكون في حضرتك
كل النساء
دعني أٌقيس ملامحي بملامحك
خطوط جسدي و خشونة عضلك
و استشعر قبضتك تلك
فلا يغُرّني في حضرتك
وهمٌ أو نداء
دعني أنمحي...
أستقيل من جميع مناصبي
و أتفرغ لك !
لك أنت... و لك فقط
و خارج حدود ناظرك
جسدي أنا
لن يكون
خذني كاملة
برُقِيّ مشاعري
و بعنفوان حبي
خذني كلي او انتهِ
و اتركني بفضيلتي...

خذني كلي
و اجذبني
خذني من معصمي
و احملني مرغمة
لا يتذوق اللسان الا شفتيك
لا تعطش عيني إلا لسواد لعينيك
لا تهلع روحي
عاكفة عن خطيئتها
تائبة لرب العباد
إلا على مذبح كتفيك !
لأكَفِّرَ باقي عمري عن زلّتِي
و في بعدي عنك
ليسامحني الله و ليتولاني !
و لتدعو لي
بصدق نية
ان لا انساق وراءك مرة أخرى
في هذياني ♥ ♥
October 16, 2012

Qosasat men 7iaty | Official Blog Page ©



sponsored by Phoenix for writing services

رِفْقاً بقلبي... لا تأتِ

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:48 م 0 التعليقات
ما عدت أعرف الخطأ من الصواب !
ان اتَّبِع الطريق الذي يؤدِّي إلى حُبّك، قد يكون اكبر اخطائي في حق نفسي... قد يكون فيه خلاصي ! و بعد قد يكون فيه موتي !
اكثر ما يخيفني، الرغبة في ان انتمي إليك...
انتمي الى كل ما قد ينمتي إليك من قريب او بعيد... او اي شيء يبعث على راحة الانتماء إليك !
انتمي الى حضنك، انتمي الى اسرتك، انتمي الى شغفك و ولعك و آرائك التي ليست فقط تشد انتباهي، و إنما تتملكني حتى آخر رمق !... أنتمي الى تحفظك و الى تمردك ♥ أنتمي الى دفئك و شبابك و عنفوانك !! أنتمي الى الرجل الذي تعجبني سطوته و تعجبني كلمته... و تعجبني شاكلته التي لن تكون... رجل هو انت...كل هذه الإنتماءات التي يعدني بها الحاضر، كلها أشياء تخيفني ، تُمَسْمِرُني في مكاني من رهبة فقدانك بعدها... تتوعدني بالهلاك ! هذا لأني و بكل بساطة أؤمن بك ! أؤمن بكلماتك، اؤمن بأن لك تلك النظرة التي تأخذني الى المستقبل و كم اتمنى لو في وقت ما من الآتي الذي لم يجيء... ان أعيشها معك ... أو فقط، أشهدها من بعيد، لأصدق بعدها، بأنك كنت حقيقة موجودة في هذه الدنيا و ان عليّ ان استرد إيماني حتى و لم تكن لي بعدها .
الانتماء إليك يربكني حينما تتابعني عيناك... فأعلم اني بحضورك القوي و عقليتك تلك التي تأسرني، سأنتمي مهما ادعيت الشجاعة، مهما حاربت التيارات التي تدفعني تجاهك فإن قدري سيدفعني إليك ! و لكم أخشى انني حينما أسترد إيماني بالحب، ان تكون انت قدري... أخشى ان امتلكك، لأني فقدت الكثير... و أعلم انك ستكون اكبر ما قد يؤلمني فقدانه ان أتيتني ♥ فـ رِفْقاً بقلبي... لا تأتِ.

بقلم/
Nehal H Hamadah
December1, 2012

لا تَقْتَربْ !!

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:46 م 0 التعليقات
لا تَقْتَربْ !!
فقَلبي في قُرْبِكَ خَجُولٌ يَضطَربْ...
لا تقْترِبْ !!
و دَعْنا في البُعدِ
 الأيامُ تُدَاوِلُنـــا بينها
تحنّ روحي إليك
 في سهوةٍ
تجادلني ذكراك
عن ما طرأ في السِتْرِ
بيني و بينها
تستبيح ذكرياتي عنك
بقسوة
أشْتَاقُ لمَرآكَ
تحادثني
عن ملامحك تِلكْ
 فأنْهَرُها !
كم لاذتْ
 في طيات الفِكر بنا
 الشهوة !
لا تقترب...
و دَعْ أطيافكْ
 من حناني تسترق
لا تسكنْ
إلى روحي...
 ترِبَت يداكْ
فالقَلبُ من دفءِ حُبِّك
 ثَمِلٌ طَرِبْ...
<3 p="">N.Hesham
Dec. 4. 2012

تابعني من بعيد

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:45 م 1 التعليقات
تابِعني بنَاظِريكَ من بَعيدٍ فقط !
لا تَدّعِ الشَجَاعة
و تحاول
 ان تَمُدَّ
 من ضفائري حِبالاً
فتتسلقُ
 القِلاعَ
لا تَفْتُنَنك صُبوَتــِي
و لا صغائر فتنتي
فقبلك و قبلي غَيْرُنا كثيرٌ
 في ذات الدرب السحيق غَرِقْ !
لا تَتَعمّقْ
في تَفاصِيلي رجاءاً...
حَتى لا يأخذنا المَدّ بَعيداً عن شاطِئنا...
تستهوينا صِدقْ الكلمة
فنُخلِص
 مشاعِرنَا
و نترك انفسنا
 لننزلق...
 مع التيار، تتولد أحلامي الجَارِفة...
تتمَلكُكَــ أحاسيسي
تَشُدّكَ براءةُ هَفَواتِي...
و سوياً نتوه...
سوياً لن ينقذنا أحد...
فمهما حاولنا
لن يوجد من الحب طريق خروج
لمن سهواً سقط !

<3 nbsp="" p="">
Sept 21st, 2012


N.Hesham <3 p="">

لا أرتاح

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:39 م 0 التعليقات
انا لم أعد ادري أي شيء...
لما لا تزال ذكراك تطالني في أحلك أوقاتي...
لم مهما قاومت سيطرة أفكاري في اليقظة فانها سرعان ما تحاصرني بك في منامي...
انا لم اعد ادري لم لا أنام...
لا أرتاح...
و لا شيء في حياتي يبعث على الارتياح
انفاسي تتلاحق شيئا فشيئا
حينما يراودني النعاس
لا اريد...
لا اريد ان انام !
لا اريد ان اعطيك اليد العليا
ان تتملكني
تتملك محيط أفكاري...
تتملكني في صحوي
و في هذياني !
انا ما عدت أقدر على ضرباتك
تلك التي تبيدني
تنتهك حرماتي
فأنا ما عدت انا ذاتها
تلك التي ملكت كيانها
ما عدت انا تلك
و انت ماعدت انت في ناظري...
ذلك الفارس المغوار
صرت تسابق الأيام لكي تنساني !
انتزع عني لباس حبك الكاذب
ما عدت أريد اكاذيبك
ما عادت تستهويني
ألاعيبك...
طفوليٌ
انت حينما تعود فتترجاني
انا ما عدت أريدك !
ما عدت انتظر ظلال ذلك الفارس
لكي يتفضل عليّ...
يتفضل على قلبي ببعض مما لديه
من حنان
من وعود
بنيت على أعمدة واهية
نظرات آسرة
و همسات تغازل فيّ روح البراءة...
كلها في الأصل
محض أوهام...
انا ما عدت أريدك...
لا انت، و لا سواك !

- الف ليلة و ليلة في أرق -
August 31, 2012

الجمعة، 10 أغسطس 2012

You are my oblivion

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:55 ص 0 التعليقات

The Simple question " Why ? " Is always leading me to new doorways...
with locks that need keys too strong to open, that'll eventually lead to my destruction.
I want to unfold your secrets...
everything new i know about you makes wonder more, want to know more, gets me trapped in this maze of you...
You are my Oblivion...
The more i Know, the more I want...
The More I Want, The More I need to Know More...
 More of you
... & It'll never end.

I Cannot seem to resist that Flow of curiosity leading me to your doorway... The Questions " why? What? Whom ? What If ?" Suddenly I'm Alice and you're the Far Away Land I'm Lost In...
Consumed by your history, by what made you who you are? What makes you the exact precised pole to attract me in despite of my failed resistance...

What Ever Happened to you that made you so intriguing ? ... Whatever gave you that strong Aura that captures my senses every time you're near ?
Whatever gave you that signal, that no one but me... falls to it's trap ?
whatever gave you that hidden power to force yourself into my thoughts , and with your presence rushing through me every possible  way of defense i have falls to you, All the walls i built seems to  collides in your presence ?! everything i once made of myself is threatened by you...
Such an intriguing chemistry , a threatening formula that'll only lead me to my doom.
You gave me the pleasure of ruining my self... I can smell the smokes on you, there shall only be fire in this... nothing ever good can come out of it. You are the Fire... and I'm welling to Burn <3 p="p">
Whatever gave you that ridiculous charisma that made it only IMPOSSIBLE for me to Ignore you ?!

N. Hesham <3 nbsp="nbsp" p="p"><3 p="p">

السبت، 19 مايو 2012

عُدْ إليّ ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:48 ص 0 التعليقات


ودّعتُك في أحلامي... تداعبني
هكذا ، كما المجنون !
ترفق بحالي يا سيدي فإني في غيابك
تذبل العين
في ألم و شجون
لو انت تعلم ما يحلّ بي من ولع
لرقّ لحالي قلبك
لأصبح لحالي مهموم
و ما تركته في بُعْدك يتلوى
أسيراً حائراً
 يتمزق ألماً
مُكَبّلٌ بدفء العيون السمراء...
تحت إغراء جمالها عاجِزٌ... مسجون !

 تتوقف ساعات الكون في معجمي...
و تتجمد عقاربها ...
الى متى أنطفي في غيابك يا سيدي؟
روحي التي تهلك في البُعد...
انت مُعَذّبُها ؟
صار يدور بفكري خاطر
أيرضيك عذابي ؟

متى يعود اللقا
لأعود فأشرق كما كنت...
أحمل من نبضات الكون في معصمي
تحمل إليّ أنفاسي
تُردّ إليّ روحي
 فأعود استنشق الحياة من جديد
 كما كنت اتألق في وجودك
أتنفسك قبل طلوع الفجر دخاناً كثيفاً
و بعد المغيب !

متى يعود اللُقا فأجري اليك محبوبي
محمومٌ الفؤاد في لقاؤك...
لامع العينين
مُتّقِد الجبين
لا يحمل من يجوب شطآنه إلا أنت !!
لا يحمل من يصارع امواجه إلا انت !!
لا تحمل الروح في سواد العينين إلا انت !!

عُدْ إليّ ...
لعل الموت الذي يحضرني كل ليلة يعتقني من أوهامك...
يَعْتِقني من سراب أيامك
 يقبلني كما المجنون
ترفّق بحالي
و قبّلني على مهل...
ترتعد شفتاي
رعشه جلدك البارد يلامسني
قل لأطيافك ما عدت أعبدها !!
ما عاد سرابك
حين يشاغلني في المنام...
حين تُسكرني قبلاته...
يرويني !
ما عاد سرابك
إذا ما مت من فَيْضِ رغباتك...
يكفيني !

اعتقني من هذا العذاب...
اعتق سذاجة أحلامي في أمل بقرب اللقاء
غير موعود
اشتقتك بجنون...
اشتقت ذاك الوتر الخَفِيّ في صوتك
ينبيء بالحنان
لذلك الدفء المنبعث
من شفاهك يداعب أطرافي
اشتقتك بجنون فاعفو عني
و لا تقسو على قلب أرهقته المسافات
 و عُدْ
داويه بدفء الحنيـــن
عُدْ...
و لا تتركني هشيماً تذروني الرياح
بعد ان غَمَرني
ذات يوم نبض الحُــــــــبْ

ن.هشام <3

الأربعاء، 2 مايو 2012

لنا في الحب لمسات

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:45 م 0 التعليقات


لمساتنا في الحب رقيقة...

ليست كتأثير عنيف يوجّهك باتجاهه فقط
ليست كالموج يضرب في الصخر فيفلقه نصفين
و ليست لمسات إزدراء متكبرة، تريد ان تغير من حالك
لمساتنا في الحب بسيطة
هي تلك التي تعشق
تلك اليد التي تحن
تلك الروح الكريمة التي تغدق عليك من دفئها...
لتجعلكما في الحب أرواحا متماثلة !!
لذا فعندما أريدك ان تتركني على كَيْفي فأنا إنما اريد ان يراني الكون كله في بَسْطَةِ تفاصيلك
دعني اترك لمستي عليك...
دعني حبيبي اغَذّي روحك من دفء روحي...
اترك على شفتيك بعض من عبير شفاهي
دعني العب في خصل شعرك
امزج عاداتي بعاداتك
اغير في خزانة ملابسك
أعلمك ان ترقص على ألحاني...
ان ترى الدنيا بألواني
تتنفس الهواء الذي ألفظه
تستطعم الكون بلساني !!
ليس اني لا اريدك كما انت
فذاتك، تلك التي أعشقها... هي لي كل كياني...
دعني اعطيك من تفاصيلي
تُزَيّنَ بها الصدغ الجميل

و أقص لك من ضفائري لتتفاخر بنصرك امام الجميع

أنا إمرأة شغوفة بطبعي
أود لو تتركني أحبك
أراك بطبعي كل الرجال
اراك بطبعي كل روايات الحب
أراك الرجل الذي ملّكته أمري...
اتلمس أرضية قلبه الباردة فأحيلها حدائق خضراء من حبي
و اسمع خطوة قدميك عابرة
فيرتَجُّ لها قلبي
انا إمرأة شغوفة بطبعي
أريدك ان تفرض عَلّيّ حضورك
فلا أذعن
يعجبك تمردي
تقاتلني
و لا أرضخ
لكن حين تغازلني بنظراتك
تسقط دفاعاتي
أجدني أهب لك نفسي... حد الاحتراق !!

خُذْنِي كُلِّي لو أردت...
خُذْ مني ما تريد...
و اطلب تجدني أُلَبِّي نداك....
من غيري تأتيك بلهفة
تناديك
شبيك لبيك ما تريد ؟

و احتضن فيّ أنوثتي...
و انظر في عَيْنَي
ان راودتهما عن حبك
تضطرجان في خجل
عن سر حبك لن تبوحان ابدا
و ان كبلتهما في زنزانة روحك
و ان هددتهما بسواد عينيك
عن سر حبك...
أبدا لن يبوح القلب

دعني بأناملي أزيد من رونقك
انت في بحر حبي تغرق !!
في سِعَة قلبي... تتوه !!
امام كحل عيناي ... مسكينٌ،أخرق !!
و اترك نفسك هكذا أمام سحري... تعشق !!
من سواي أنا تملكك قَلباً و قالباً ؟
من سواي أنا في حضورها ينساب الظلام بعيداً عن دنياك
 و تموج السماء و تُشرِقْ ؟!

دعني بأناملي أزيدك طيبا ان تركتني...
و ارفع خط شفتيك الحزين و ابتسم...
ارمي بثقل كاهلك عليّ و لا تخف
فقد خُلِقت من ضلعك لأكون لك السند الذي لا ينهزم

خُذ مني روحي...
خُذ مني شغفي...
خُذ مني بَرَدَ السكينه...
خُذْ مني النيران !!

و ادْعُني لأحلامك
لتراقصني  حتى الثمالة...
كن لي الرفيق
و كن لي القائد
حرِّك قلبي الأعزل تجاهك
لا غَيرك انت يجتاح النفس
لا غيرك انت يحمله مفتاحه
لن يسمح لرجل سواك ان يترك عليه لمساته

و لا تخشى ان كان جُلُّ ما تخشاه ان تقع في الحب
فقلبي وسادة وثيرة
لتخفف من هول السقطة !
دعني أعلمك ان تكون لي
ان تكون حامِيّي
تكون الأب،الأخ، الصديق، الرفقة !
دعني أعلمك كيف تكون رجُليَ الأول و الأخير
و دع الكون كله يراني في دفء تفاصيلك...
يرى في شوقك بسمتي العابرة
يرى في عينيك طرف رمشي الكحيل...
يرى في ضحكاتك حركاتي الطفولية
يرى في سَهْوِك أنثى برية ... تستدرجك في حبها بعيداً عن أعين الجميع
يرى في خفة يدك و هي تحاوطني الرجل الذي يحمي
و يرى في طريقة كلامك معي قلق الأب
و يرى في اشتباك حاجبيك غضباً عتاب الحبيب


دعْني أملكك قلباً و قالبا...
من سواي تكون لك الملكة...
من سواي انا
ترى من ملامحها تعبر في عيون أطفالك؟
من غيري انا تحِبك بلا شروط
تراك كما أنت
تريدك فقط لنفسك
كما انت...
بلا تجميل، بلا تزيين...
بلا ماديات الحياة
 تريدك كما انت
فقط لها...
 روحا صِرْفة =)

5\2\2012
ن.هشام
************************
inspired by Nermeen Al Ghamrawy  =)

***********************

الجمعة، 6 أبريل 2012

فُتُورْ

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:54 م 2 التعليقات

كل الأمور صارت غريبة عليّ. حتى مشاعري تبلدت... أحاسيسي تتصارب فيما بينها، تتجمد الصرخات على شفتي و لم أعد ادري ما انا...
أجد نفسي اتحول... هذه المرة انا لم اعد ادري ان كنت اريد ان اكمل مشاوري الى التغير...
أحن ان يكون لي بيتي المستقل، ان اكون أماً... و في ذات الوقت أخشى كل ما قد يوصلني الى الحب او الارتباط !!
قلبي يتوجع بشدة و في ذات الوقت أصبو الى من يذيقه ما لم يذقه من الحب !!
من شدة تضادي صرت متحيِّرَة... لا أعلم ماذا اظهر... حتى تجمدت عندي المشاعر... صارت ضربات قلبي تضطرب داخلي كلم سمعت اسمه او اتت سيرته بينما خط شفتي لا يتحرك بابتسامة او عُبُوسْ.

عيناي ثابتتان نحو اللاشيء بينما قلبي يتقطع و كبريائي جريحة، و مشاعري مبهمة...
مجرد فكرة ان "أضحك" مجهدة جداً !! أتمنى لو أعود لعفويتي... ان اضحك و قلبي في مكان آخر بعيد فلا يهمني ما يلمه من آلام... و فقط أُسَلِّم نفسي للحياه.
ربما انا تخطيت مرحلة الألم فما عاد يجدي إخفاؤه...
هل هي مرحلة التخدير؟ ان أمضي في طريقي مُسَيّره... لا أملك ان استشعر القلق على مستقبلي و لا الأسى على ماضيّ و لا الشوق الى حب جديد !!
لا الصديق يداويني... و لا عاد هناك خوف من الطريق !!
انا فقط، اشعر بالفتور !!
و كأن ما بداخلي يتحول !! انا في سبيلي كُلِّي الى التحوّل الى ما يشبه الحجر...

يا َرب !! انت العالم بحالي...
صراعي مع نفسي
الى من أشكو غيرك ؟
انا متعبة، لا غيرك يعلم ما وراء هذه اكلمات القلائل من أحمال و أعباء ثقيلة...
متثاقة الخُطَى... متثاقلة القلب... متثاقلة الرأس !!!
يا رب، لا غيرك يدرك عندما أقول متعبة اني لا اقولها لأشكو... بل أقولها و انا ارميها متهالكة... هي اخر صراعي... ارميها في تهافت المغلوبة على امرها، فما عدت املك غيرها...
أقولها لأني في طريقي ان أفقد الأمل في ان اجد من يعزيني في آلامي، و انا لا اريد ان اييئس !!
"وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ لقوم الكافرون "
"ربّ انِّي مسًّنيَ الضُّر و انت أرحم الراحمين"

يا رب انا آسفة...
آسفة و نادمة على كل ذنب اقترفته في حق نفسي...
يا رب سامحني و حافظني و احفظ أهلي...
يا رب ان قلبي قد هلك !!
و انا كنت ساذجة و متهورة و لم اكن اعلم كيف أحافظ عليه... على شيء بهذه الشفافية... و اني علمت ان سوق القلوب شحيح !
رب انت الوحيد القادر على ان تهب لي قلبا جديدا مُفَرّغٌ من كل خبطات الحياة !!

ربّ بدّله لي حتى لا تُغِير عليّ الدنيا...
ربّ لا تجعلها تأخذ كل جميل فيّ...
ربّ لا تُسَلمني للكره...
ربّ لا تسلمني للحقد...
رب لا تسلمني للحسد...
رب لا تسلمني للضغينة و البغضاء...
فإني اكره ان يتحول قلبي عن ما فطرته عليه !!

و ان يا رب أعدته لي سليما معافى
فحافظ على نقاوته من الدنيا
ربّ اني أعيذه بك من شر ما خلقت
و أعيذه بك من شرور الدنيا..
و من كل الحاقدين...


ربّ احفظه بالحب...
و داوه بالحب..
و تَمَلّكْهُ بالحب...
و مَلِّكْني على قلوب من حولي...
فإني باذنك و حولك و قوتك لا أضمر لأحد الا الخير <3

و لكل من آذاني يوما...
فسامحه يا رب...
و لكل من كان السبب في تشويه قلبي فسامحه يا رب و اعفوا عنه... فاني لا ارجو ان يصيبه ما اصابني .
و لكل من مد إليّ يده و قلبه ينوي لي بالشر...
فاهده...
و آذقه من الخير... و اجعله يلمس من طِيب قلبي... علّ قلبه يلين <3
فأنت وحدك مُقَلِّب القلوب...
و لكل من مد اليّ يده بالخير و انا صددتها فاكرمه يا رب...
و سامحني...
و ارزقني خيرا منه ... انك انت الكريم و انت القادر...
و انت الحافظ يا الله <3

و ارزق قلبي الطمأنينة و السكينة...
فقد مسّني الضر ، و انت ارحم الراحمين...
يا رب استجب. =)

و صلي اللهم على محمد و على آله و صحبه و سلّم

30 مارس، 2012

الاثنين، 30 يناير 2012

تنفَسْنِي بعُمقْ

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:43 م 0 التعليقات


ابني لي في قلبك سوراً
يحاوط بيتاً مصنوع من العاج
ابني لي فيه أرجوحة
ألهو بها حينما يوحش بي المكان
ابني لي قلعة...
ابني لي حصنا
او لا تصنع لي المعجزات !!
لن أطالبك بالكثير...
ابني لي لو حتى حجرة
ابني لي في داخلها سريرا بشراشف مخملية...
ابني لي فيها اواني من الورد البري...
و اغمس فساتيني بعبق اللافندر...
زينها بالمرايا حتى تجد انعكاسي في كل زاوية...
حتى اراك حينما تدخل...
في كل زاوية...
أو حتى لا تفرشها
بجدرانها البالية...
بأرضيتها الباردة
بلا لون...
بلا اي طعم للحياة
فقط دعني بداخلها
و دعها للزمن
حينما يأخذ منك مأخذه
تبقى لتأتي اليها في لحظات سهوك و مُرِّك
و تدع أحلامك فيها ترتكن
ثم فيها تنم
تُرِيح رأسك المهموم على كتفي
أهمس في أذنك برفق
أن لا تستفق...
دع أحلامك تطاردني
دع عنك أوهام الحقيقة و اخلد في فكري
اغمس أنفك في خصل شعري التي تحمل من التمرد ما يأسرك...
تنفسني بعمق...
تنفسني بخفة...
و دع عنك لومي عن كل ما كان يوماً...
دع عنك فتات الذكرى...
دع عنك ما أرهقني و انهكك !!
اخلد في صوتي
يناديك من مكان ما في وهم الحياة
و اترك نفسك لما كان يوما بيننا...
بلا قوانين تمنعنا...
بلا فضائل كاذبة...
بلا كياسة بلا تهذيب بلا حدود رماها لنا المجتمع...
تخلى عن حذرك و اتبعني...
اندمج في أفكاري كما النسيم
يحمل لك طعم شفتاي من بعيد
تستشعره على طرف لسانك و لا تطاله
تلك الرؤية المختطفة التي تطاردني الى احلامي
قبلة نسرقها من أعين الزمان
فيها ما يُسَكّن قليلا من الألم
فيها ما يداري الشكوك
ما يطمئن القلب المضطرب في حبك...
فيها ما يوهم بالحقيقة !!
و ما هي الحقيقة حقا ؟!
أوعليّ ان استشعر دفء شفتاك على أناملي حقيقة لأدرك انك تقبع في قلبي هاهنا ؟!
أو عليّ ان أحرم عيناي النعاس حتى يتوجهما هالة من السواد ليعترف العالم أجمع بأني أحبك؟!..
أوعليّ ان اشعر بدفء يدك في يدي، و ذراعاك التي تحاوطانني في حماية؟
أوعليّ ان استشعر كل هذا، ليكون حبك لي حقيقة ؟
أغمض عيناي و انفثك هواءاً بارداً من داخلي...
تلك الرؤية المختطفة التي تطاردني الى احلامي...
تفاجئني...
فأنا ما عدت استشعرها...
افتح عيناي
و لوهلة اراك
خطوط ضيق عينيك تتلاشى
شفتاك مازالت تحمل من دفء شفتي ... تتلاشى...
شعرك الأسود...
كتفك القوي
خط صدرك
وقفتك الواثقة
ظلال جفونك الداكنة
قلبك المهموم
طموحك الحائرة
تتلاشى
و في صفوة العاشق نستفيق من اوهامنا فندرك انها لم تكن...
هل كنت ابداً هنا ؟...

هل قابلتك يوماً...
هل غازلتني بجرأة؟
هل لك قلبي استجب ؟
هل خجلت؟ هل اضطرجت وجنتاي بحمرة؟
هل عاتبتك في حدة؟
و ذلك الكوخ المهشم في قلبك، هل لازال هناك... أم انك هجرته كما هجرتني ذكراك...
هل اختلقتك مخيلتي؟؟
ام هل كنت أبداً هنا ؟

لذا ابني لي في قلبك بيتا...
او حتى مجرد حجرة..
حتى اذا ما راودني الزمان عن ذكراك...
و تناسيت بنيتك...
فقدت ملامحك...
و تلاشى عني اسمك...
لا يضيع عني عنوان قلبك...
و ابقى حينما تسهو بك الدنيا
أدفء لك تلك الحجرة
لترتكن بها
حينما لا يسعك ما تبقى من العالم...
يرتكن رأسك المهموم على كتفي...
لن توجد غيري في الدنيا
من تحبك بشغف الأنثى
... من تحبك بصفاء النية...
من تحبك لشخصك... تحبك بعفة


30 يناير،2012

الأحد، 22 يناير 2012

لن يعاود التحليق !!

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 6:33 م 0 التعليقات

انا لن اتذكر الكثير.
كل ما صار يشغل بالي ما عاد سوى لحظات خاطفة غير مرتبة عالقة في ذهني.
أحيانا أوهامها تطاردني الى احلامي...
المكان الوحيد الذي لا استطيع نفيك منه !!
المكان الوحيد الذي لا املك فيه نفسي... في افتقادك.
كل ما صار يشغل بالي لم يعد سوى بعثرات في عقلي... أمل كاذب هائم في ذهني يحمل ما تبقى من رذاذ الذكريات...
كل شيء تغير الان
فلا انت عدت انت ذاك الشاب السخيف الميال الى الضحك...
المعتد بذاته، الدافيء كالبحر...
ما عدت انت تفيض بحنانك كما كنت تفيض...
ما عدت انت ذلك الشاب الموقن بي حد التهور... !
انت ما عدت أنت !
و لا انا عدت تلك الفتاة الواثقة الساذجة المتهافتة عليك... تلك التي ما كان همها شيء سوى حمايتك !
الفتاة التي ما كانت ترى فيك سوى صورة من كل ما كانت تريد الحفاظ عليه في حياتها... تلك التي كنت انت تمثل لها شيئا تنتمي له بعطف الأم و حنان الانثى !
الوقت انفلت الان...
و ضاعت من بين يدي الاف الصور و الضحكات المخزنة في ذاكرتي
صندوق كنوزي رميته لغربان الحياة تنهش من لحمه
و انا ما عدت انا
ما عادت أمانيّ ترفرف معي...
ما عادت أحلامي تشرق بالحب...
انظر الى ملامحك الماضية و اتذكر...

أحلامك مبهمة...
تجذبني إليها بشدة...
تجذبني كما تجذب العث النار ...
تجذبني حد الخوف...
حد الشغف...
حد الاختناق.
تدفعني ان أهب لك نفسي...
كما تسعى الفراشات
تتراقص فرحة حول النيران...
أهب لك نفسي...
حد الاحتراق !

ذلك القفص الذهبي الذي كنت تستعمله لحفظ قلبك، أدركت للتو أهميته في حياتك...
ذلك القفص الذي حاولت انتزاعه منك... فهمت مكانته لديك...
و لربما أحرم انا ايضا قلبي من الطيران، و أحفظه في داخلي حيث لايستطيع ان يطاله أذى .

من بعدك،
لن أعاود الاستهتار...
لن اترك لقلبي سبيله ليبحث عن الحب كما كان يشاء...
من بعدك...
انا لن أُحلّق...
سأخبيء عن قلبي جناحاه
و من بعدك...
سيعتزل قلبي الطيران.

انظر الى ملامحك الماضية و أتذكر...
"لا تظهري الحب
الحب سيؤدي فقط الى مقتلك!!"
قلبك المتجمد لا استطيع حمايته
انت اخترت ان تحميه بطريقتك...
و لا شيء سوى البرد يتسلل الى قلبي انا..
أعدك .
لا شيء من بعدك سيتسلل الى داخلي...

لا شيء .
أدخلت البرد من قلبك الى قلبي...
و بعده لن يطالني شيء .



22يناير، 2012

الجمعة، 13 يناير 2012

بعيداً عني..

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:13 ص 0 التعليقات


يتسارعون...أحياناً
و أحياناً...يتباطئون...
ذكرياتنا التي كانت
تملأ دفاتر أيامي...
يلقون بأصابع الاتهام إليّ...
يهمسون... أحياناً...
و كثيرا ما يصرخون !!
أمضي بخفة، و أغفو على صوتك...
يتحامل في أذني برقه...

و يذهب ليترك دفقا من الماضي...
يعلق بذاكرتي...
اخدشه مرارا
عله ينهار بعيدا عني
لكنه لِحظِّي ...
لا يزول !!

أود لو أعود لأحلم... لأحيا... لأمسك بالقلم، و ارسم من حولي الدنيا... كما أبغي.
ارسم قلبا، ارسم شراعاً... ارسم دفة...
أُحَرّكُها...
يتراقص الموج الأزرق... فيرسم بسمه !

لماذا أتذكرك ؟...
ليتني أعلم !
دفء روحي معك... صار يتسلل خارج جسدي
أشباحك تطاردني، أينما كنت، أينما أكون،لست انفع في حياتي، ليس يملأني سوى السكون...
أفتقدك !!
أغمض عيني، انسى الدنيا...ثم أعود !!
نظرة لعوب !!
ذكرى تطاردني...
تختفي ثم تعود
ذكراك تراودني عن نفسي...
عن العشق الذي ظننتك حملته لي ؟
عن الشوق الذي يقتات مني ؟
عن الهروب راكضة الى ذراعيك...
ذكراك تراودني عن حب لم يكتمل...
لم تعطه حتى حق الوجود !!
ففي قاموسك انا لم أكون !!

اتركني...
غادر جسدي...
غادره الآن !!
اصرخ فيك ...
و انت لست هناك...
اصرخ فيك...
اجزع كلما سمعت اسمك...
حتى و ان كان يحمله رجل غيرك !!
حروفك تدمي في قلبي!!
حروفك...
تنهيدة مسروقة من شفتاي
آه اين هي حروفك الآن ؟!
اصرخ فيك !!
لعلك هناك
و لا أراك .
أنفيك الى آخر الزمان...
من قلبي و فكري و لحمي و عظامي انت مهان...
انت مكروه...
ماكرٌ، مخادعٌ، جبان...
تتعثر فيك أفكاري
تتلعثم فيك عقارب الزمان
فأنسى اني يوما وهبتك وجداني
يوما فضلتك على روحي و نفسي
كنت لي ما بين الرمش و الجفن
كنت لي النفس و الكيان
أنفيك الآن...
فلتذهب مغضوبا عليك...
الى حيث لم يذهب انسان
بعيدا عني ...
و لتتركني جسدا بلا نبض
روحا بلا هدف
بلا جدوى ...
أركض متحامية فيك بلا أنفاس
فأنت في بعدك او قربك سواء... تستبيح عوراتي ...
حبك همسات لا تروي العطشى
رشفات يحتسبها الحائرون
دونما ان تطعم او تسمن من جوع !!

حبك مُحَرّمٌ على لساني...
مُحَرّمٌ في البعد عنه قلبي...
مُحَرّمٌ في القرب عنه عيني...
محرم في الجهر عنه صوتي...
في السر عنه وجداني !!

حبك لغز أبدي يعصف بالإثم...
لا تمحيه توبة إنْسِيٌ ولا جانِ
أمنع عن نفسي ان تريدك...
أصُمُّ عن قلبي آذاني...
فإذا ما جائني يوما يحاكيني عن بريقك
حينما تضحك، حينما تهذي و حينما يتدفق الطموح في وريدك
فإني أُدينه... استنكره !!
استنكر استجداءه
أقتله !!
اآمره بالخنوع !!
فأنت ما عدت حبيبي
إذ انك يا حبيبي
أنكرتني حبك
منعت عني له حق الخضوع !!

أحبك...
و اعلم اني ان فنيت عمري باحثة عنك فيمن سواك
فلن ينطقها في الهوى لساني
لن تستضعفني ثنايا قلبي
و تجوب بك تطاردني في منامي
أحبك كما الأم تعطف على طفلها...
تعلم انه يوما سيؤول الى غيرها...
أتمنى لو أحميك من كل الشرور...
أحبك و لن اعترف يوما بها
و ادعوا رب العباد كل ليلة قبل المنام
ان يحرسك بعينه التي لا تنام
و يرشد طريقك ان كنت انا لن أطال
ان أكون نجمة تنير لك كل الدروب
أعدك...
لن تطالني عيناك...
لن أُعَكّر صفو أيامك...
لن أكون انا ضائقة في حياتك
لن استسلم لحبك مرة اخرى
لن أستكين طالما في جسدي نبض يتسارع...
لن تزل قدمي مرة أخرى...
و ان خانني قلبي في هذياني ...
حُكِم عليّ ان لا أراك مرة أخرى...
فاذكرني بالخير...
تجد قلبي حاضرا مُلَبِياً...مُخْلِصاً...
في غمرة ان احتجتني
ينبض بكل الودّ
إليك يحمل عنواني...
فبابي لك دوما مفتوح...
انت لم تفهم ابدا ان بابي لك دوما مفتوح...
ليس لأمتلكك...
لكن لأحميك
و لأطلق جناحك
طِر حيث تريد...
بعيداً عن عيني فلا أراك...
فقلبي مرتاح ان ربي يرعاك...
بعيدا عن يدي فلا تستشعر يداك...
فقلبي بداخله يستشعر هواك...
بعيدا عني ان اردت
وسأعدك ان أسعد لك دوما
حينما تجد مرادك...
بعيداً عن قلبي يا من كنت حبيبي
فليوفقك الله في مسعاك

12 يناير, 2012

الخميس، 10 نوفمبر 2011

أنَا لَمْ أَكُنْ أَهْذِي...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 6:29 م 0 التعليقات


أنَا لَمْ أَكُنْ أَهْذِي...

لَمْ أوقِعَ نَفْسِي فِي حَبَائِلِكـَـ وَحْدِي كَطِفْلَةٍ مُرَاهِقَةٍ مُتَعَطِشَةٍ للْحُــبّ...

أنَــا لَمْ أَكُنْ أتَوَهَم أنّك تَسْتَلْطِفُنِي أَوْ تُطَارِدُنِي بِنَظَرَاتِكـْـ أَوْ تُغَازِلـُنِـي بِكَلِمَاتِكـَـ...

أنْتَ اسْتَدْرَجْتَنـِــي بِجَــاذِبِيتَــكـَـ المَعْهــُـودَة... ثُمّ حِينَمَـا بـَادَلْتُكَــ نَظَراتُكـَـ و كـَلـِمـَاتُكـَـ و هـَمَـسـَـاتُــكَــَ...
اسْتَنْكَرْتَ حُبِّــي !!

أنَـــا لَمْ أكُنْ أَهْذِي...

لَيْسَ لأنّك تُلَمّحُ فَقَطْ و لَمْ تَقُل شَيئاً صَرِيحـــاَ فهَذَا يَجْعَلُهَا وَهْماً...

أنَا كٌنْتُ صـَادِقَةً فِي كُلِّ مَــا أَقُول أو أَفْعَلْ بَيْنَمَا كُلُّ مَــا صَدَر عَنْكَــ كَــانَ مُجَرّد أَشْبَاهُ ظِلَالٍ مِنَ الزِيفْ !!
 
مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 6:27 م 0 التعليقات


لِمَـاذَا تَظَلّ تُهَـدِدُنِي بِأنّي سَأخْسَرُكْ ؟!..

و انّي يَجِب أنْ أرَاجِعَ نَفْسِي !!

أنا لَنْ أخْسَرك!!... أنا لَمْ أمْلِكْ منك فٍي البِدْءْ أيّ شَيءٍ لأخْسَرَه !!!

أنْتَ مَنْ سَيَخْسَرُنِــي...

لأنّك امْتَلَكْتَنِــي كُلّي قـَلـبــاً و قـَالـِـبـــــاً و لَمْ تَنـَتَبِـِـه أو تُقَدّرْ...

لِذَا فأنَــا منْ يَـنْــصَحـُكَ بِأنْ تُرَاجِــعَ نَفْســَــكـَـ بـَعـِيــداً عنّي...

المُشْكِلَةُ بِدَاخِـلكــْ و لـَيـْسـَتْ بِداخِــلـِـــي...

رُؤْيـَتـَكـَـ أنتَ التي تـَشـَوشــَت...

رُؤْيَتِي كَانَت وَاضِحَةً مُنذُ البِدْءْ...

فَأنَــا أعْلَمُ تَماماً مَاذَا أُرِيدُ و كُلّ تَصرُفَاتِي كـَانَت نَابِعَةً عَن إحْسـَاسٍ صَادِقْ و لَيْسَتْ زِيفاً... بِعَكْسِكـْـ...

أنـَا لنْ أُرَخِصَ من نَفْسِي لِمَن لا يَسـتَحِقّ...

و ضَعْ في اعْتِـبـَارَك أنّي أنا من سَتـَرحَلُ منْ حَـيـَاتِكـَـ و لـَيـْسَ العَكْسُ !!... فَأنْت لـَمْ تُعْطِنِي من وُجُودك فِي حَيـَاتِي من الأسـَـاسْ !!

24-8-2011
 

ارْفُضْنِي

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 6:17 م 0 التعليقات

ارْفُضْنِي بِكُلِ قُوَتِكـْـ...

عَسَى أنْ أفْقِد قُدْرَتِي عَلَى تَحَمُّلِ أخْطَائِكـْـ...

و يُدْمِي كِبْرِيَائِي بِمَا يَكْفِي حَتّى يَحْمِلَ قَلْبِي عَلَى أنْ يَرْضَخْ... !!

لَعَلِّـي أقْوَي عَلَى تَرْكِكـَـ تَرْحـَـلْ...

و أدَاوِي جِرَاحـِـي بَعِـيــداً

حَيْثُ لَا يَطَالُنـِـي نـَـاظِرُكـْـ

حَيْثُ لَا تُشْفِقُ لِحَالـِـي...


حَيْثُ لا أذْكُرُ اسْمَكـْـ...
 

السبت، 9 يوليو 2011

أغرق فيك...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 9:06 ص 2 التعليقات

لا أعلم ماذا أريد او كيف أريد !!...

كل لغتي الآن هي ماذا يريد، كيف يريد...

ماذا سيسعده، ماذا سيحزنه...

ماذا من افراحه سيزيد ؟

ثم انظر الى نفسي، تعيسة في حبك...

لا اريدك ، طالما انت لا تعرف ان كنت تريدني ام لا تريد...

انظر في قلبي، كم أحبك...

و من ثم انظر اليك... كم انت سعيد !!

تتضارب مشاعري فلا ادري لم لست سعيدة بسعادتك ، ألأنني أردتك لو تشعر تعاستي؟!..

كيف أحبك هكذا، و انت تنظر في عيني و لا تعلم ؟

كيف اتمزق و انا لا استطيع قولها، و انت لن تستشعرها في صوتي المنكسر ...

أغضب...

أتمرد...

من داخلي أنكوي...

اتمسك بكبريائي... لن أقولها أبداً...

ألملم كرامتي ...

أتوجع !!

اريد لو تتألم كما أتآلم في قربك او بعدك سواء !!

اريد لو تشعر بأي شيء أشعر به !!

اريد... ان تستشعرني...

كما استشعر كل احساس خفي فيك مهما حاولت إخفاءه، فأنا أعلم دوما ما تخفي بين طيات قلبك !!

لذا أغضب... اصرخ فيك

أخبرك بأني اكرهك...

لا اطيق قربك...

أحتقرك...

أنبذك...

من عيني التي كانت تحملك دوما، انت طريد !!

تتساءل -غير مدرك- ان كنت اقصدها؟

اجيبك - نعم- !!

تحزن...

تنطوي...

تبتعد...

و معك قلبي ينقبض !!

عُدْ...

أقولها في لهفة...

لم أقصد ان أؤذيك !!

عُدْ...

و ليذهب كلا من كرامتي...

كبريائي... و سعادتي...

الى اقاصي الجحيم...

فقط لا تحزن...

فإني لا أطيق ان يمس قلبك مكروه !!

عُدْ...

و لأحزن أنا مكانك...

اه لو تعلم ما انا مقدمة عليه من أجلك...

لما حزنت!!...

فالقلب لا يجرح بهذه القسوة...

إلا عندما يحب بذات القوة !!

أغرق فيك!!..

فلا أعلم أأكون لك الصديقة حتى تكون سعيد؟..

و أضحي بكرامتي...

و أراك بين الآلاف يحطن بك...

و تأخذ في استشارتي...

و انا قلبي يدمي...

يصرخ في صمت...

اه لو تدري...

و من ثم يرتكن في جانب مرير...

و يهدأ و يستكين...

و تتوقف نبضاته

لأنك لم تكن لتعلم انها تنبض لك...

فما عاد لها نفع...

بلا علمك !!

أغرق فيك!!...

فلا أعلم...

أأهرب قبل ان اجابه مصيري المحتوم؟!..

قبل ان يتوقف قلبي عن الخفقان كلياً...

قبل ان تنعدم مشاعري

و انت لا تعترف بوجودها من الأساس !!

أأهرب و أتركك وحيدا؟..

ألى من أتركك ؟!,,

اليهن ؟!..

هن لن يحببنك حقا !!

هن لن يسعين لإرضاءك...

لن يتوقف وجودهن على سعادتك...

أرفض ان اتركك لمن ستحبك أقل مني و لو بمقدار ذرة ملح !!

الى من اتركك ؟!...

و الى من تتركني ؟!...

فأنا اعلم اني لن يكون بمقدوري الذهاب

إلا فقط عندما تفقد كل القوة في الإمساك بي...

أغرق فيك!!...

اود لو ينخفت تضارب مشاعري تجاهك...

هي كما أمواج المحيط...

تأخذني و تسحبني الى الأعماق...

فلا أملك ان أحاربها...

كلما ضربت بيدي لأصعد الى السطح-فأنا احتاج الهواء-

كلما سحبتني الى الداخل اعمق و أعمق...

حتى أغرق فيك تماما !!...

فتترك جسدي يعلو الى السطح !!

و تبقى روحي بالأعماق ...

غارقة فيك !!!

أتمنى لو تنقذني...

لو لا تتركني أغرق...

أعلم انك قد تحتاجني قربك...

و لكن لطفاً...

استشعر ضعفي في حبك...

و ان لم تحبني كما احببتك فلا بأس..

و لكن اتركني اذهب...

أتمنى لو تأتي اللحظة و تنقذني...

انا لن اكون انانية...

لن اطالبك بالمثل...

لن أطالبك بأن تبادلني مشاعري...

و ان تستحمل لحظات غضبي...

او ان تعطيني من وقتك و جهدك...

ان فقط اريدك لو تشعر...

عندها فقط سأغرق فيك و انا مرتاحة البال...

سأخذ آخر انفاسي و اتركك امواجك العاتية تسحبني الى الأعماق...

فأنا أعلم انك ستحفظني في داخلك...

مهما زادت المسافة و شارفت انفاسي على الانتهاء...

سأعلم انك ستأخذني الى حيث الهواء مرة أخرى...

و لن تتركني أغرق !!

June 16th, 2011


الجمعة، 3 يونيو 2011

دنيا بلا كبار ... أبداً أبداً

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 7:20 م 2 التعليقات

اجبرني العالم ان اكبر مبكرا جداً ... أجبرني أن أتخلّى عن طفولتي لأرقب دائما أختي و هي تلهو بعين الأم و قلب المربوطة بقدر وليدها . و بالرغم من نضوجي من حيث تحملي لمسؤلية اسرتي إلا انني كنت اقاوم دائما التيار و انا اتشبث بمنظوري الوردي للحياة دوماً.

لم يكن بمقدوري ان افهم ابدا ساعتها و انا طفلة لم كان يصعب عليّ دوماّ إنشاء الصداقات، فلطالما كنت وحيدة... فلم املك سوى اختي و امي !! .. لم اكن افهم اني مختلفة !!.. لم افهم لما كانت لهجتي غريبة عن باقي الأطفال، لم كانوا يتجنبوني ؟.. لم كانت السخرية ملازمة لي في تلك الفترة؟! فبالرغم من نضوجي ساعتها الا اني لم اعلم كيف هي المعاملات البدائية في المجتمع.. لم تكن ابدا لدي الجرأة لأتقدم في محاولة التعرف على طفلة اخرى... كنت انظر دائما في ركن بعيد ، منتظرة ان تلمحني احداهن كما يفعل الباقون فتقترب مني و اهديها جزء من الشوكولا خاصتي و تسألني " تبقي صاحبتي ؟؟..."

أيامي نسيتها... لا اتذكر الكثير عن طفولتي غير اني كنت اتطاير في لهو متجاهلة غيري في معظم الأوقات، و في الوقت الباقي كنت كثيرا ما أرسم مع أختي و اعلمها كيف ترسم الإبتسامة على وجهٍ بائس كما كنت ارسمها على محياها .ربما مر الكثير من الوقت منذ تلك الفترة، كنت اجبر نفسي ان اكون قوية لأساعد امي في تنشئة اخوتي و نحن في الغربة. كنت اظنني افهم ما يفهمه الكبار ، هذا لأني لم اكن افهم الصغار !!... انا لم اكن اعلم اني حينما تجاهلت طفولتي و مراهقتي فأنا إنما كنت اتجاهل جزءا كبيرا مما تحمله الحياة.

لفترة كبيرة كنت احمد ربي على مصطلح النضوج !! بعيدا عن طفولتي المربكة كانت تكوين الصداقات في فترة مراهقتي اكثر سهولة - او هكذا ظننت- !! لم يكن هناك اهتمام زائد بلهجة او بشكل او بجنسية - او هذا ما كان واضحاً- .. انا لم اكن اعلم انه مع النضوج تتطور الصداقة، و تطور المعطيات ، فلا يكون اي شيء واضحا ً !! قد تظل هناك دائما نفس الفوارق و لكن ما يختلف عن الطفولة انه لا وضوح !! كل شيء مبهم ، قد تقول احداهن انها صديقتك و لكن سرعان ما ينتهي المرح فهي تنقلب عليك !!... انا لم افهم هذا المعنى ، ان يقول احدهم ما لا يشعر به ، او ان يدّعي صداقتك و حين تكون في مأزق ... يتركك !! كانت الصداقة في معجمي هي مجرد اللهو سويا، لم اكن اعلم ان الصداقة الحقيقية هي التي تمر بالمشكلات و لا ترضخ و انها ليست مجرد كلمات مبنية على تمضية الاوقات المرحة فقط !!

ايامي لا تنسى، تبقي تعلمني ... كيف نسيت في لحظة نظرتي الوردية حينما تركت الغربة ... كنت ساذجة !! كنت اظن ان اللهجة هي ما يفرقني عن الجميع و اني سأجد مكاني في الوطن ... كنت مخطئة !!... انا لم افهم لم كان العالم يقسو عليّ ... ربما لأن الطفلة التي كنت اظنني تعدّيت مراحل حياتي دون ان أمّر عليْهَا لم تختفي كا ظننت ، إنما باتت في ركن من قلبي تطاردني ... تنتظر اللحظة المناسبة لتظهر مرة اخرى... و لكنها و ياللعجب، كانت دوما ما تخشى الظهور .

أنا إنما شعرت بالأمان، شعرت و لأول مرة بالصداقة الحقيقية ... شعرت بالصدق - و لكني الآن تائهة- غير متأكدة. الطفلة المتمردة التي بداخلي أحبت .. و بصدق. بعد ان كانت قد تخلت عن كل شيء رجعت و بسكينة دون ان تلحظها عيناي... بدات تظهر ملامحها على محياي شيئا فشيئاً... الكرتونية ، التلقائية ... الوفاء !! كلها باتت تزحف بداخل نفسي و تدفع بعيداً المادية و الواقعية و حب البقاء !!... الطفلة في نفسي لم تعد تملك دموعها عن من تحب ، صارت تلقي بطبيعتها في وجه الدنيا ، تقول ما تشاء وقتما تشاء !! تفعل ما يمليه عليها قلبها و تميت في اوقات عقلها الذي كان يصرخ بها : هذا عيب !! هذا لا يصلح !! هذا سيجعلهم يظنون بك الظنون !!" كانت تخرس كل تلك الأصوات المسيطرة ، التي تميت عفويتها و تفعل ما تريد ... لأنها رجعت تلعن المجتمع و الظروف التي اجبرتها ان تكبر دونما ان تنضج !!

رجعت لتلعب، لتمرح ... لتحيا و تتعلم كيف تقول لا و تفعل ما تريد.. و بعدما عادت اليها نظرتها الوردية مكتمله ... اعطته اياها.. سلّمضت قلبها أمانة لديه دون ان يعرف، فالزمن و الكِبر لم يعلماها ابدا كيف تعترف بالحب !! وجدت نفسها بعد ان انهكها اللعب في حيرة من امرها ... فهي لم تعرف كيف تملك ان تُحَب ؟!...

ماذا عليها ان تفعل ؟! كم كانت تتمنى لو رجعوا ساعتها اطفال، ربما حينها كانت ستسجمع جرأتها و تعطيه يشاركها علبة الوانها الزاهية و تساله في براءة "أتحبني كما أحبك ؟" و كان بالتأكيد بكل عفوية طفل يرى الخير في عيون طفل آخر سيبتسم و يحتضنها في حُلُم، و يكونوا معا الى الأبد .

كانت دنيا الكِبار اصعب منها ، لم تكن تعلم هي ان لهوها هذا لن يُترك بدون عقاب في عالم الكبار !!... لم تكن تعلم انها ستخسر صديقتها ... ان عالم الكبار سيأتي ليلفظها خارجه لأنها تهاونت و سخرت من قوانينه و عادته و رفضت ان تتوائم معه و قررت ان تبقى على اختلافها ، قلبا طاهرا لا يعرف ان يخفي ما بداخله و يرتدي أقنعه توهم جميع من حولها بما ليس فيها . فجأة ، توقف من حولها عن فهمها !! فقط ذات يوم أداروا لها ظهورهم الواحد تلو الآخر ، فقد ظنوا - و ياللسخرية- انها لا تعرف كيف تتحمل مسؤلية اقوالها ، فقط لأنها لا ترتدي قناعا مثلهم !! و كما بدأت اقنعهم بالظهور الواحد تلو الآخر كذلك بدات دفاعاتها بالظهور الواحد تلو الآخر . و هي تتألم !! تنادي في وهن "كــفـــى !! .. فأنا لا استطيع ان أحيا خلف الحوائط هكذا ... أخرجوني فإنّي أختنق ها هنا !! " ... و لكن لِحَظِّهَا ، لم يسمعها أحد ، فقد كان ندائها متأخرا جدا ، و دفعة واحدة خرجت أقنعتها كلها الى النور ... و تعلمت معنى ان تقتل نفسها ألف مرة و لا ان يدعس احدهم على كبريائها !!

هي لم تكن تعلم كيف يحيا هذا العالم كله كِبار؟ كيف يمضون ايامهم و هم يحملون في قلوبهم غير ما تنطق به السنتهم؟.. كيف يعيشون على ما يصلح للمجتمع و ما لا يصلح و لا يُحَكّمون قلوبهم ؟!..كم وددت حينما أجبرتني الدنيا على ان افارقكم لو اكون جزءا من قصة طفولتي المفضة -بيتر بان- لكنت طرت الى غرفة كلا منكم في المساء و رششتكم بتراب الجنيات و طرنا سوية الى بلاد أبداً أبداً حيث كان سيكون الوضع أسهل بكثير.. كنت صرخت بالعالم من نافذتي "دعوكم منـــــــي .. أنـــــا أرفــــض أن أتوائـــــــــــــــــم مع عاداتكم الناضجة السخيفة، أنــــــا أختــــــار ان ابرز عنكم ... أختار أن ابقى صغيرة "

أنـــــا أختـــــــار ان لا أفـــــكر ألـــــــف مرة فيما ســـأقوله، فيما ان كان سيفهمني خطأ، او ان كان ما بقلبي سيضعف موقفي، سيجعلني ابدوا سخيفة، او ان كان حبي لشخص سيجعلني ضعيفة او ان كان شوقي لصديقة سيجعلني ابدوا مثيرة للفقة ...أنـــــــا أخــــتــــــار أن أرفض ان ألــــعب بــــقوانـــينكم ... أختـــــــار ان أهــــــديك أجمل ألعـــــابي و أدعوك "هلّا كنت صديقي..." و نحرق أقـــنعتنا المريــــــرة، و لا أخشــــى ان اٌقـــــول اني أحتـــــــاج الى دفء حضنك... إلى مكـــــان أنتمي إليه بعيدا عن إختلافي عن الآخرين...لعلّ قبلتك على جبيني ساعتها تكون أصدق من كلمة مغطاة بألف معنى و نحن كبار؟.. لعلك تمسك بيدي دوما و تخبرني بأن لا أخشى شيئا فسنبقى دوما صِغاراَ في دنيا بلا كِبَار يؤرقون احلامنا ... أبداً أبداً...







الخميس، 7 أبريل 2011

في حياتك يابنتي رجلٌ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:49 ص 0 التعليقات

لم اعد اتذكر كيف جاءت بي الظروف الى هنا. لماذا ماعدت قادرة على اشياء كثيرة كانت فيما مضى ... بمثابة كياني. صرت احن الى ماضٍ ما ... اريد لو امحي تفاصيله الدقيقة. اريد لو اتناسى تلك الاشياء الصغيرة التي عليها بُنِيَت ذاتي الان. كم اريد لو فقط اغمض عيني للحظة ... و تعود بي الايام، لعلني استطيع ان اغير قرارا صغيرا... ليمحي كل ما اندم عليه الان.

ما عدت اراني ، ما عدت حتى ألمحني ... كيف كنت ذات امس انبض بالحب... انبض بالدفء... انبض بالحياة. و كيف انا الان بنت العشرين ربيعا افتقد الشباب و انا اشعر بالحياة تغادر جسدي شيئا فشيئا... و انا اشعر بالتعب يتملكني ... بالجوع يفتك بجسدي. انام صريعة افكاري ، اكرهك ... احن اليك... فقط لكي امحي نفسي الان... ان عاد بي الزمان اليك... احياك مرة اخرى... ثم انساك .

اتمنى لو تتركني اسامح نفسي. فأنا لأني عشت كثيرا على ذكراك لا املك الغفران !! ... غفرت لك ذنبك في معصيتي... غفرت لك ذنبك في مصيري الان... غفرت لك اني ودعت العالم الغضّ الذي احببته فقط لأنساك... و لكني يا ويحيي ما قدرت ان اغفر لقلبي زلة انه هواك !!

انا فقط اتمنى، و ما لأماني من رجاء، لو كنت استطيع ان اعود و لو للحظة للوراء. فأمحي نفسي من الوجود او اتمنى ان لا ترميك الدروب مرة اخرى في طريقي حتى ابقى كما انا... لا اتمرد على الدنيا لأني كرهت اني احببتك، لا ادين نفسي بأني شيء لا افهم ما كنهه لأني بت ضعيفة. امضي وراء ما يوقف تفكيري للحظات و يجعلني العن نفسي لسنوات.

كيف لم اعد ابالي بك. كيف لم اعد اتذكرك و بعد ما زلت لا اغفر لنفسي. كم هو مضحك انني لم اندم على اي شيء فعلته في حبك و ندمت على كل خياراتي التي اخذتها لكي انسى حبك !! كيف انني بسببك ما عدت ارى جمالي، ما عدت استشعر روحي . و كيف انني بسببك في لحظة من اللحظات... كرهت نفسي.

لا يفهم الكثير من الناس اهمية الشيء حتى يفقده. ربما كانت هذه خطيئتي، انني لم افهم اهمية السلام الداخلي الذي كان غيري يتهافت عليه. انني من بين الجميع لم املك ابدا ما يعكر صفو ذهني. لا قبلك ، و لا حتى بعدك. فقط عندما اخذت قراراتي فيما بعد بكثير... معها ذهب سلامي الداخلي. معها ذهبت طمأنينتي... و معها شِبت ... و معها شابت خصلاتي.

لفترة ما قررت ان لا اغفر لنفسي فأنا في نظري لم استحق الغفران !! و هو ما كان بالنسبة لي حكم قاسٍ جدا حكمته على نفسي... ان اغفر لك انت و لا اغفر لنفسي !! ... قررت ان اتجاهل كل تلك القرارات دون مغفرة. ظننت انه مع الوقت سأنسى ذلك الحكم المتعسف الذي حكمته على نفسي، و انني سأمضي في طريقي مرة اخرى . و فعلا ... مضيت !! و لكن احساسي الدائم بالذنب لم يتلاشى كليا ، بل كلما زادت عدم مبالاتي باي شيء كان هو يزداد ظلمة في زاوية صغيرة من قلبي ... لا املك ان امحيه او حتى اعرف كيف اغفر له ليتركني اكمل ما بدأته في سلام .

ربما لأنني لم اعرف كيف اسامح، ظننت اني استحق العقاب. و كم كان هو العقاب المثالي لي ان اتجاهل نداء الحب . ظننت انني لو ركزت اهتماماتي على هدف أسمى و خالص من اي اسباب انوية فإني بذلك سأكون قد كفرت عن ذنبي، و لكني لم اكن اعلم ساعتها ان تضحيتي بالعثور على الحب من اجل هدف اكبر ستكون اكبر خطيئة ارتكبها في حق نفسي، و اني لن اعثر ابدا بعدها على الخلاص .

مرت الايام و تناسيتك شيئا فشيئاً. مضيت على دستوري الجديد... لا اعرف كيف استشعر مرة اخرى كإنسانة ولدت لتتنفس المشاعر. مضيت في طريقي اتجاهل كل نداء يناديني بأي شعور انساني يحاول ان يعيد النبض مرة اخرى في وجداني . و كم تميزت و تألقت في تلك الفترة القصيرة التي لم اهتم فيها بأي شيء سوى النجاح. لم اهتم بصورتي الماضية ، بل كرهتها لأن صورتي الجديدة لم تكن ترضي الفتاة التي كنتها . و نجحت في كل محاولاتي .. نسيتك تماما .. نسيت الظلمة القابعة في ركن بارد من قلبي... و تعلمت كيف احيا حياتي وحدي... الى ان جاء هو ، و خلافا لكل توقعاتي... زلزلني !!

كان وكأنه حلم، و كأنه ظلال تقرأها غجرية في فنجان قهوتي الصباحية!!.. ناولتني الفنجان و علامات التبسم على محياها..فتّحت عيناي على ملامحه، تضرجت وجنتاي في خجل.. ذلك الغريب كيف يأسرني بلا انذار او استئذان.. كيف اني لم اعلمه من قبل وبعد توضحت معالمه كأنه لم يكن غيره بحياتي. في حماسة سمعتها تخبرني عنه.. " في حياتك يابنتي رجل ..."

هزني مرة تلو المرة . و في كل مرة كنت لا املك نفسي!!... لا املك كيف الملم شتات الماضي الذي صار يطاردني كلما حادثته. تتبعني نظراته كلما شاغلته بنظراتي. يلاطفني بحديثه و يومض ذلك الركن المهجور في قلبي فتتسع عيناي في ذهول ... و لا ارى من ورائي غير الماضي يطاردني ، اهرب و لا اجد امامي الا نظراته تسايرني!!

تلك الفجوة المظلمة لماذا لم تمت ؟ .. لماذا بعدها تبكي و تضطرم. لماذا لم يبقى قلبي كما هو اجوف المشاعر، لا يحيا الا في خدمة نفسه. لماذا كان عليه ان يأتي و يساومني على دستوري الوحيد الذي اكتنفته و مضيت على حذافيره؟.. لماذا كان عليه ان يكون الإستثناء ؟!

كنت اراه يمضي في ذات طريقي بشكل افضل مني. لا يريد سوى نجاحه، لا يسعى الا الى ان يكون الافضل. انبهرت به جدا لدرجة ان شردت عيناي عن هدفي. و مع الوقت انتشرت الفجوة التي في قلبي ليتآكل ببطء. لم اعد املك السيطرة... عدت انت امامي مرة اخرى تنغص حياتي. كيف لي ان امحيك الان ؟ و اصبح هو نجم لامع بارد بعيد جدا عن متناول يدي. لا انا املك ان اصل اليه، و لا انا املك ان انظر بعيدا عن ضيائه لأكمل في طريقي !!

هل هي لعنتي ؟ لأني تجاهلت نداء الحب ، فأصبح يصرخ صريعا في اذني بلا اني يعطيني الجواب!! لماذا تكون الاجابة دوما الاكثر صعوبة. لماذا تقبع الحياة الحقيقية في المثول امام التضحية ... و بصدق !!

لم اعد املك سوى ان اهدي قرباني الاخير من اجل الحب الذي ظلمته بحكمي المتعسف. ان اقبل فضل الحب اذ سمح لي ان اعثر عليه ، حتى و ان كنت سأتعذب بأن اراه امامي دون ان استطيع ان اتناوله بالقرب مني. و لكني سأتابعه بنظري من بعيد ، اشرف على العناية به دوما ... و اتمنى له الخير حتى لو كانت سعادته في بعده عني. سأحيا محاولة ان اغض بصري عن نوره الذي يعميني و يبهرني لأمضي في طريقي و يمضي في طريقه. و ادعو الله دوما ان اراه سعيدا... لأني وجدت خلاصي الوحيد في سعادته و ليس في اي شيء اخر.

بعيدا عن كل شيء ذا معنى ، غفرت لنفسي كل ما اقترفته لكي انساك من اجله هو. اردت لأول مرة في حياتي ان اعطي لنفسي فرصة اخرى لكي اتعلم كيف احيا بصدق من اجله هو. و من اجله هو شعرت انه ربما كان الذنب الوحيد الذي اقترفته اني اعترفت بمعنى كلمة "ان احب" من قبله هو .

ربما تتيسر اموري من بعده. ربما حقا ان الحب يبرز افضل سماتي. ان اتقبل كل اوجهي و احيا فقط في تقديم ما هو خيّر. ربما يكون هو تفسير كل تلك الاحلام التي تطاردني... كان هو نوري الذي اراه كل ليلة في منامي . يطمأنني اني لن اشرد بعيدا عن طريقي... و يتركني لأكون كل ما اردته يوما ... ان احيا في صدق ، امضي في زِيّ المرأة المتمدينة التي لا ترى سوى النجاح حيناً، و في زيّ الطفلة الحائرة تبحث عن معنى الحب حينا، و احيانا كثيرة اصبح الغجرية المتمردة على الاعراف و اقرأ في الفنجان ذات حلم ان "في حياتك يابنتي رجلٌ...كأنّ وجهه القمر اإذا طلّ من شرفتك كل منتصف ثلاثون... يتقاطع دربه و إياك، إما ان تتداركه ايامك، و إما ان تمطر دنياكي فلا تلمحيه إلا قليلا.. تتبعين ايامه و تدعي الله ان يملأها عليه هناء حتى و ان درأت عنك احلامك.. فالحب و ان ظننته عنك بعيدا يابنتي.. ففي قلبك محفور عنوانه" ... و بعد ، امضي بعيدا عن حلمي على استحياء... و لا أحياه!!


 

Qosasat men 7iaty Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Online Shop Vector by Artshare