‏إظهار الرسائل ذات التسميات my perfect DISEASE. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات my perfect DISEASE. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 أبريل 2014

أشتَهِيكْ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:42 م 0 التعليقات
أشتَهِيكْ...
أشتهي
ان تشاطرني
سُمْرةَ تقاسيمِك ♥
أشتهي ان تنسى في لحظة انفعال كل الحواجز...
كل التقاليد...
كل قيود المجتمع...
و ترمي بكل المعتقدات عرض الحائط
و تكتسحني بأمواجك !
أشتهي الغرق في أعماقك...
بلا شطآن قريبة
يرتمي عليها جسدي النحيل...
فلا أجد بعيداً عن جنون رغباتك...
الخلاص !
و لا أجد في العَوْمِ وسط هوجة أمواجك...
خَطيئـــــة !

September 29, 2012
برعاية
Phoenix for writing services

الجمعة، 10 أغسطس 2012

♥ Feverish with thoughts of You ♥

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 3:02 ص 0 التعليقات



somehow I want to be everything you ever wanted, I Want to Be That fantasy on Your Mind ♥ My Soul Feels the Hunger for You... It yarns to your possession... It takes me to places that does not exist in this fragile world of us... and I need to know as i go there by y own well, that when we meet again, I'll Own everything about you ...

Tick , Tock...
and Time Goes by,
Just like it's on the wing of a fly...
Tick , Tock...
Wherever you are, Why did you leave a part of your self here to trouble me ?! Thoughts of you just scattered around my hyper-Active-wild imagination ♥ pumping you with every random thought into my heart ♥
Nothing seems to please me anymore . The food Does not seem sufficient for my existence, Neither does sleep nor Air♥
There's always something missing, that makes everything else seems trivial to it ♥ You're captivating presence, how it sneaks down on me like a toxic venom spreading, rushing though my veins... weakens me ♥ Taking Over me... and i seem to have no power to resist.
I'm now paralyzed ♥ and you own every bit of me, The Stronger i Fight, The faster you'll prevail ♥
Nailed to the ground... the sweet taste of your poison still lingers on my dying lips ♥ I can't cry out for help... But as you turn your gaze right through my eyes you know that i want you to take me ♥ My weak body surrenders only to your Venom .

I want to hold you. To grab you close to my heart and tell you how much you mean to me... how much i yarn to you... How much your absence deprives me my own Life ! How much i want to get closer and closer and forget that any other sane thought could exist on this dimension but the sound of our panting breaths ... ♥ I need you to breath your soul OUT into my lungs... I want you to Dare getting Closer, Dare to push me against the wall... Dare to get your sweet lips closer to mine... to wish them a good night sleep and then get As far away as you can... Drive me insane by almost having you... and then having none at all !
Let me drown in you completely with no chance to breath, then get me to the surface... Wet, Cold, Alone...leave me a minute or two to gasp whatever air i can find then rush me back to the depth of you... leave me no chance to Live out there without your suffering... Leave me None at all !
Dare to grab me from my hair... Find pleasure in fighting me back as i push you away... Fight to Have me the way you please, the way i please and would Never Admit that i do...
Never Mind what i say in reality, You're my deepest wanting...
My Darkest Obsession ♥
And when you go I feel nothing... Nothing but the silence wraps around me and Shake me till i faint... No Sleep can dare help me rest these tired lids... No Food can help me keep this body from The Hunger you left behind. You deprive me the joy of Life... You Are My perfect Disease... My Lethal Venom ♥

السبت، 19 مايو 2012

عُدْ إليّ ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:48 ص 0 التعليقات


ودّعتُك في أحلامي... تداعبني
هكذا ، كما المجنون !
ترفق بحالي يا سيدي فإني في غيابك
تذبل العين
في ألم و شجون
لو انت تعلم ما يحلّ بي من ولع
لرقّ لحالي قلبك
لأصبح لحالي مهموم
و ما تركته في بُعْدك يتلوى
أسيراً حائراً
 يتمزق ألماً
مُكَبّلٌ بدفء العيون السمراء...
تحت إغراء جمالها عاجِزٌ... مسجون !

 تتوقف ساعات الكون في معجمي...
و تتجمد عقاربها ...
الى متى أنطفي في غيابك يا سيدي؟
روحي التي تهلك في البُعد...
انت مُعَذّبُها ؟
صار يدور بفكري خاطر
أيرضيك عذابي ؟

متى يعود اللقا
لأعود فأشرق كما كنت...
أحمل من نبضات الكون في معصمي
تحمل إليّ أنفاسي
تُردّ إليّ روحي
 فأعود استنشق الحياة من جديد
 كما كنت اتألق في وجودك
أتنفسك قبل طلوع الفجر دخاناً كثيفاً
و بعد المغيب !

متى يعود اللُقا فأجري اليك محبوبي
محمومٌ الفؤاد في لقاؤك...
لامع العينين
مُتّقِد الجبين
لا يحمل من يجوب شطآنه إلا أنت !!
لا يحمل من يصارع امواجه إلا انت !!
لا تحمل الروح في سواد العينين إلا انت !!

عُدْ إليّ ...
لعل الموت الذي يحضرني كل ليلة يعتقني من أوهامك...
يَعْتِقني من سراب أيامك
 يقبلني كما المجنون
ترفّق بحالي
و قبّلني على مهل...
ترتعد شفتاي
رعشه جلدك البارد يلامسني
قل لأطيافك ما عدت أعبدها !!
ما عاد سرابك
حين يشاغلني في المنام...
حين تُسكرني قبلاته...
يرويني !
ما عاد سرابك
إذا ما مت من فَيْضِ رغباتك...
يكفيني !

اعتقني من هذا العذاب...
اعتق سذاجة أحلامي في أمل بقرب اللقاء
غير موعود
اشتقتك بجنون...
اشتقت ذاك الوتر الخَفِيّ في صوتك
ينبيء بالحنان
لذلك الدفء المنبعث
من شفاهك يداعب أطرافي
اشتقتك بجنون فاعفو عني
و لا تقسو على قلب أرهقته المسافات
 و عُدْ
داويه بدفء الحنيـــن
عُدْ...
و لا تتركني هشيماً تذروني الرياح
بعد ان غَمَرني
ذات يوم نبض الحُــــــــبْ

ن.هشام <3

الجمعة، 6 أبريل 2012

دعنا في البعد أفضل

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:57 م 2 التعليقات
عندما اكتب عن حبك... فأنا لا أكتب لتحكمني قواعد اللغة او النحو... و لا لتحكمني قواعد الفكر او الحياة...
لذا حينما أقول لك أحبك على الورق فأنا لا أخبئها خلف عباءة التقاليد و لا استر ملامحها تحت برقع الفضيلة... و لا أُجَمِّلــُها بالتقوى !
دعني أعشقك هكذا !! بلا تجميل...
اعشقك هكذا... بلا تهذيب او تشذيب...
أعشقك كما حجر الماس البِكْر...
تستخرجه من المنجم بأطرافه الحاده...
تمرره على قلبك فيقطعه الى الصميم...
بشظاياه العميقة...
لم تصقله يد انسان !!
أعشقك كما قلبي الغجري المتمرد...
بروح الأنثى التي تعشق ذكورتك
و بروحي البرّية التي تشدك رغما عن إرادتك...
و بوحشية رغبتي فيك التي تدمر كل ما يقف في طريقها إليك !!
أحبك بكل ما قد ينفي المنطق أو يتجاوز حدود المعقول...
و بعد حينما اترك اوراقي و اتعثر فيك في الحقيقة...
انظر اليك في قربك و أتخلى عن رداء البرية و أعود فانطفي في زِيّ الفضيلة !!
أعود الى حذري و أحن اليك في وجودك ببصيص ضياء الفجر المنبثق من وسط ظلام رغبتي...
دعْنا في البعد أفضل !!
دعْنا لنتخلى عن حذرنا و و لنترك تكَلُّف الحياء و التقوى لحين تجمعنا الدنيا...
دعْنا نترك التكلفات...
نترك استتار العيون...
و ظلال الخجل الذي يتوج وجنتي في حضورك...
دعنا نترك الرسميات و التفاضلات و أسس التهذيب...
دعنا في البعد أفضل
نتقمص أسوأ عاداتنا و نستسلم لهمجية الحب...
دعني أنثرك على الورق أفضل...
دعْنا بعيداً عن أعين الناس... و بعيداً عن ناظر بعضنا
دعني أحبك كما خُلِقتُ لأحبك... كما أنا...
بروحي البريّة و خصل شعري المتمردة و عيناي الهمجية...
بروحي... بشغفي... بعنفواني...
دعْني أعشقك كما أريد...
التهمك بنظراتي كما أريد...
أتجرعك في كؤوس كما أريد...
أروي بك عطشي المستمر لحبك
و كأنك ماء مملح... أشرب منك فوق الظمأ و لا اكتفي
دعني ارسمك في خيالي كما اريد
و لتبقى تقواي لنفسي... بعيدة عن أوراقي !!

الاثنين، 30 يناير 2012

تنفَسْنِي بعُمقْ

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 2:43 م 0 التعليقات


ابني لي في قلبك سوراً
يحاوط بيتاً مصنوع من العاج
ابني لي فيه أرجوحة
ألهو بها حينما يوحش بي المكان
ابني لي قلعة...
ابني لي حصنا
او لا تصنع لي المعجزات !!
لن أطالبك بالكثير...
ابني لي لو حتى حجرة
ابني لي في داخلها سريرا بشراشف مخملية...
ابني لي فيها اواني من الورد البري...
و اغمس فساتيني بعبق اللافندر...
زينها بالمرايا حتى تجد انعكاسي في كل زاوية...
حتى اراك حينما تدخل...
في كل زاوية...
أو حتى لا تفرشها
بجدرانها البالية...
بأرضيتها الباردة
بلا لون...
بلا اي طعم للحياة
فقط دعني بداخلها
و دعها للزمن
حينما يأخذ منك مأخذه
تبقى لتأتي اليها في لحظات سهوك و مُرِّك
و تدع أحلامك فيها ترتكن
ثم فيها تنم
تُرِيح رأسك المهموم على كتفي
أهمس في أذنك برفق
أن لا تستفق...
دع أحلامك تطاردني
دع عنك أوهام الحقيقة و اخلد في فكري
اغمس أنفك في خصل شعري التي تحمل من التمرد ما يأسرك...
تنفسني بعمق...
تنفسني بخفة...
و دع عنك لومي عن كل ما كان يوماً...
دع عنك فتات الذكرى...
دع عنك ما أرهقني و انهكك !!
اخلد في صوتي
يناديك من مكان ما في وهم الحياة
و اترك نفسك لما كان يوما بيننا...
بلا قوانين تمنعنا...
بلا فضائل كاذبة...
بلا كياسة بلا تهذيب بلا حدود رماها لنا المجتمع...
تخلى عن حذرك و اتبعني...
اندمج في أفكاري كما النسيم
يحمل لك طعم شفتاي من بعيد
تستشعره على طرف لسانك و لا تطاله
تلك الرؤية المختطفة التي تطاردني الى احلامي
قبلة نسرقها من أعين الزمان
فيها ما يُسَكّن قليلا من الألم
فيها ما يداري الشكوك
ما يطمئن القلب المضطرب في حبك...
فيها ما يوهم بالحقيقة !!
و ما هي الحقيقة حقا ؟!
أوعليّ ان استشعر دفء شفتاك على أناملي حقيقة لأدرك انك تقبع في قلبي هاهنا ؟!
أو عليّ ان أحرم عيناي النعاس حتى يتوجهما هالة من السواد ليعترف العالم أجمع بأني أحبك؟!..
أوعليّ ان اشعر بدفء يدك في يدي، و ذراعاك التي تحاوطانني في حماية؟
أوعليّ ان استشعر كل هذا، ليكون حبك لي حقيقة ؟
أغمض عيناي و انفثك هواءاً بارداً من داخلي...
تلك الرؤية المختطفة التي تطاردني الى احلامي...
تفاجئني...
فأنا ما عدت استشعرها...
افتح عيناي
و لوهلة اراك
خطوط ضيق عينيك تتلاشى
شفتاك مازالت تحمل من دفء شفتي ... تتلاشى...
شعرك الأسود...
كتفك القوي
خط صدرك
وقفتك الواثقة
ظلال جفونك الداكنة
قلبك المهموم
طموحك الحائرة
تتلاشى
و في صفوة العاشق نستفيق من اوهامنا فندرك انها لم تكن...
هل كنت ابداً هنا ؟...

هل قابلتك يوماً...
هل غازلتني بجرأة؟
هل لك قلبي استجب ؟
هل خجلت؟ هل اضطرجت وجنتاي بحمرة؟
هل عاتبتك في حدة؟
و ذلك الكوخ المهشم في قلبك، هل لازال هناك... أم انك هجرته كما هجرتني ذكراك...
هل اختلقتك مخيلتي؟؟
ام هل كنت أبداً هنا ؟

لذا ابني لي في قلبك بيتا...
او حتى مجرد حجرة..
حتى اذا ما راودني الزمان عن ذكراك...
و تناسيت بنيتك...
فقدت ملامحك...
و تلاشى عني اسمك...
لا يضيع عني عنوان قلبك...
و ابقى حينما تسهو بك الدنيا
أدفء لك تلك الحجرة
لترتكن بها
حينما لا يسعك ما تبقى من العالم...
يرتكن رأسك المهموم على كتفي...
لن توجد غيري في الدنيا
من تحبك بشغف الأنثى
... من تحبك بصفاء النية...
من تحبك لشخصك... تحبك بعفة


30 يناير،2012

الجمعة، 22 أبريل 2011

انت مرضي المثالي... You Are My Perfect DISEASE

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 5:13 م 0 التعليقات

لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن. اظن ان نهاية هذه الاقصوصة في حياتي بالذات لن تمضي وفقا لأي ٍ من توقعاتي السابقة ابداً... كل خطوة كنت اخطوها نحوك كانت بمثابة سكين بارد تنغرس في قلبي. كنت اخطوها بكل ثقة، بكل حب... بكل تجاوز لأي شعور أنوي او تمركز حول الذات.. بكل نية صافية و صادقة جدا بأن اراك سعيدا دوما دون ان أُكَبِّلَ حريتك... اردت ان اكون مختلفة عن كل من سبقنني في حياتك، اردت ان لا اكون مثلهن... لا متطلبة و لا غيورة و لا ان أُحَاوِط على كل روتين حياتك و لا ان ابتز مشاعرك.. فإما ان اكون الوحيدة و اما لا اكون...
أردت ان اترك لك دوما المجال لتختار كيف يكون كل تفصيل دقيق في حياتك بالإضافة الى ان اكون صديقة جيدة، تهتم لسعادتك، و تحزن لحزنك... و تكون دوما بقربك حينما تحتاج الى احد بقربك... اردت ان اكون صديقة جيدة ليست مثلهن... تلومك لضعف قلبها نحوك ثم تدينك و تغضب عليك و تنتزعك من حياتها و كأنك لم تكن ابدا ذا معنى... او حتى فقط لتشفي قلبها و تنساك !! ربما هن لم يفهمن انك ستظل دوما اهم حب في حياتهن بهذه الطريقة. لأنهن تركنك فستظل دوما ذكرى مميزة لن تزول.

أعلم اي في البداية كنت ارى كل شيء من منظور مختلف تماما. لم اكن اظن ابدا ان قلبي سَيُعَرّضُ للخطر في مغامرتي الصغيرة معك... فأنت فَتّحت عيناي على إمكانياتي الكثيرة التي لم تكن لدي القدرة على رؤيتها من قبل. جعلتني اريد ان انتمي اىل كل تلك الاشياء التي وضعتني الظروف و كنت اتعايشها فقط لأني لم اكن استطيع تقبلها و لم املك ما يكفي لأرفضها. كنت من قبل بالرغم من قوتي في إحكام قبضتي على قلبي، الا اني كنت ضعيفة في تَقَبُّل حاضري او العمل على اي شيء قد يحسن من مستقبلي. اما الان فأنا سأملك زمام حياتي ربما لأول مرة بسببك انت، تعلمت ان اكون شغوفة فيما افعل... و ان لم املك الشغف فانه من حقي تجاه نفسي ان انهك نفسي في البحث دوما عن شغف جديد في حياتي... و لأول مرة بسببك انت استشعر حلاوة شعفي امام قلبي...

أنا اعتذر لأن قراري التالي ربما سيكون اول قرار اتخذه من اجل نفسي منذ عهدتك. كان لدي يقين بأني كلما ابقيتك في حياتي، فسأتجاهل حبك شيئا فشيئا و تكون مجرد صديق غير مميز، مثلك مثل غيرك... لم اكن اريد ان اصبح ضحيتك كأولاء الفتيات... و انتزعك من حياتي علّني انساك ثم تطاردني دوما ذكراك و تكون الأهم، فتمحي كل من كان قبلك و لا تترك فرصة لمن شيجيء بعدك... كنت اظن انني بخير و انني سأكون على مايرام كما اكون دوما... و لكنك سرعان ما بغاتني و انتشرت بداخلي عنوة و كأنك مرض خبيث لا تستطيع دفاعاتي التصدّي له. فصرت ملاذي الجديد... لا يشرد فكري إلا اليك... لا تغدو احلامي الى اليك...

أصبح هناك عامل متغير الان في صداقتنا. صرت مُعّرّضَة لخظر ان افقد السيطرة الكاملة على مشاعري و هذا ما لا تحتاجه انت في الوقت الحالي. فأنا اعلم كل متطلباتك، و اعلم كل احتياجاتك... و فتاة جديدة في الطريق هو بالتأكيد عائق في طريق سعادتك الآن. ربما لهذا قررت ان احتفظ بحبك كحال جميع الفتيات !! الفارق الوحيد بيني و بينهن انهن يظنن انهن سينسينك ... انا اعلم ان هذا هو طريقي لأحتفظ بك الى الابد. لهذا قررت ان ابتعد شيئا فشيئاً لتجد حياتك كما تريد... و يبقى لك دوما الخيار في وجودي او بعدي... و تبقى دوما في حياتي ذكرى حب مُنَزّه من المصلحة او حب الذات... بل تصبح ذكرى أهم حب علمني ان لا احيا لنفسي، بل ان أُحْيِيَ نفسي...

ارى ايامي تمر في بعدك،لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن. و كيف أحتمي فيك و انا اركض مختبئة من حبك الذي يطاردني في كل شارع، في كل حلم اهرب اليه... في كل زاوية اسكن فيها. كم اريد لو احتفظ بك الى الابد... انت مرضي المثالي، عِلَّتِي الكَامِلَة. اشرد اليك حينما اسهو من واقعي... امضى اتمنى لو تعاودني صورتك لأرى بسمتك تشاغلني كما كنا من قبل. لكن انت لا تعلم لم هربت، انت لن تسأل عن قلب هجرك... لا استطيع ان اجري محتمية فيك بعد الآن.. اركض ابحث عن ركن لا يطالني فيه اسمك... اجدك في كل مكان، لا مكان للهرب... يراودني التعب فاستسلم !! أُسَلِّم نفسي اليك، فتأخذ ما بَقِيّ من انفاسي... فلا أعود اقوى على المسير.
 

Qosasat men 7iaty Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Online Shop Vector by Artshare