‏إظهار الرسائل ذات التسميات الف ليلة و ليلة في أرق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الف ليلة و ليلة في أرق. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 أبريل 2014

لا أرتاح

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 1:39 م 0 التعليقات
انا لم أعد ادري أي شيء...
لما لا تزال ذكراك تطالني في أحلك أوقاتي...
لم مهما قاومت سيطرة أفكاري في اليقظة فانها سرعان ما تحاصرني بك في منامي...
انا لم اعد ادري لم لا أنام...
لا أرتاح...
و لا شيء في حياتي يبعث على الارتياح
انفاسي تتلاحق شيئا فشيئا
حينما يراودني النعاس
لا اريد...
لا اريد ان انام !
لا اريد ان اعطيك اليد العليا
ان تتملكني
تتملك محيط أفكاري...
تتملكني في صحوي
و في هذياني !
انا ما عدت أقدر على ضرباتك
تلك التي تبيدني
تنتهك حرماتي
فأنا ما عدت انا ذاتها
تلك التي ملكت كيانها
ما عدت انا تلك
و انت ماعدت انت في ناظري...
ذلك الفارس المغوار
صرت تسابق الأيام لكي تنساني !
انتزع عني لباس حبك الكاذب
ما عدت أريد اكاذيبك
ما عادت تستهويني
ألاعيبك...
طفوليٌ
انت حينما تعود فتترجاني
انا ما عدت أريدك !
ما عدت انتظر ظلال ذلك الفارس
لكي يتفضل عليّ...
يتفضل على قلبي ببعض مما لديه
من حنان
من وعود
بنيت على أعمدة واهية
نظرات آسرة
و همسات تغازل فيّ روح البراءة...
كلها في الأصل
محض أوهام...
انا ما عدت أريدك...
لا انت، و لا سواك !

- الف ليلة و ليلة في أرق -
August 31, 2012

الجمعة، 10 أغسطس 2012

♥ Feverish with thoughts of You ♥

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 3:02 ص 0 التعليقات



somehow I want to be everything you ever wanted, I Want to Be That fantasy on Your Mind ♥ My Soul Feels the Hunger for You... It yarns to your possession... It takes me to places that does not exist in this fragile world of us... and I need to know as i go there by y own well, that when we meet again, I'll Own everything about you ...

Tick , Tock...
and Time Goes by,
Just like it's on the wing of a fly...
Tick , Tock...
Wherever you are, Why did you leave a part of your self here to trouble me ?! Thoughts of you just scattered around my hyper-Active-wild imagination ♥ pumping you with every random thought into my heart ♥
Nothing seems to please me anymore . The food Does not seem sufficient for my existence, Neither does sleep nor Air♥
There's always something missing, that makes everything else seems trivial to it ♥ You're captivating presence, how it sneaks down on me like a toxic venom spreading, rushing though my veins... weakens me ♥ Taking Over me... and i seem to have no power to resist.
I'm now paralyzed ♥ and you own every bit of me, The Stronger i Fight, The faster you'll prevail ♥
Nailed to the ground... the sweet taste of your poison still lingers on my dying lips ♥ I can't cry out for help... But as you turn your gaze right through my eyes you know that i want you to take me ♥ My weak body surrenders only to your Venom .

I want to hold you. To grab you close to my heart and tell you how much you mean to me... how much i yarn to you... How much your absence deprives me my own Life ! How much i want to get closer and closer and forget that any other sane thought could exist on this dimension but the sound of our panting breaths ... ♥ I need you to breath your soul OUT into my lungs... I want you to Dare getting Closer, Dare to push me against the wall... Dare to get your sweet lips closer to mine... to wish them a good night sleep and then get As far away as you can... Drive me insane by almost having you... and then having none at all !
Let me drown in you completely with no chance to breath, then get me to the surface... Wet, Cold, Alone...leave me a minute or two to gasp whatever air i can find then rush me back to the depth of you... leave me no chance to Live out there without your suffering... Leave me None at all !
Dare to grab me from my hair... Find pleasure in fighting me back as i push you away... Fight to Have me the way you please, the way i please and would Never Admit that i do...
Never Mind what i say in reality, You're my deepest wanting...
My Darkest Obsession ♥
And when you go I feel nothing... Nothing but the silence wraps around me and Shake me till i faint... No Sleep can dare help me rest these tired lids... No Food can help me keep this body from The Hunger you left behind. You deprive me the joy of Life... You Are My perfect Disease... My Lethal Venom ♥

السبت، 19 مايو 2012

عُدْ إليّ ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:48 ص 0 التعليقات


ودّعتُك في أحلامي... تداعبني
هكذا ، كما المجنون !
ترفق بحالي يا سيدي فإني في غيابك
تذبل العين
في ألم و شجون
لو انت تعلم ما يحلّ بي من ولع
لرقّ لحالي قلبك
لأصبح لحالي مهموم
و ما تركته في بُعْدك يتلوى
أسيراً حائراً
 يتمزق ألماً
مُكَبّلٌ بدفء العيون السمراء...
تحت إغراء جمالها عاجِزٌ... مسجون !

 تتوقف ساعات الكون في معجمي...
و تتجمد عقاربها ...
الى متى أنطفي في غيابك يا سيدي؟
روحي التي تهلك في البُعد...
انت مُعَذّبُها ؟
صار يدور بفكري خاطر
أيرضيك عذابي ؟

متى يعود اللقا
لأعود فأشرق كما كنت...
أحمل من نبضات الكون في معصمي
تحمل إليّ أنفاسي
تُردّ إليّ روحي
 فأعود استنشق الحياة من جديد
 كما كنت اتألق في وجودك
أتنفسك قبل طلوع الفجر دخاناً كثيفاً
و بعد المغيب !

متى يعود اللُقا فأجري اليك محبوبي
محمومٌ الفؤاد في لقاؤك...
لامع العينين
مُتّقِد الجبين
لا يحمل من يجوب شطآنه إلا أنت !!
لا يحمل من يصارع امواجه إلا انت !!
لا تحمل الروح في سواد العينين إلا انت !!

عُدْ إليّ ...
لعل الموت الذي يحضرني كل ليلة يعتقني من أوهامك...
يَعْتِقني من سراب أيامك
 يقبلني كما المجنون
ترفّق بحالي
و قبّلني على مهل...
ترتعد شفتاي
رعشه جلدك البارد يلامسني
قل لأطيافك ما عدت أعبدها !!
ما عاد سرابك
حين يشاغلني في المنام...
حين تُسكرني قبلاته...
يرويني !
ما عاد سرابك
إذا ما مت من فَيْضِ رغباتك...
يكفيني !

اعتقني من هذا العذاب...
اعتق سذاجة أحلامي في أمل بقرب اللقاء
غير موعود
اشتقتك بجنون...
اشتقت ذاك الوتر الخَفِيّ في صوتك
ينبيء بالحنان
لذلك الدفء المنبعث
من شفاهك يداعب أطرافي
اشتقتك بجنون فاعفو عني
و لا تقسو على قلب أرهقته المسافات
 و عُدْ
داويه بدفء الحنيـــن
عُدْ...
و لا تتركني هشيماً تذروني الرياح
بعد ان غَمَرني
ذات يوم نبض الحُــــــــبْ

ن.هشام <3

الجمعة، 6 أبريل 2012

ارْحَل...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:51 م 0 التعليقات
مُتْعبة أنا... لمْ يذق النوْم جفناي... و لا داعبني اشباهه...
مُتْعبةٌ أنا... منذ التسعة أشهر يوم تركتني أرْحَلُ و انا على هذا الحالِ...
كنت اعلم انه سيأتي اليوم الذي لن يكون بمقدورك التمسك بي... و لكني لم أضع في الحسبان ان يوم ستتركني ارحل سيسكنني طيفك و يأخذ معه راحة بالي...
انا لم اعُد اريدك !!
لمْ أعُد أريدك ان تطاردني الى منامي...
صورتك الهائجة على تمردي... تطاردني...
تعاتبني...
تترجانِي..
تتوعدني بالانتقام أحيانا...
و أحيانا اخرى تجذبني في هيام !!
أنا ما عُدتُ أطيقك !!
ما عُدت أطيق أكاذيبك !!
لو تجرأت عيناي على الراحة تجد طيفك يراودني عن حبي...
تجفل فتفيق فلا تجدك قربي... في الحقيقة، انت تنساني !!
أنا ما عدت أريد ان يسكنني حبك...
و انا لا اعلم... هل ذات يومٍ قلبك هواني ؟؟
متعبة انا... لم أذق النوم...
و النعاس يطاردني...
حبك يُقلّب عليّ الايام...
تتمرد... تتعافى على قلبي...
و عقلي ما عاد يرى...
ما عاد يُفرّق بين الحقيقة و الجِنانِ...
أتراه حبك و قد دفعني الى حافة الجنون؟... فما عادت عيناي يسعها النعاس بينما تسهو عني عيناك !!
أيعقل يا حبي... تنام و تنساني ؟؟
فكري حائر دوما...
أهجرتني حقاً...
ام انك صددت قلبي و من البعيد يداك ترعاني ؟؟
متعبة انا ...ما ان آوي الى فراشي حتى أجدك امامي...
تصارعني ذكرياتك فأتقلب هائمة على وجهي...
من حال لحال !!
أأحببتك حقا ؟؟ أكنت لي النَفَسَ و الروحَ و الوجدانِ ؟؟
إذا لماذا كل ما اراه أمامي...
هو أطياف سرابٍ... لا يسعني ان أمد يدي إليه الا و تلاشي كغبار هش ...
ان لم تكن إنسيُ تطاردني... هل انت بجانِ ؟؟

ارْحَلْ... فليرحل طَيفُكَ الغادِر عنْ أحْلامِي... و ليتركني وحدي مع فتات قلبي أعاني...
أحاول لو ألملم شتات الذكرى و أُكوّن و لو صورة واحدة جميلة لك في خيالي...
صورة بلا خداع... بلا نفاق... بلا أكاذيب... بلا رغبات مُنْدَسّة... صورة منزهة عن كل ما ألّم بنا من الحياة و فرّقنا... كل ما دفعني الى حبك... و دفعك الى هجري !!
ارْحَل عني و لو حتى في المساء...
فأنا ما عدت قادرة على ردعك يا حبي صبح مساء !!
و دع الذكرى بعيداً عن أطيافنا...
دعها لا تلاحقني، رجاءاً...
فقد أنهكني ردعها عن جدران قلبي المتهاوية !!
ارحل... و دعني لنفسي...
فأنا محتاجة بحق ان ارتاح...
حتى أعود لأأصحو
و أقاوم ما تبقى منك في الصباح
ارحَل عني...
و خذْ معك قلبي...
فأنا ما عدت احتاجه
ما عُدتْ أحتاج ما يذكرني بك...
ما يُنغِص عليّ أحلامي...

ارْحل عنّي...
فأنا ما عُدْت أقوَى على تقلباتك...
تسوقني الى حافة الجنون !!


26 مارس, 2012

الثلاثاء، 6 مارس 2012

تائهة

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:38 م 0 التعليقات

كم أجدني الآن تائهة...
غريبة حتى في عالمي الخاص .
كل الأماني الحزينة صارت لا تكل و لا تمل... عبئاً ثقيلا على قوت يومي من الأفكار المتراكمة التي لا تجد من يخفف عنها جمودها و اضطرابها ، ليزيح قليلا منها على كتفيه... بعيداً عني !
كل الحقائق المتبقية في حياتي صارت غريبة. كل الأسس التي بنيت عليها عوالمي و مبادئي و اخلاقياتي... كل شيء ينمحي او يتلاشى تدريجياً...
فجأة وجدت نفسي على صفحة بيضاء بدون ان تعطني الدنيا اي تحذير على أعتابها !!
وجهي ؟
ما عدت المحه...
الحزن يأكل من جمالي...
يأكل من ملامحي...
من عمري الذي يزدان في تجاعيدي المبكرة...
خطوط السهر حولي عيني...
علامات الجفاف حول شفتاي...
اضمحلال عظمتي خدي...
كلها تروح...
سعادتي...
لا أكاد افتعلها !!
لا ادري و لكن بالماضي كان سهل عليّ افتعالها... ضحكة ساذجة عابرة أجامل بها من حولي حتى لا يضجرون من رفقة فتاة بائسة...
و لكنها الآن... لم تعد تسايرني في كذباتي !
أظن ان حتى ملامحي ترفض ترهاتي... ما عادت تستحمل صمتي عن آلامي... عن اوجاعي التي أصمت عنها... أداريها في صوتي المتحشرج في حنجرتي ...
تود لو تصرخ بالناس ليدركوا ما ألَمّتْ بي الحياه... ليقدروا قليلا، و يتركوني أداوي نفسي.
و لكنني... اختار ان اصمت !

ألوانهم ما تزال على وجهي...
قد تساعدني فأخفي
خيبتي...
و لكني ما عدت املك من القوة ما يحملني على الصمت...
ما عدت املك من القوة ما يجعلني أتمسك بكل ألوانهم الزهية... التي تخفي مرارة خيبتي .
فأدع نفسي لأول مرة اسقط...
لا أبالي بالأصوات الهاجمة... بالصرخات اللائمة...
و لا بنظرات الاشفاق و خيبة الأمل في أعينهم حين تزول عني الوانهم الجميلة...
نعم، اعترف ألوانكم جميلة...
بل أكثر ... انها رائعة.. فائقة الجمال...
أخفت لكثير من الوقت التعب الذي حملته على أعتاقي و انا اسير على خطواتكم الهادفة نحو مستقبلي الباهر...
و لكني ما عدت قادرة على ان أحافظ على جمال نفسي تحت طلائكم...
أريد ان أتحرر...
ان اترك ظلال السهر حول عيني تبرز
و خطوط الجفاف حول شفتاي تزيد
أريد لعظمتي فكي ان تضمحلا...
و من بعد ليكن لي انا وحدي القرار فيما ان كنت سأترك نفسي أضيع و أنفى الى النسيان في زي إمرأة عجوز تنتحلها فتاة شابة أتعبتها المحاولات لتقف ... أو ان اقرر انه قد طال الوقت كثيرا، و أخذت أمور تافهة الكثير مما فوق مدى استحقاقها...
أريد ان يكون قراري انا وحدي، ان تُرَدُّ الحياة الى وجهي فتورد وجنتاي مرة أخرى... و تسري النضرة في دمائي فتنضر بشرتي مرة أخرى... و أختار ان انسى ذلك الذي عذبني زمانا ... و سرق الراحة عن عيني زمانا بلا ان يضطرب له وجدان او يأرق له جفن... فأعفو عن عيني و اترك لها زمانا ترتاح فيه بعيدا عن أحلامه... زمانا أعوِّض فيه الكثير مما خسرت على من لا يستحق...
فأسمح لنفسي أخيرا ان تترك ألوانكم تنزلق عني...
و أترك كل الزيف ليرحل و لا يبقى سوى نفسي امام مرآتي...
نفسي كما كنت أول مرة...
قبل ان تنبض الحياة الى قلبي و تؤرقني...
و مع زوال ما تبقى من الأقنعة...
اسمح لنفسي بالغفران...
و أنام !!

Feb 21, 2012

عن اللامنطق و خطاريف اللاوعي

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 4:36 م 0 التعليقات



اوهم نفسي أن لا احد هناك على الاطلاق...
لا مخلوق في الوجود غيري...
لا أحد هناك يتفحصني بعين الخبير فيعلم اني لست كما أبدو عليه...
لا احد يراني اتألم...
أتوارى في جراحي...
انقبض على نفسي
و أداري ما تستشعره نفسي بالأعماق لأنقذ ما تبقى من كبريائي

أغمض عيني عن ما حولي و أحزن لأنني أخدع نفسي حينما تغفل عيني عن رؤيتهم... أخدع نفسي فاظن انه لا أحد هناك...
أجد العالم يشرف على الانتهاء حينما يحتويني بمجلداته الفارغة...
ربما لأنني اظنه في هذه اللحظة لا يحوي غيري...
فأجزع بالوحدة...

لا أحد هناك...
بعد منتصف الليل بأربع ساعات
على شفير الفجر المنبثق
لا أحد غيري يرمش جفناه في هذه الليلة...
وحدي لا انام و انصت برفق للعالم و هو يتنفس في نومه...
أتضرع الى الله حينا
و ابكي حينا...
و أشرد بعيدا عن هنا... أحيانا أخرى

أخشى ان يتآكل قلبي ببطيء و انا ها هنا أتسلل بهدوء بعيدا عن أعين المتربصين...
أبحث عن العزلة...
تطمئنني برودتها...
تطمئن قلبي بعدم قروب الدفء

عند انعدام التوقعات، تتلاشى فرصة تلقي اي صدمة مباغته.

يكاد الفجر ينبثق...
و لا تنام عيناي
لعله الأرق يناولني ما اريد
لعله يتركني في ذلك البعد الآخر ما بين الواقع و الخيال...
و يحبسني فلا أعود أعلم الفرق...
لعله يريحني...
و ياخذني الى حيث لم تخلق التوقعات
و لا يوجد سوى عنصر المفاجأة !!
فلا يباغتني وجوده...

لعله الأرق يجذبني...
بعدم منطقيته و سخريته اللاذعه
ينفي كل حقائق الكون التي تؤلم...
فلا يوجد ما هو جاد بما فيه الكافية لتوليه اهتمامك...

فيناولك ذلك الاحساس المءقت بالراحة الزائفة !!

و لكنها برغم زيفها... تبعث على الراحة.



- ألف ليلة و ليلة في أرق -
16 فبراير، 2012

الخميس، 7 أبريل 2011

في حياتك يابنتي رجلٌ...

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 12:49 ص 0 التعليقات

لم اعد اتذكر كيف جاءت بي الظروف الى هنا. لماذا ماعدت قادرة على اشياء كثيرة كانت فيما مضى ... بمثابة كياني. صرت احن الى ماضٍ ما ... اريد لو امحي تفاصيله الدقيقة. اريد لو اتناسى تلك الاشياء الصغيرة التي عليها بُنِيَت ذاتي الان. كم اريد لو فقط اغمض عيني للحظة ... و تعود بي الايام، لعلني استطيع ان اغير قرارا صغيرا... ليمحي كل ما اندم عليه الان.

ما عدت اراني ، ما عدت حتى ألمحني ... كيف كنت ذات امس انبض بالحب... انبض بالدفء... انبض بالحياة. و كيف انا الان بنت العشرين ربيعا افتقد الشباب و انا اشعر بالحياة تغادر جسدي شيئا فشيئا... و انا اشعر بالتعب يتملكني ... بالجوع يفتك بجسدي. انام صريعة افكاري ، اكرهك ... احن اليك... فقط لكي امحي نفسي الان... ان عاد بي الزمان اليك... احياك مرة اخرى... ثم انساك .

اتمنى لو تتركني اسامح نفسي. فأنا لأني عشت كثيرا على ذكراك لا املك الغفران !! ... غفرت لك ذنبك في معصيتي... غفرت لك ذنبك في مصيري الان... غفرت لك اني ودعت العالم الغضّ الذي احببته فقط لأنساك... و لكني يا ويحيي ما قدرت ان اغفر لقلبي زلة انه هواك !!

انا فقط اتمنى، و ما لأماني من رجاء، لو كنت استطيع ان اعود و لو للحظة للوراء. فأمحي نفسي من الوجود او اتمنى ان لا ترميك الدروب مرة اخرى في طريقي حتى ابقى كما انا... لا اتمرد على الدنيا لأني كرهت اني احببتك، لا ادين نفسي بأني شيء لا افهم ما كنهه لأني بت ضعيفة. امضي وراء ما يوقف تفكيري للحظات و يجعلني العن نفسي لسنوات.

كيف لم اعد ابالي بك. كيف لم اعد اتذكرك و بعد ما زلت لا اغفر لنفسي. كم هو مضحك انني لم اندم على اي شيء فعلته في حبك و ندمت على كل خياراتي التي اخذتها لكي انسى حبك !! كيف انني بسببك ما عدت ارى جمالي، ما عدت استشعر روحي . و كيف انني بسببك في لحظة من اللحظات... كرهت نفسي.

لا يفهم الكثير من الناس اهمية الشيء حتى يفقده. ربما كانت هذه خطيئتي، انني لم افهم اهمية السلام الداخلي الذي كان غيري يتهافت عليه. انني من بين الجميع لم املك ابدا ما يعكر صفو ذهني. لا قبلك ، و لا حتى بعدك. فقط عندما اخذت قراراتي فيما بعد بكثير... معها ذهب سلامي الداخلي. معها ذهبت طمأنينتي... و معها شِبت ... و معها شابت خصلاتي.

لفترة ما قررت ان لا اغفر لنفسي فأنا في نظري لم استحق الغفران !! و هو ما كان بالنسبة لي حكم قاسٍ جدا حكمته على نفسي... ان اغفر لك انت و لا اغفر لنفسي !! ... قررت ان اتجاهل كل تلك القرارات دون مغفرة. ظننت انه مع الوقت سأنسى ذلك الحكم المتعسف الذي حكمته على نفسي، و انني سأمضي في طريقي مرة اخرى . و فعلا ... مضيت !! و لكن احساسي الدائم بالذنب لم يتلاشى كليا ، بل كلما زادت عدم مبالاتي باي شيء كان هو يزداد ظلمة في زاوية صغيرة من قلبي ... لا املك ان امحيه او حتى اعرف كيف اغفر له ليتركني اكمل ما بدأته في سلام .

ربما لأنني لم اعرف كيف اسامح، ظننت اني استحق العقاب. و كم كان هو العقاب المثالي لي ان اتجاهل نداء الحب . ظننت انني لو ركزت اهتماماتي على هدف أسمى و خالص من اي اسباب انوية فإني بذلك سأكون قد كفرت عن ذنبي، و لكني لم اكن اعلم ساعتها ان تضحيتي بالعثور على الحب من اجل هدف اكبر ستكون اكبر خطيئة ارتكبها في حق نفسي، و اني لن اعثر ابدا بعدها على الخلاص .

مرت الايام و تناسيتك شيئا فشيئاً. مضيت على دستوري الجديد... لا اعرف كيف استشعر مرة اخرى كإنسانة ولدت لتتنفس المشاعر. مضيت في طريقي اتجاهل كل نداء يناديني بأي شعور انساني يحاول ان يعيد النبض مرة اخرى في وجداني . و كم تميزت و تألقت في تلك الفترة القصيرة التي لم اهتم فيها بأي شيء سوى النجاح. لم اهتم بصورتي الماضية ، بل كرهتها لأن صورتي الجديدة لم تكن ترضي الفتاة التي كنتها . و نجحت في كل محاولاتي .. نسيتك تماما .. نسيت الظلمة القابعة في ركن بارد من قلبي... و تعلمت كيف احيا حياتي وحدي... الى ان جاء هو ، و خلافا لكل توقعاتي... زلزلني !!

كان وكأنه حلم، و كأنه ظلال تقرأها غجرية في فنجان قهوتي الصباحية!!.. ناولتني الفنجان و علامات التبسم على محياها..فتّحت عيناي على ملامحه، تضرجت وجنتاي في خجل.. ذلك الغريب كيف يأسرني بلا انذار او استئذان.. كيف اني لم اعلمه من قبل وبعد توضحت معالمه كأنه لم يكن غيره بحياتي. في حماسة سمعتها تخبرني عنه.. " في حياتك يابنتي رجل ..."

هزني مرة تلو المرة . و في كل مرة كنت لا املك نفسي!!... لا املك كيف الملم شتات الماضي الذي صار يطاردني كلما حادثته. تتبعني نظراته كلما شاغلته بنظراتي. يلاطفني بحديثه و يومض ذلك الركن المهجور في قلبي فتتسع عيناي في ذهول ... و لا ارى من ورائي غير الماضي يطاردني ، اهرب و لا اجد امامي الا نظراته تسايرني!!

تلك الفجوة المظلمة لماذا لم تمت ؟ .. لماذا بعدها تبكي و تضطرم. لماذا لم يبقى قلبي كما هو اجوف المشاعر، لا يحيا الا في خدمة نفسه. لماذا كان عليه ان يأتي و يساومني على دستوري الوحيد الذي اكتنفته و مضيت على حذافيره؟.. لماذا كان عليه ان يكون الإستثناء ؟!

كنت اراه يمضي في ذات طريقي بشكل افضل مني. لا يريد سوى نجاحه، لا يسعى الا الى ان يكون الافضل. انبهرت به جدا لدرجة ان شردت عيناي عن هدفي. و مع الوقت انتشرت الفجوة التي في قلبي ليتآكل ببطء. لم اعد املك السيطرة... عدت انت امامي مرة اخرى تنغص حياتي. كيف لي ان امحيك الان ؟ و اصبح هو نجم لامع بارد بعيد جدا عن متناول يدي. لا انا املك ان اصل اليه، و لا انا املك ان انظر بعيدا عن ضيائه لأكمل في طريقي !!

هل هي لعنتي ؟ لأني تجاهلت نداء الحب ، فأصبح يصرخ صريعا في اذني بلا اني يعطيني الجواب!! لماذا تكون الاجابة دوما الاكثر صعوبة. لماذا تقبع الحياة الحقيقية في المثول امام التضحية ... و بصدق !!

لم اعد املك سوى ان اهدي قرباني الاخير من اجل الحب الذي ظلمته بحكمي المتعسف. ان اقبل فضل الحب اذ سمح لي ان اعثر عليه ، حتى و ان كنت سأتعذب بأن اراه امامي دون ان استطيع ان اتناوله بالقرب مني. و لكني سأتابعه بنظري من بعيد ، اشرف على العناية به دوما ... و اتمنى له الخير حتى لو كانت سعادته في بعده عني. سأحيا محاولة ان اغض بصري عن نوره الذي يعميني و يبهرني لأمضي في طريقي و يمضي في طريقه. و ادعو الله دوما ان اراه سعيدا... لأني وجدت خلاصي الوحيد في سعادته و ليس في اي شيء اخر.

بعيدا عن كل شيء ذا معنى ، غفرت لنفسي كل ما اقترفته لكي انساك من اجله هو. اردت لأول مرة في حياتي ان اعطي لنفسي فرصة اخرى لكي اتعلم كيف احيا بصدق من اجله هو. و من اجله هو شعرت انه ربما كان الذنب الوحيد الذي اقترفته اني اعترفت بمعنى كلمة "ان احب" من قبله هو .

ربما تتيسر اموري من بعده. ربما حقا ان الحب يبرز افضل سماتي. ان اتقبل كل اوجهي و احيا فقط في تقديم ما هو خيّر. ربما يكون هو تفسير كل تلك الاحلام التي تطاردني... كان هو نوري الذي اراه كل ليلة في منامي . يطمأنني اني لن اشرد بعيدا عن طريقي... و يتركني لأكون كل ما اردته يوما ... ان احيا في صدق ، امضي في زِيّ المرأة المتمدينة التي لا ترى سوى النجاح حيناً، و في زيّ الطفلة الحائرة تبحث عن معنى الحب حينا، و احيانا كثيرة اصبح الغجرية المتمردة على الاعراف و اقرأ في الفنجان ذات حلم ان "في حياتك يابنتي رجلٌ...كأنّ وجهه القمر اإذا طلّ من شرفتك كل منتصف ثلاثون... يتقاطع دربه و إياك، إما ان تتداركه ايامك، و إما ان تمطر دنياكي فلا تلمحيه إلا قليلا.. تتبعين ايامه و تدعي الله ان يملأها عليه هناء حتى و ان درأت عنك احلامك.. فالحب و ان ظننته عنك بعيدا يابنتي.. ففي قلبك محفور عنوانه" ... و بعد ، امضي بعيدا عن حلمي على استحياء... و لا أحياه!!


الثلاثاء، 1 يونيو 2010

لا ابالي..

مرسلة بواسطة TheSecretLifeOfNehal في 5:01 م 0 التعليقات

اخشى ان اكون قد فقدت الشيء الوحيد الذي لطالما ميزني عن غيري.. اخشى انني افقد الشيء الوحيد الذي يميز الكاتب عن الاديب .. الا و هو الابداع !
مع نوبات الغضب و التمرد التي اختبرها مؤخرا ، صار كل شيء في حياتي ذا معنى مختلف .. كلمات كنت في الماضي اعتبرها ببساطة الطفلة الساذجة، اصبحت الان شيء اخر، أكثر وضوحا و اعمق مضمونا مما سبق..
كل التجارب السابقة صارت و كأنها لم تكن .. فأنا الان اختبر اشياءا اخرى ذات معنى مضاد تماما .. و في داخلي (لا ابالي) ..
لأول مرة في حياتي اختبر ماهية الشعور بالفشل ، ان لا اخشى - و لاول مرة - السقوط !! و لا ابكي..
تلك الشخصية الجديدة بداخلي تحكم السيطرة على رغباتي و لا تُطلِقني! ..
ربما يكون الشيء الوحيد الذي يجب ان اخشاه هو اذا ما كنت سأعود يوما كما كنت ؟!..
و هل حقا ارغب بالعودة ؟!..
اشعر بالتعب الان..
اظنني سأدخل لأنام ..
علِّي استيقظ غدا..
فأغيّر من نفسي..

january 23, 2010
 

Qosasat men 7iaty Copyright © 2010 Designed by Ipietoon Blogger Template Sponsored by Online Shop Vector by Artshare